]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نجاحاتي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-04-09 ، الوقت: 08:01:51
  • تقييم المقالة:

 

نجاحاتي

لم أخسر يوما حربا أخذته سواء مع نفسي,او مع أحد حتى لاأسميه عدوا وانما أسميه مخالفا لي في الرأي,او مع جماعة او مع بلدة – لايفقد في الود قضية- كان دائما إيماني عميقا بالله سبحانه وتعالى اني في الطريق الصحيح حتى إن كنت وحدي ,حتى إن خالفني الرأي الولد وما ولد الأهلون والأقربون.حتى إصدقائي في العمل والعابرين الذين يعرفونني,يسألوني على نجاحاتي,ليست المادية بالطبع فأنا غير مؤمن بسلطان المادة ,سواء كانت بريقا اوغيرها.لم انهزم يوما,كنت دائما أعمل بما يمليه علي قلبي وضميري حتى لو أتحد علي الجن والبشر ان أخالف ظني ما خلفته ,وكان صادقا قلبي معي في السراء والضراء,لم يمر يوما إلا تلقيت شكر النزهاء المخلصين على ما أقدم له تربويا ثقافيا إجتماعيا,لم تمر فيه سنة إلا وتلقيت شكر من طرف المسؤولين المباشرين عني في العمل ,من أبسط مسؤول الى أكبر مسؤول.لم أدخل إمتحان إلا وسجلت أعلى النتائج وأعلى الرتب.كنت دائما النموذج للعديد من الشباب ومن لدن أطفال المدارس والمتوسطات والثانويات,كنت دائما مبتسما متفائلا,حتى إن لم تنصفني فيه العديد وخالفني العديد ,لم اعكر صفو أحد على الإطلاق ولم أحسد أحدا يوما,ولم أسبب الم أحدا,ولم أأحذ حق أحدا على الإطلاق ,كنت دائما مؤمن بقضاء الله وقدره ,وان الله سبحانه وتعالى هو الخالق الرازق ومارميت إذ مارميت لكن الله رمى,أرى نفسي ناجحا متألقا رغم الداء والعداء,لكن من حق الأخر أن يرى غير ذلك ,وإن الزمن لإله رحيم ,الزمن أكبر المنصفين وأكبر العادلين حينما لاتجد أحدا ينصفك.لم أشك يوما لأحد ما يضرني ما يحز في نفسي,ضمرت العديد منها وأصريتها في قلبي كما صرها قبلي النبي يوسف عليه السلام ,وظليت شامخا واقفا وكان الله سبحانه وتعالى دائما في جنبي,وحولت الألم الى الطرف الأخر والى أمل,وأصبح يعاني ما كان يريده الي ,أتحدى يوما فوت عني عدوا رسالته ,أتحدى يوما سواء من الأقربين او البعيدين عني  او خبا خدعني او خطط لوقوعي في فخ من أفخاخه ونجح ,كنت أعرفهم واحدا واحدا,في الشارع في البلدة في المدينة ,ذاك أني ببساطة كنت أعرف الله وكان الله يعرفني,حتى في الحب كنت الرابح الأكبر حتى في الحظوظ كان الحظ حليفي الى غاية كتابة هذه الحروف وانا في إستقبال التهاني والتبركات بنجاحات أخرى سواء كانت صغيرة او كبيرة سواء كانت ظاهرة او خفية ,فقط أعبد الله ترى العجب ,أحب الخير للناس وأسعى فيه.في أيام شبابي وايام دراساتي بمعهد تكوين الأساتذة بوهران تخرجت الأول وكنت أمارس هواية فنية الأغاني كنت أحسن مغنيا وكنت أحسن كاتب كلمات أغاني,وكنت أحسن شابا أنيقا وكرمتني جمعية نسائية,وحين تخرجت أستاذا كنت أحسن أستاذا,وحين ترقيت الى منصب أعلى كنت أحسن مديرا ومؤسستي سجلت أعلى المراتب ألأولى على مستوى الولاية مرتين متتاليتين,وكنت أحسن شاعرا وأحسن كاتبا,وأحسن محبا في مراهقتي ,أتعبت العديدات منهن أبكوني وأبكيتهن ,وأحسن زوجا مثاليا ,ولقبت مؤسسة الحماية المدنية بملائكة النجدة.صدقت أمي يوما:حينما تغنت بي وقالت بأغنية كأس العالم.لم أشعر يوما بأني فاشلا او بي ضرا ما ,وانما صانع نجاح ولا أعير لما يحاك ضدي لأن الذي مضى كان أعظم .صحيح لقد أخفيت على قرائي العديد العديد وكل شيئ في أوانه وبطريقة او بأخرى هم يعرفونني أكثر مما اعرف نفسي.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق