]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إلى متى سيستمر تسميم العقول؟

بواسطة: (الأيقر)BOUZIDI Mohamed  |  بتاريخ: 2013-04-10 ، الوقت: 02:24:51
  • تقييم المقالة:

 

" إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم "

(سورة الرعد/15)   إذا أمعنت النظر في الحضارة الغربية تجد أنها ذات طابع مادي، تميل إلى الإلحاد . بكل بساطة لأن من يتحكمون في نمط العيش هناك عبارة عن أقليات من الماسونيين و عبدة الشيطان،لكن الأخطر من ذلك هي الحرب التي يخوضها هؤلاء على مجتمعاتنا محاولين إبادة أجمل نعمة، الإسلام، من خلال الأفكارالهادمة التي يروجون لها عبر وسائل الإعلام، الأفلام و البرامج، و عبر التحكم في حياتنا اليومية وهذا ما نلمسه في التغيرات الحاصلة في الثقافة الإستهلاكية لجميع أنواع المنتجات.

لقد تمادى هؤلاء القوم في حقن عقول شبابنا بسمومهم  متدرعين بحجة نشر أفكار الإنفتاح و التحرر، لكنهم يجعلون منهم عبيداً لشهواتهم المادية، و يخرجونهم من أنوار الرحمان إلى ظلمات الشيطان. والنتيجة تعدد المخامر و الملاهي الليلية، و إنتشار الإدمان بشتى أنواعه و أوكار الدعارة، دون الحديث عن جماعات المثليين . بل تعدّى الأمر هذا إلى إنتشار ثقافة الجنس و العري بين فئة من الشباب الذين ترى فيهم لأمة مستقبلها المنشود. عوض أن يكونواْ منهمكين في البحث عن أفكار و مشاريع تخدم بلدانهم و أمتهم ، تجدهم منغمسين في شهواتهم من شرب الخمر، لعب القمار و ما غير ذلك من ظواهر تدل على تدهور المستوى الأخلاقي.لذا يجب علينا نشرالوعي وتصحيح بعض أفكارمجتمعنا بصفة عامة ، و فئات الشباب بصفة خاصة لأنهم رجال ونساء الغد، لأنهم أصحاب قرارات ومسؤوليات الغد ، لهذا يجب العمل بحديث حبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات و السلام : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق