]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شــــــاطئ الملائكـــــــــــــة !..!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 19:27:08
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

شـــاطئ    الملائكـــة    !..!!!!!

نزلت ترفرف بأجنحتها فوق أجفان البراعم الأبرياء .. ثم مالت لتهب قبلة في جبين قرة بيضاء .. هي ذات الألوان الزاهية أتت لتمرح في روضة خضراء .. ملائكة ملئت الساحة ببهجة ونضرة ونقـاء .. أجنحتها شابهت حريراً في حلل وصفاء .. وتتدلى عناقيد زمرد في جيدها ببهاء ..   فهمست مياه الغدير في خشية وخفاء .. وخجلت من نقاء الأعراف وصفوة الأعداء .. ووشوشت ورود الروض بهمسة وحياء .. فأخذت تراقصها النسائم وتميل بعرفها نحو السماء .. هي رقصة عشاقها من نرجس وسواسن و حناء .. ولوحة من خيال عازف يعشق العزف والغناء .. ومالت أغصان الورود طرباً عندما عزف البلبل لحناً في الفضاء .. وتراقصت الفراشات فرحاً وركضت حتى تلتقي بجوقة العنقاء .. ونحلات مرت زمـراً وزمراً فـوق البراعم لتنال حظاً من عطاء .. وتلك القماري أسمعت  أصواتها فما زالت ترددها  حتى أذاعت في الفضاء .. وسكت الشحرور خجلا ًعندما ضاع لحنه في جوقة النزلاء .. واكتمل الجمال برقصة القمر في ليلة أكتمل فيها الضياء .. وبعدها رحلت أسراب الملائكة نحو أعناق السماء . فاكتسى الروض حلل من سكون الليل بعد أن نال من سكانه الأعياء ..

ــــــــــــــــــــــــــــ

   الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد           


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق