]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إعتذارى وبوحى . . . إلى حنين روحى ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 14:53:32
  • تقييم المقالة:

إعتذارى وبوحى . . . . . . إلى حنين روحى  ! !   ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

--------------------------------------------------------------------- 

أحببتها من أعماق قلبى . . وعشقتها بكل كيانى  .

أحببت فيها الحب نفسه . . وعشقت معها العشق ذاته .

بين يوم وليلة . . صارت لى . . هى كل شئ فى الوجود .

ما عادت الحياة . . تعنى لى شيئاً بدونها . . ولا حتى الدنيا بأسرها .

أحببتها كثيراً . . وعشقتها أكثر . . وتمنيت القرب منها أكثر وأكثر .

ولكن . . هكذا جاء قدرى . . أن أهوى وأعشق حبيبة . . فى البعد البعيد .

هى تسكن قلبى ، وتهفو لها روحى  . . وهى فى بلد غريب .

آلمنى البعاد . . وأوجعنى الفراق . . وتعالت الصرخات والآهات .

وذات مساء . .

ذات مساء . .

إعتصرنى ألمى . . وإشتد بى وجعى . . ونال منى غضبى .

أنسانى الملعون  . . من هى حنين الروح تكون ؟ ؟

أنسانى . . . كم هى رقيقة وحالمة ! !

وكم هى طيبة القلب . . وحانية  ! !

وكم هى تهوانى . . ولروحى عاشقة ! !ً

آلمتها . . وأوجعتها . . وبدون أن أدرى ! !

أسمعتها كلمات . . غير الكلمات ! !

وهى ما إعتادت منى . . سوى كلمات الحب والغرام ! !

أنسانى الملعون فى دقائق  . . بعض ما كان منى ، وكان منها ! !

من فرط حبى لها ، وولعى بها . . وخوفى عليها  ! !

دقائق مضت . . ولكنها فى عمرى  . . من أسود اللحظات ! !

 

بعدها . . ذهب الملعون . . وهدأت العاصفة . .

وعاد إليّ قلبى وعقلى . . وهدأت روحى ونفسى .

أمسكت بقلمى . . كى أكتب إليها وأعتذر . .

عما بدر منى  . . لعلها تحنو كعادتها . . وتغفر لى .

أريد أن أسترضيها ، وأبدى لها أسفى . . وإليها أقول :

 

حنين الروح . . .

حنين روحى . . .

أين راح العقل منى . . حين تهتُ عن الصواب ؟ ؟  

اين كان القلب منكِ . . وأنتِ لى كل الغرام ؟ ؟

أين هامت روحى عنكِ . . وإبتعد عنا الوئام  ؟ ؟  

كيف أسهو عنكِ لحظة . . وارتضىِ فيكِ الخصام  ؟ ؟  

كيف تغفو العين عنكِ . .  ما ترى فيكِ الجمال  ؟ ؟

كيف نال اليأس منى . . فى إقتراب لا إبتعاد  ؟ ؟

 

حنين الروح . . .

حنين روحى . . .  

هل تذكرين ؟ ؟

هل تذكرين ؟ ؟

يوم قلبى . . غا ب عنى . . يوم أن غبتِ  حنينى  ؟ ؟

يوم روحى . . غادرتنى . . وإنطوت صفحة سنينى  ؟ ؟

يوم عقلى . . قد تناسى . . كل وجدى وأنينى ؟ ؟

يوم عينى . . حين غبتِ . . لم ترى إلا غيومى ؟ ؟

يوم فكرى . . قد تبعثر . . بين شكى ويقينى ؟ ؟

يوم أن صرخ فؤادى . . وعلت آهات جرحى وأنينى  ؟ ؟

يوم وجعى . . يوم ألمى . . يوم يأسى و قنوطى ؟ ؟

 

يومها . .

يومها . . قلتِ :

حبيبى . . كيف تشكو القسوة منى . . وأنا كلى حنين ؟ ؟

            كيف ترمينى بقتلك . . وأنت فى قلبى مقيم ؟ ؟  

            كيف تهجونى بظلمك . . والعشق فى دمى يسيل ؟ ؟

            كيف تقسم ألاتهوى . . ألا تعشق من جديد  ؟ ؟  

            كيف تنسى أن قلبك . . رفق قلبى  . . مستكين ؟

 

واليوم . .

اليوم . .

أعتذر منكِ . . حنينى .  

أعتذر منكِ . . غرامى .

أعتذر منكِ . . هيامى .

أعتذر منكِ . . عشقى .

أعتذر منكِ . . حبى .

أعتذر منكِ . . حلمى .

أعتذر منكِ . . أملى .

أعتذر منكِ . . رجائى .

أعتذر منكِ . . يقينى .

أعتذر منكِ . . حبيبة وحيد .

فهل  ؟ ؟

هل   ؟ ؟

لأسفى وإعتذارى . . من مُجيب ؟ ؟ ؟    

 

 

 

 

 

 

 

إعتذارى وبوحى . . . . . . إلى حنين روحى  ! !   ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

--------------------------------------------------------------------- 

أحببتها من أعماق قلبى . . وعشقتها بكل كيانى  .

أحببت فيها الحب نفسه . . وعشقت معها العشق ذاته .

بين يوم وليلة . . صارت لى . . هى كل شئ فى الوجود .

ما عادت الحياة . . تعنى لى شيئاً بدونها . . ولا حتى الدنيا بأسرها .

أحببتها كثيراً . . وعشقتها أكثر . . وتمنيت القرب منها أكثر وأكثر .

ولكن . . هكذا جاء قدرى . . أن أهوى وأعشق حبيبة . . فى البعد البعيد .

هى تسكن قلبى ، وتهفو لها روحى  . . وهى فى بلد غريب .

آلمنى البعاد . . وأوجعنى الفراق . . وتعالت الصرخات والآهات .

وذات مساء . .

ذات مساء . .

إعتصرنى ألمى . . وإشتد بى وجعى . . ونال منى غضبى .

أنسانى الملعون  . . من هى حنين الروح تكون ؟ ؟

أنسانى . . . كم هى رقيقة وحالمة ! !

وكم هى طيبة القلب . . وحانية  ! !

وكم هى تهوانى . . ولروحى عاشقة ! !ً

آلمتها . . وأوجعتها . . وبدون أن أدرى ! !

أسمعتها كلمات . . غير الكلمات ! !

وهى ما إعتادت منى . . سوى كلمات الحب والغرام ! !

أنسانى الملعون فى دقائق  . . بعض ما كان منى ، وكان منها ! !

من فرط حبى لها ، وولعى بها . . وخوفى عليها  ! !

دقائق مضت . . ولكنها فى عمرى  . . من أسود اللحظات ! !

 

بعدها . . ذهب الملعون . . وهدأت العاصفة . .

وعاد إليّ قلبى وعقلى . . وهدأت روحى ونفسى .

أمسكت بقلمى . . كى أكتب إليها وأعتذر . .

عما بدر منى  . . لعلها تحنو كعادتها . . وتغفر لى .

أريد أن أسترضيها ، وأبدى لها أسفى . . وإليها أقول :

 

حنين الروح . . .

حنين روحى . . .

أين راح العقل منى . . حين تهتُ عن الصواب ؟ ؟  

اين كان القلب منكِ . . وأنتِ لى كل الغرام ؟ ؟

أين هامت روحى عنكِ . . وإبتعد عنا الوئام  ؟ ؟  

كيف أسهو عنكِ لحظة . . وارتضىِ فيكِ الخصام  ؟ ؟  

كيف تغفو العين عنكِ . .  ما ترى فيكِ الجمال  ؟ ؟

كيف نال اليأس منى . . فى إقتراب لا إبتعاد  ؟ ؟

 

حنين الروح . . .

حنين روحى . . .  

هل تذكرين ؟ ؟

هل تذكرين ؟ ؟

يوم قلبى . . غا ب عنى . . يوم أن غبتِ  حنينى  ؟ ؟

يوم روحى . . غادرتنى . . وإنطوت صفحة سنينى  ؟ ؟

يوم عقلى . . قد تناسى . . كل وجدى وأنينى ؟ ؟

يوم عينى . . حين غبتِ . . لم ترى إلا غيومى ؟ ؟

يوم فكرى . . قد تبعثر . . بين شكى ويقينى ؟ ؟

يوم أن صرخ فؤادى . . وعلت آهات جرحى وأنينى  ؟ ؟

يوم وجعى . . يوم ألمى . . يوم يأسى و قنوطى ؟ ؟

 

يومها . .

يومها . . قلتِ :

حبيبى . . كيف تشكو القسوة منى . . وأنا كلى حنين ؟ ؟

            كيف ترمينى بقتلك . . وأنت فى قلبى مقيم ؟ ؟  

            كيف تهجونى بظلمك . . والعشق فى دمى يسيل ؟ ؟

            كيف تقسم ألاتهوى . . ألا تعشق من جديد  ؟ ؟  

            كيف تنسى أن قلبك . . رفق قلبى  . . مستكين ؟

 

واليوم . .

اليوم . .

أعتذر منكِ . . حنينى .  

أعتذر منكِ . . غرامى .

أعتذر منكِ . . هيامى .

أعتذر منكِ . . عشقى .

أعتذر منكِ . . حبى .

أعتذر منكِ . . حلمى .

أعتذر منكِ . . أملى .

أعتذر منكِ . . رجائى .

أعتذر منكِ . . يقينى .

أعتذر منكِ . . حبيبة وحيد .

فهل  ؟ ؟

هل   ؟ ؟

لأسفى وإعتذارى . . من مُجيب ؟ ؟ ؟    

 

 

 

 

 

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق