]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

فــــــي الفــــــــــخ جديــــــــــــة صهبـــــــــــــاء !..!!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 19:58:14
  • تقييم المقالة:



 

بسم الله ب

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

فـي الفـخ  جديـة  صهبـاء  ؟...؟؟؟؟؟؟؟

جدية أفزعها القناص عصراً فتوارت خلف دوحة فيحاء .. ثم ترنو كل حين خشية الإمساك والضوضاء .. ترجف الأوصال منها كحلي يتدلى من عنق عذراء .. ما الذي أوقعها تلك الظبية الصهباء ..  درة وجدت نفسها في حيرة خلف أضواء وأنباء ..  آسرت القلوب بحسنها فأصبحت قبلة العشاق والنبلاء .. تزاحم الناس حولها وكل قناص لنيلها في شقاء .. توشحت بالجمال فأوقعها حسنها في محنة وابتلاء  .. والنظرة منها قاتلة تلك إذا حدقت بسخـاء .. طفلة برموش عين أسدلتها بعفة واستحياء .. والوجنتين منها مثل جوهرة تتلألأ في صفاء ..  وبهاء طلعة يجهر العين مثل نور الكهرباء ..  ولفته الجيد منها مثل مهر يعربد في فناء  .. يركض نافراً ثم يرتد حائراً للوراء  ..  والشعر من عرفه يسبح منطلقاً نحو السماء ..  أوقعتها البراءة  في جوقة الهرج  والدخلاء .. وقد تعودت من قبل ظلال الأمن والأمناء .. ودأبها نعومة الحال وصحبة الشرفاء .. تحمل الطهر نقاءً وتجول في صحبة الملائكة الكرماء ..  تعودت الحنان ولمسة البنان من الأبرياء .. أروعتها كثرة التحديق وهمسـة النزلاء .. ناعم كفها كالحرير واللمس يخدشها بالدماء ..  خبرت سواحل العفة تلك التي في زرعها النقاء .. وجهلت مرافئ الأشباح تلك التي تأوي أنفسـاَ رعنـاء  .. ثم تجاهلت مخاطر العيون وخرجت في غفلة من الرقباء ..                       

          قالت والقول في السر مالي أنازع جوقة حمقاء .. أنا طفلة بريئة فكيف تصطادني العيون بغير عطف أو حياء  .. كنت أرى الكون مثالاً كالحمامة تعشق السلام وتعشق الفضاء  .. فإذا بالكون ذئاب وضباع تعشق الموت وتعشق كل أنواع البلاء .. وأسراب صقور ونسـور تشرب كل أنواع الدماء .. والحياة تعربد فيها الكواسر بغير رحمة أو رحماء .. دعوها وشأنها فإنها طفلة في عزة الأبرياء .. وأطلقوا ساحتها فإنها بريئة في قمـة النقاء  .. واجعلوا تلك الحمامة رمزاً للسلام وللرخاء .. فهي تمثل العفة وتمثل العنوان للشرفاء . 

ــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق