]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

العقائد و النظريات

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-09-21 ، الوقت: 20:18:11
  • تقييم المقالة:

قبل ان ابدا المقال ساشرح اولا مفهوم العقيدة والنظرية والتى لهم العديد من التعريفات والمسميات ولكن سأشرح معتقدى وما يخدم الموضوع الذى اتكلم به فى المقالة اولا العقيدة هى ضوابط واوامر الهية انزلها الله تعالى الينا من خلال الكتب السماوية لضبط الحياة من خلال الانبياء والرسل اولهم سيدنا ادم وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم وتعتبر هذه الكتب مصدر التشريع الرئيسى لمعرفة مراد الله تعالى لكل زمان من خلال العلم والافكار التى يهبها الله تعالى للعلماء والفقهاء والمفكرييين وغيرهم ممن يصطفيهم الله تعالى ومن خلال الافكار التى تخرج عبر كل زمان اذن فالاساس  هى العقيدة من خلال هذه الكتب التى نقلت الينا بالتواتر فما هى النظريات والافكار والنظم وغيرها تعتبر كل هذه الاشياء اجتهادات شخصية واساسها يعتبر نوع من انواع الوحى الالهى لمن يصطفيه الله تعالى ويختاره واختص هنا فى حديثى اصحاب عقيدة التوحيد وهذه الاجتهادات لتطبيق الشريعة الموجودة فى الكتب السماوية لتتناسب مع كل عصر وزمان ومحاولة التقريب بين هذه الشرائع وبين ما يستحدث من امور الحياة لضبط الحياة على الشريعة فالعقيدة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل  اما النظريات والاراء والافكار والنظم فهى متغيرة وغير ثابتة فنحن نأخذ من الاساس التى هى العقيدة لندعم الفروع المتمثلة فى النظريات والافكار والمبادئ فما وافق الشرع قبلناه وما لم يوافق تركناه لا العكس وفى مناظرة لم تعجبنى  بين احد الدعاة واحد القوميين قال القومى للداعية انتم تتغيرون وتتبدلون من نظام الى اخر واحب ان اوضح شى اننا اصحاب عقيدة والعقيدة هى الثابتة لا تتغير ولا تتبدل اما النظريات والافكار والاراء والانظمة تتغير وتتبدل فهذه سنة من سنن الله تعالى المتغيرة ونتعامل مع هذه النظريات والاراء والافكار من خلال ثوابت عقيدتنا عقيدة التوحيد اما بالنسبة لهذا القومى فسقف عقيدته هى القومية او النظرية التى ينتمى اليها لذلك هو يدافع   عنها كأنها عقيدة اما اصحاب العقيدة فالمفترض ان هذه النظريات لا تعد عقيدة انما امر قابل للتغيير والتبديل لانها ليست عقيدة فيقول الله تعالى فى القران الكريم"ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق واحسن تفسيرا 33سورة الفرقان فاعتقادى انه ما من نظام او نظرية او افكار او رأى او مبدئ يخرج على وجه الارض والى يوم القيامة الا وموجود تفصيله وبيان انضباطه على العقيدة والشريعة فى الكتب السماوية واخرهم القران والسنة وعلى هذا الامر فهذه دعوة لجميع العلماء والمفكريين لضبط فكرهم على الشريعة من خلال الكتب السماوية والعقيدة مع الالتزام بضوابط البحث سواء كانت تخص العقيدة او تخص الفكر نفسه حتى لا يحدث شطط او تخريف وكل فى مجاله وحسب ما وفقه الله تعالى فى اجتهادته فهذه دعوة مفتوحة لترسيخ عقيدة التوحيد فى القلوب والعقول لا خراج الفطرة السليمة وهى مراد البحث فبالفطرة السليمة يحدث الادراك والوعى ويدرك الانسان لماذا خلقه الله تعالى ويتذكر مهمته ويكون من اولى الالباب باذن الله فيشكر الله تعالى ونعبدخ ونوحده باخلاص وصدق .


تاليف شخصى والمصدر الوحيد القران والسنة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق