]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار بين رجل فطره الحب وادماه وبين امرأه ترفض هذا الحب

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2011-09-21 ، الوقت: 05:27:51
  • تقييم المقالة:


هو..اناديك بكل جوارحي هل من مجيب...واعطيك عمري    هل من      نصيب

هي ...نادني كيفما شئت فالنداء بعيد والقلب الدامي سيبقى وحيد

هو ..لا ندائي قريب قريب والقلب الدامي لن يبقى وحيد

هي ...لا تعلن النداء من جديد لا تعلن العشق العتيق..لا تعلن الحب فما من مجيب

هو ..دعيني احميك من غرورك العنيد ..دعيني احبك بصمتي البعيد ...فنداء روحي يصهر الحديد

هي ..احبني كيفما شئت ..بصمتك ببوحك بقهرك ..فأني الان مقيده

هو ...مهما كانت قيودك فحبي يكسر القيود..وانا عبدا من بعيد يحب اميره الخلود

هي...اميره الخلود انا اذن فأين الشهود ؟كسر قيودك اولا  لان قيدي من حديد,او ابقى بعيدا لاقرأعليك الفاتحه ايها الشهيد

هو ..لا تعرفي اين الشهود وكل من حولك من جنود ..وتسألين عن الشهودفما تزال المعارك في صحراء الحب تدور من اجلك يا اميره الخلود

هي ...يا سيد الدلائل والشهود ..ان الشهود ما يزالون موقفون على ارض الحدود فجواز سفرهم محروق محروق ؟قف انت معهم في الطريق المسدود

هو ...لا يا سيده الخلود  ارحميني من عذاب الحدود فأنا مسافر حب ودود

هي ..اذن فلتبقى محجوزا خلف الحدود لعل في يوم تثبت بأنك كنت عاشقا لامراه رفضت تفاصيل حب موعود

فأنا ياسيدي لا اقبل ان اكون عاشقه للاجئ على الحدود.

رنا طوالبه بيروت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • رنا طوالبه | 2011-09-21
    شكرا طيف امراه لهذه الكلمات التي تضاهي عبق الورود وتنشر في داخلي نسيما يشعرني بالدفئ
  • رنا طوالبه | 2011-09-21
    اهلا بك عزيزيتي حنان سرني مرورك
  • طيف امرأه | 2011-09-21
    فأنا ياسيدي لا اقبل ان اكون عاشقه للاجئ على الحدود.
    حرف بين العذوبة سكب اأحاسيس , فنمى بين حقوله رياض من زهور.
    نبكي الماضي العتيد ,, نبكيه لانه تواً انتهى ,
    لم يزيد حننا عليه إلا ظلالا فاهية ,,
    كأنما هي آخر نقاط الرسم.
    للحب في شرعنا غاية ,, وفي عقيدتم الخاصة رغبه.
    وان تكاتفت تلك مع ذاك.
    اصبحت جملا من ريع خيري يكسبنا بعضا من الآمال.
    غاليتي رنا طوالبه حماك المولى ورعاك دوما وابدا.
    في حرفك تلك الالفتنة الغير معهودة ,, تسبينا فلا نتوقف عن الجريان وراءها ,,
    لنتوصل في النهاية لتلك الحقول التي رايتها بك أول مره وستبقى زاهرة بإذنه تعالى.
    سلمت بحبي ودعائي الدائم بحمايتك من كل ظالم.
    لك الحب حيث انت وورد لحقولك الخاصه.
    طيف بحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق