]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

باب أول مايحاسب عليه العبد من عمله.....-2-........الصلاة..........وأول مايقضى فيه بين الناس !!الدماء -وأول من يدعى للخصومه.

بواسطة: اسرة القطاوى  |  بتاريخ: 2011-05-17 ، الوقت: 11:33:31
  • تقييم المقالة:

تكمله --<فصل>..قال ابو عمر بن عبد البر رحمه الله ,,أما اكمال الفريضه من التطوع فانما يكون ذلك - والله أعلم-فيمن سها عن فريضه فلم يأت بها أو لم يحسن ركو عها وسجودها ولم يدر ذلك , وأما من تعمد تركها او شيئأ منها ثم ذكرها فلم يات بها عامدأ واستغل با التطوع عن أداء فريضه وهو ذاكر له  فلا تكمل له فريضته تلك من تطوعه-- والله اعلم ,وقد روى من حديث الشاميين فى هذا الباب حديث منكر يرويه محمد بن حميرعن عمرو بن قيس السكرى عن عبد الله بن قرط عن النبى صل الله عليه وسلم قال - من صلى صلاة لم يكمل فيها ركوعه وسجودة وخشوعه زيد فيها من تسبيحاته حتى تتم -قال أبو عمرو ,,هذا لا يخفظعن النبى صل الله عليه وسلم الا من هذا الوجه وليس با القوى وان كان صح كان معناة أخرج من صلاة قد أتمها عند نفسه وليست فى الحكم بتامه ,قلت ..ينبغى للانسان أن يحافظ على أداء فرضه فيصليه كما أمر من أتمام ركوع وسجود وحضور قلب فان غفل عن شىء من ذلك فيجتهد بعد ذلك فى نفله ولا يتساهل  فيه ولا فى تركه -ومن لا يحسن أن يصلى الفرض فأحرى أن لايحسن النفل لاجرم بل تنفل الناس فى أشد ما يكون من النقصان والخلل فى التمام لخفه النفل عندهم وتهاونهم به ولعمر الله لقد يشاهد فى الوجود من يشار اليه ويظن به العلم بنفله كذلك بل فرضه اذ ينفرة نقر الديك فكيف با الجهال الذين لا يعلمون - واذا كان هذافكيف يكمل بهذا النفل ما نقص من الفرض هيهات هيهات !فاعلموا أن الصلاة أذا كانت بهذا الصفه دخل صاحبها فى معنى قوله تعالى <فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وابتغوا الشهوات فسوف يلقون غيأ>..وقال جماعه من العلماء !التضييع للصلاة هو أن لا يقيم حدودها من مراعات وقت وطهارة وتمام ركوع وسجود ونحو ذلك وهو مع ذلك يصليها ,ولا يمتنع من القيام بها فى وقتها  غير وقتها قالوا !فأما من تركها أصلا ولم يصليها فهو كافر ,,وروى التر مذى عن أبى مسعود الانصارى قال -قال رسول الله صل الله عليه وسلم -  لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع والسجود ,وقال - حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من اصحاب النبى صل الله عليه وسلم ومن بعدهم يرون أن يقيم الرجل صلبه فى الركوع والسجود((قال الشافعى واحمد واسحاق - من لم يقم صلبه فى الركوع والسجود فصلاته فاسدة لحديث النبى صل الله عليه وسلم لاتجزى صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع والسجود وروى البخارى عن زيد بن وهب عن حذيفه ,ورأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجودة , فلما قضى صلاته قال له حذيفه ,,ماصليت ولو مت وأنتت تصلى هذا الصلاة لمت على غير سنه محمد صل الله عليه وسلم , وأخرجه النسأئى أيضأ عنه عن حذيفه أنه رأى رجلا يصلى فخفف فقال له  حذيفه - منذ كم تصلى هذة الصثلاة !! قال منذ أربعين عامأ  قال - ماصليت ولو مت وانت تصلى هذة الصلاة لمت على غير فطرة النبى صل الله عليه وسلم ثم قال - أن الرجل ليخفف الصلاة ويتم ويحسن -والاخيار فى هذا المعنى كثيرة جدأ قد اتينا عليها فى غير هذا الباب وهى تبين لك المراد من قوله تعالى -- أضاعوا الصلاة--وروىالنسائى عن أبى هريرة عن النبى صل الله عليه وسلم قال --أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامه صلاته , فان وجدت تامه كتبت تامه وان كان انتقص منها شيئأ قال - انظروا هل تجدون له من تطوع يكمل له ماضيع من فريضته من تطوعه ,ثم سائر الاعمال تجرى على ذلك - وهذا نص -وقال عمر رضى الله عنه ,,ومن يضيعها فهو لما سوها أضيع -قلت ,,ولا اعتبار بقول من قال ان الواجب من أركان الصلاة ومن الفصل بين اركانها اقل ما ينطلق عليه الاسم وهو ابو حنيفه -واشار الى ذلك القاضى عبد الزهاب فى تلقينه وهو يروى عن ابن القاسم لان من اقتصر على ذلك صدق عليه انه نقر الصلاة فدخل فى الذم المترتب على ذلك بقوله عليه السلام تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرنى الشيطان قام فنقر اربعأ لا يذكر الله فيها الا قليلا - رواة مالك فى موطئه ومسلم فى صحيحه -والاحاديث الثابته تقضى بفساد صلاته كما بيناة مع قوله عليه السلام - أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن ان يستجاب لكم -خرجه مسلم....وفى موطا مالك عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة الانصارى أن رسول الله صل الله عليه وسلم  قال - <ماترون فى الشارب والسارق  والزانى قال -وذلك قبل ان ينزل فيهم قالوا الله ورسوله اعلم -قال هن فواحش وفيهن عقوبه واسوا السرقه الذى يسرق صلاته -قالوا ,,يارسول الله وكيف يسرق صلاته قال - لايتم ركوعها ولا سجودها,وروى ابو داود الطيالسى فى مسند قال حدثنا محمد بم مسلم بن أبى الوضاح عن الاحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت قال - قال رسول الله أذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها .قالت الصلاة -حفظك الله  كما حفظتنى فترفع واذا اساء الصلاة فلم يتم ركوعها ولا سجودها قالت الصلاة - ضيعك الله كما ضيعتنى فتلف كما الثواب الخلق فيضرب بها وجهه -فمن لم يحافظ على اوقات الصلاة لم يحافظ على وضوئها وركوعها وسجودها فليس بمحافظ عليها ومن لم يحافظ عليها فقد ضيعها ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع كما أن من يحافظ عليها حفظ دينه ولا دين لمن لا صلاة له,,,,باب منه ,,,,,<ابن ماجه> عن أبى سعيد الخدرى قال - سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول -ان الله ليسأل العبد يوم القيامه حتى يقول له ما منعك اذا رايت المنكر ان تنكرة فاذا لقن الله عبدأ حجته قال - يارب رجوتك وفرقت من الناس - وروة الفريابى قال حديثا سفيان عن زيد عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى عن أبى سعيدالخدرى قال - قال رسول الله صل الله عليه وسلم-لا يحقرن أحدكم نفسه ا1ا رأى أمر الله عليه فيه مقال فلا يقول فيهفيقال يوم القيامه ما منعك اذا رأيت كذا وكذا أن تقول فيه فيقول له أى ربى خفت الناس فيقال اياى كنت أحق أن تخاف - قال الوائلى أبو صير وراوة احمد بن عبد الله بن يونس ابو عبد الله اليربوعى الكوفى قال -حدثنا زهير قال -حدثنا عمر بن قيس عن عمرو بن مرة المعنى واحد وهذا  محفوظ من الطريقين عن عمرو بن مرة ومخرجه من الكوفه ...__قال رسول الله صل الله عليه وسلم -لا يقفن أحدكم على رجل يضرب ظلمأ فأن اللعنه تنزل من السماء على من حضرة اذا لم تدفعوا عنه ولا يقفن احدكم على رجل يقتل ظلمأ فان اللعنه تنزل من السماء على من حضرة اذا لم تدفعوا عنه هذا حديث غريب من حديث أسد,وعكرمه لم يروة عنه فيما أعلم الا مندل بن على الغنوى ,,,,والله اعلم


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق