]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الباحثون عن الزواج

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-04-08 ، الوقت: 15:37:50
  • تقييم المقالة:

 

مشكلة الأزواج حاليا والتي تبقى تبعة كل جيل حسب ثقافة عصره المدنية والدينية أنها بلا تاريخ حب إلا من رحم ربي !

لايوجد أحدا بعد (قيس) وبعد (روميو) يجل أروع ملاحم الحب العذري صاف النقاء,من تاريخ النضال الحب والتضحيات,فعوضا أن يصير الزواج مودة ورحمة,صار مطلبا إنتقاميا,فالمرأة تنتقم من الرجل,والرجل ينتقم من المرأة وكل منهما أعد لصاحبه من استطاع من قوى نفسية إجتماعية وخلفيات وعقد وتششكك وصلت الى حد التجسس والمطالعة وكشف المتستر والخيانات بكل انواعها,كل منه وطريقته واسلوبه في كيف يسيطر على عالم الأخر,ويطبق عليه مقولة:لو بقيت لك ما دامت لغيرك.بعض الرجال تجدهم ينتقمون من المرأة شر إنتقام,حينما يعتبر العلاقة قبل الزواج حربا ضروسا وفسادا,وتروح يغدو ويروح جيئة وذهابا دون وازع,وهذه وتلك يكون قد أشفى غليله حسب إعتقاده من عدوه التقليدي السرمدي المرأة او كماهو يتخيل,وفي المقابل تندلع حربا أخرى هامشية,حرب التمسح على الضرائح ومرحلىة عض أطراف الأصابع ومن يتألم أولا.

زواج اليوم زواج المصلحة وعدم إقتناع كل طرف بصحبه زواج غير مستقر غير متوازن ,لعدة اسباب منها تغير النفاجئ لطبيعة البشر’اذ أصبح الإنسان بلا قلب كما قال (رامبو),زواج الربح السريع حتى عل حسب العلاقات الإنسانية والوازع الأخلاقي ,ذاك أيضا ان العولمة لم تترك للإنسان ان ينقض أخيه الإنسان ,هو وبعده الطوفان,عليه ان يسعى لإنقاذ نفسه من أي رابط ويستسلم كليا للأله التي حولت البشر الى أرقام والى دواليب,لم يعد عشيقا يبكي على عشيقته الليالي الطوال,وان يضحي عليها بالنفس والنفيس حتى يتزوجها وحتى تصير خله وخليلته ,والمقابل تتعامل بالمثل ,لم يعد زوجا بمفرده يروق لها من أول نظرة ,فهي تتمسك به لبعض الوقت حتى اذا ما عثرت على ما أحسن منه غيرته مع أول نظرة وإبتسامة وكلمة وموعد ولقاء ,او انها تطبق المقولة السياسية :حذ ثم طالب,او حتى لايقال لها انها عانس,لقد غاب مظاهر الحب عن اجيالنا  ومن القلوب أصبح في الجيوب كأية علاقات دبلوماسية ,ليس فيها اى مظاهر الفرح بلا حب ولباس الأبيض بلا زفاف ,وزواج بلا نفس بلاروح بلا قلب ,وحدهم رجال الماضي كما يروق للشباب تسميتهم ,ترونهم على الحب الأول مخلصون باقون وكما تزوج شريكته بالدم والدموع والسهر والليالي الطوال هو لايزال اليزم بنفس الوتيرة بنفس الإخلاص.اصبح الزواج كما مختلف التيارات والمذاهب من الكلاسيكية والرومانسية الى الواقعية والطبيعية ,اليوم هم يتزوجزن على اللا مذهب اللا منتمون لادينيا ولادنيويا حتى اة تظاهروا مستمسكون بالعروة الوثقى,وانهم مرتبطون على السنة.فتش عن الحب الغائب فتمة المشكلة!؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق