]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بداية إنارة طريق يريدون أن يضيعوا معالمه ..

بواسطة: محمد أبو الغيط عبد الجليل  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 17:52:35
  • تقييم المقالة:

هل إضاعة الطريق مقصودة ؟
هل هناك من يرد أن يفقد المصرين التركيز ويتعمد التشتيت في كل شيء؟
من صاحب المصلحة في ذلك؟
هل يعمل أحيانا بصورة مباشرة بنفسه أم يستخدم طرفا أم يسوق كل الأطراف لخدمه هدفه وبكل الأدوات والوسائل سواء بعلم الأطراف أو دون أن تعلم نهائيا ؟
وهل يمكن أن يعمل احد ويخدم أهداف تكون معادية لبلده دون أن يخطر بباله أو يتصور انه يستخدم في أهداف معادية لبلده ؟كل ذلك يدلل عليه ما يحدث الآن من اختلاق مواطن للخلاف تتصدر المشهد رغم أنها لا يمكن أن تكون في يوم من الأيام من الأهمية أو الحقيقة في أن يضعها في الوضع الذي توضع فيه الآن , وقس كل مواطن الخلاف علي ذلك
فلو قلنا ذلك علي وضع مصر بعد ثورة 25 يناير والتي  قدمت هدف العيش علي كل أهدافها نجد انه تم تجاهل هذا الهدف وبدا إشغال الناس بالانتخاب سواء مجلس الشعب أو الشورى والدستور
والخلاف حول ذلك وبذل كل الجهود من أجل الحفاظ علي السلطة أو إسقاط السلطة وتم تجاهل واجبات السلطة الأساسية في أولويات احتياجات الشعب وإدارتها وتنظيمها ونجد أن الجميع انشغل ودفع علي أن ينشغل بالآتي:-

1 - الوصول للسلطة والحفاظ عليها بكل ما يري من وسائل وشرعنةالوسائل التي يستخدمها

2- مهاجمة النظام القائم علي السلطة وإظهار تهميشه لجميع القوي السياسية وعدم إشراكها أو الاستعانة بها في وضع السياسات والاستراتيجيات للنهوض بهذا البلد ..

3- دفع القضاء ضمن قضايا الخلاف والانتقاص من هيبته واستقلاله والانشغال بذلك

4- ربط تطبيع العلاقات مع إيران ودخول السائحين الإيرانيين بخطر التشيع

5 - ترك تصعيد مشكلة بين مواطنين مسلمين وأقباط في الشارع لمحاولة وضعها كبذرة لفتنة طائفية لا توجد بها مقومات نجاح..

6-أصبحت ظاهرة أن كل من يستطيع أن يصل لفرصة الظهور في وسيلة من وسائل الإعلام أن ينصب نفسه مدافعا عن الشعب وأحيانا يتكلم بلسانه دون تفويض من احد أو حقا  بذلك ولا احد يخجله ويقول له بأي صفة تقول ذلك وقليلا جدا من يقول أن هذه  وجهه نظري الشخصية وينحصر ذلك في المتخصصين
بل والأخطر من ذلك من يتكلم باسم الدين ويدعوا الناس ويحذر ولا يدري انه لا يدري عن الدين وسماحته وابسط ما أسس له الدين من الدعوة لله بالقدوة بالعمل وحسن الخلق وتطبيق أوامر الدين علي نفسه في أقواله وأفعاله (فتجد من يشتم وتجد من يرفع الحذاء في وسائل الإعلام علي الهواء وتجد من يحاور سفير إيران في لقاء تليفزيوني علي انه عدو العقيدة والوطن ويصف مصر بأنها لا توجد بها دولة وان أمنها ضعيف ومخابراتها لا تستطيع فعل شيء وجيشها ضعيف  ولا ادري من فوضه بذلك وهل هو يدري أن الشعب المصري والمسلمين بمصر لا يقبل منهم احد أن يفوض من يسيء إليه
والمؤكد انه لا يدري إن أرسلت إيران كل فقهاء الشيعة بها لمصر فلن يستطيع واحدا منهم أن يدخل مصريا في مذهبه الشيعي لشيء بسيط جدا لأن أبناء الشعب المصري المسلمين ليسوا جهلاء كما ترسم صورتهم !
وأنهم يعتقدوا عقيدة مؤكدة أن الله سبحانه وتعالي اصطفي رسوله محمدا صلي الله عليه وسلم واصطفي له أصحابه وأزواجه وأنصاره وان المصريين البسطاء يستطيعوا بحسن الخلق والرقي في الحوار أن يشككوا الفقيه الشيعي في معتقده المنحرف ,وينسي أمثال هؤلاء أن في مصر أزهرا له متحدثا رسميا مفوض به ذلك وان مؤسسة الأزهر هي الوحيدة التي تحوز ثقة الشعب ورضاه كل ذلك يدعوا للتفكر والتدبر وربط ذلك كله بحفنة السنين الفائتة وما حدث فيها للأوطان المحيطة بداية من أفغانستان والعراق واليمن وما يحدث في سوريا وفي غيرها والبحث عن أصحاب المصالح فهل لنا عقول نتدبر ونتفكر بها أم نحن !!؟؟

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق