]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعابر والأنفاق في قطاع غزة

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 11:42:54
  • تقييم المقالة:

 

المعابر والإنفاق في قطاع غزة  محمود فنون  9/4/2013  لقطاع غزة سبعة معابر ستة تفتح على أراض 1948 والسابع يفتح على سيناء . إسرائيل تدير المعابر الستة التي تتواصل معها جغرافيا تديرها إدارة مباشرة بالتنسيق مع هيئات الغرف التجارية في القطاع  بينما تدير معبر رفح من خلال المصريين.  المعابر الستة وهي معبر بيت حانون ومعبر الشجاعية ومعبر المنطار ومعبر القرارة ومعبر العوجة ومعبر كرم أبو سالم كلها تتعلق بالعلاقة المباشرة مع إسرائيل  معبر بيت حانون شمالا هو عبارة عن نقطة تشبه النقاط الحدودية بين الدول بل أكثر تعقيدا ،ومعبر رفح هو لدخول وخروج المواطنين من وإلى قطاع غزة عبر مصر.  كانت تديره إسرائيل مباشرة ، وبعد تكوين سلطة أوسلو كان يدار من قبل إسرائيل وبوجود فلسطينيين كما الجسر على الأردن ، ثم بعد الإنسحاب من مستوطنات قطاع غزة ، أصبحت الرباعية الدولية ومصر تمثل الحضور الإسرائيلي المباشر وبإشراف إسرائيل من خلال الكاميرات والكمبيوتر.  بعد العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة نهاية 1908 بداية 1909 وتمزيق المعبر من قبل السكان بقيت مصر لوحدها في الميدان وتنسق كل الخطوات والأذونات  لإدارة معبر رفح مع الأمن الإسرائيلي.  مصر تمثل إلتزاما صارما على معبر رفح بالإشراف الأمني الإسرائيلي.  جهة البحر محروسة من قبل البحرية الإسرائيلية ،والجهة الشرقية والشمالية باشراف الأمن الإسرائيلي وهي تتحكم بالمعابر وحركتها وفقا للمصلحة الإمنية الإسرائيلية والمصلحة الإقتصادية الإسرائيلية ،ومصر تحرس من جهة سيناء. ولكن الغزيين وبالتعاون مع مصريين في سيناء فتحوا عددا كبيرا من الأنفاق تحت الأرض تربط بين قطاع غزة ومصر وقد استخدمت لعبور الناس والبضائع في كلا الإتجاهين  وشكلت هذه المعابر متنفسا كبيرا لسكان القطاع سواء لجهة حركتهم وتنقلهم (من يستطيع دفع رسوم الإنتقال عبر الأنفاق )أو لحركة البضائع المصرية أو لنقل السلاح والعسكريين وما يتعلق بالمقاومة  كان هذا طوال فترة حكم مبارك وبداية حكم مرسي وقبل أن يكرس مرسي نفوذه ونفوذ الإخوان بالكامل.  ولكن حكم مرسي لم يشأ أن يبقي على الأنفاق كمتنفس لسكان القطاع ، كما أنه بقي ملتزما بحقيقة أن قطاع غزة تحت الإحتلال الإسرائيلي وبالتالي ظل يتعاطى مع معبر رفح بنفس السياسات والآليات التي تقرها إسرائيل.  إن ضياع قطاع غزة وسقوطه تحت الإحتلال الإسرائيلي هو مسؤولية مصر في كل العهود ما دام القطاع لم يتحرر.  ولكن حكم مرسي لا يلتزم بهذه المسؤولية بل يعلن صباحا ومساء إلتزام حكمه بجميع الإتفاقات التي وقعتها مصر في عهد السادات ومبارك مع إسرائيل وأمريكا بما فيها إتفاقات وتنسيق عمل معبر رفح.  وإذا كان حكم مبارك قد غض الطرف بشكل أو بآخر عن حفر الأنفاق وبقاء الإنفاق وحركة الأنفاق ، فإن حكم مرسي أشد التزاما  من أسلافه بالعهود خاصة ضد الفلسطينيين فبادر ويبادر لإغلاق الأنفاق.  إنه يريد تمكين إسرائيل من إحكام الحصار على القطاع والتحكم به بالكامل.  كما أنه بهذا يعيد لإسرائيل مكانتها في التعامل الإقتصادي مع القطاع حيث تضاعف التصدير من إسرائيل الى قطاع غزة عدة مرات في الأشهر القليلة الماضية.  ولكن الأهم بالإضافة الى ذلك تم ويتم ضبط دخول وخروج الأفراد تحت رقابة الأمن الإسرائيلي .وتتم عملية منع تهريب السلاح الى القطاع بشكل متصاعد  إلتزاما بالإتفاقات والتفاهمات التي عقدتها حكومة مرسي وبإشرافه شخصيا إثر العدوان الأخير على قطاع غزة.  إن مرسي وحكومته يقدمون فروض الطاعة لإسرائيل وأمريكا مقابل البقاء على الكرسي ويساهمون في التضييق على القطاع بكل السبل. مرفق خارطة بمعابر قطاع غزة التي تستعملها وتديرها إسرائيل       
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق