]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ملحق التصحيحات على الأخطاء المطبعية الواقعة في كتاب شيخنا العلامة أحمد البوشيخي الموسوم: الخلاف الفقهي

بواسطة: المسلم  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 13:06:43
  • تقييم المقالة:

 


بعد حمد لله و الصلاةِ و السلامِ على سيدنا رسول الله و على آله و صحبه،:

 

فإن العلماء دلائل الخير في هذه الحياة، و معالم الهدى للناس، أَشْهدَهم ربنا على وحدانيته، و اءتَمنهم على رسالته، و رفع قدرهم في الدنيا و الآخرة لرفعة ما تحمّلوا.

 

مجالس العلماء كنز الدنيا، و سبيل إلى النجاة في الآخرة، كلامهم قبس من نور الوحي، و تعاملهم نسيم من هدي النبوّة، حياتهم حياة لقلوب الناس، و استقامة لعيشهم، و استمرار لمصالحهم الدنيوة و الأخروية، و موتهم علامة لقرب الساعة، لأن فناءهم فناء للعلم، و العلم سبيل الرشاد الموصل إلى رب العباد، و من دونه لا معنى للحياة، لذلك كان موت أهل العلم أقطع الوسائل لقبض العلم، و لا تصاب أُمّةٌ مصيبَةً أعظم من موت علمائها.

 

في يوم 28 من شهر جمادى الأولى1434، أكرمنا ربّنا  بزيارة لشيخنا العلامة الدكتور أحمد البوشيخي-مدّ الله في عمره بما يزيدنا من الانتفاع به- و بعد جلسة مباركة مفيدة مع فضيلته، زوّدنا الشيخ بنسخة من إحدى أنفس تحقيقاته، و هي رسالة نافعة جدا عُرفَتْ "بفتوى الإمام الفندلاوي". كما أطلعنا مولانا على كتاب له بعنوانالخلاف الفقهي: دراسة في المفهوم والأسباب والآداب.

 

و الذي وقفت عليه من التقارير و المقالات حول الكتاب هو عبارة عن قراءة اشتملت على سرد فهرس الكتاب، و بيان أهم مواضيعه و عناوينه الكبرى، و كذالك معلومات النشر. و ذلك على الشبكة الفقهية.

 

-الذي أريد إضافته هو ما أراده المؤلف مولانا الشيخ أحمد البوشيخي-حفظه الله تعالى- بعد أن أطلعنا على عيوب كثيرة وقعت في ثنايا الكتاب، و هي نحو من 74 خطأ مطبعيا كما قال الشيخ، و هو الذي وقف عليه بنفسه ناهيك عما يمكن أن يكون قد فاته-على عبارته-أمدّه الله بالصحة و العافية- و لذلك أذن لي بنشر هذه التصويبات و الاستدراكات على الاخطاء المطبعية الواقعة في الكتاب المذكور على الشبكة العنكبوتية ليتمّ النفع، و يحصل المقصود بإذن الله.

 

فأرجو من كل من يقرأ هذا العدد، قرأ الكتاب أم لم يقرأه أن يساهم في نشر هذه القائمة، و التبليغ عنها في المنتديات العلمية،  سعيا في التعاون على البر و التقوى و نشر العلم الصحيح، و تيسير سبيله إلى العقول و متناول الطلبة في أبهى حلة و أكمل وجهٍ.

 

و نسأل الله في الختام أن يجازيَ شيخنا العلامة الدكتور أحمد البوشيخي على ما قدّمَ و ما يقدّمه للأمة من خدمات علمية و تربوية، و أن يزيده من فضله و نعمهِ و أن ينفعنا بعلمه و رفيع أدبه. و الحمد لله أولا و آخرا. و السلام على من لا نبي بعده.

 

و كتبه بفاس: محمد بدر الدين بن حسان طشوش الجزائري.

 

28جمادى الأولى 1434 الموفق ل 08-04-2013

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق