]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمــــــــــــــات لهــــــــــا القيمـــــــــــة !.!!!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 20:10:26
  • تقييم المقالة:



 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمات لها القيمة والـوزن    !!

الرغبة لدى البعض ملحة في نيل الوسام .. فيريد أن يكون هو ولا يكون الآخرون  .. فنرى هنا تلك العلامة الممجوجة وهي علامة الأنانية ..  ومجرد تواجد الآخرين في باحة العين  يورق ويطرد النوم من أعينهم   .. وقد يكون ذاك البعض أقدامه بلغت أعتاب قمة الجبل .. والآخرون كذلك .. والقمة لا تشتكي من زحام .. وصدرها رحب في تواجد المزيد .. والأوسمة وافرة بالقدر الذي يغطي صدور المستحقين جميعاً  .. ولا تشتكي من شح ..   ولكن بالرغم من ذلك فالرغبة لديهم أن يكونوا وحيدين في تلك القمة .. ويريدون النزال والتحدي حتى يكون لأحدهم المكانة دون سواه  .. والعقل والذكاء والفطنة تنبه دائما أصحابها بسؤال هو من منطق الفطرة  .. فلو كان ذاك الذي يتوشح بالأنانية هو في مقام أعلى وأكبر ( حقيقة ) كما يرى نفسه  ..  فرغبته في النزال تكون من قبيل الازدراء والاحتقار .. وتلك صفة تكبر وتجبر غير محبوبة .. ولو تساوت هناك المقامات في القمة بين المتحدى وغيره فيكون الأمر فقط لمجرد حسد ليس إلا ..  وذاك أنكى وأمر .. ولو كان مقام المتحدي دون مقام الآخرين فالتحدي منه حماقة ما دونها حماقة ..  ثم ثانياً ما الذي يجعل من متمكن متمركز فوق متن جبل أن يضع أقدامه في حافة الجبل بحجة التحدي !! .. فكأنه اختار بين هاوية ما كان يستحقها وبين موقع أحتلها بجدارة .. وتلك أيضاً حماقة إذا قبل أحدهم بالتحدي .. وكذلك لا يلتقي أصحاب القمة عند ممر ضيق يستوجب الأولية لأحدهم في المرور .. وعند ذلك قد يتواجد نوع من التحديات في إظهار من هو أولى ..  وقد تكون تلك حجة ومبررات  وإن كانت ضعيفة  .. ولكن عادة فضاء الحياة رحب  .. وهناك المزيد من المساحات .. وأمام الجميع امتدادات للانطلاق .. ومسارات متاحة كمهابط الطائرات وإقلاعها .. وصاحب تلك العلة لا يدخل ضمن تصنيف أهل العافية .. ولكنه عادة يدخل في جوقة مرضى النفوس .. وهم يتواجدون وبكثرة .. فهنا نحن نوجد فقط مقاسات متاحة لأفراد في المجتمعات يجري عليهم المثل .. كصاحب ذاك المصنع الذي ينتج قمصاناّ بمقاسات معينة ثم يعرضها في الأسواق .. فيأخذها من تطابقت معه القياسات .. وكذا الحال في هذا المقال .. فهناك أناس في المجتمعات تتطابق عليهم المقاسات التي فرضناها .. وهؤلاء هم من تشير إليهم أطراف البنان بالأنانيـة  .

ــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق