]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

وهــــــل يقتـــــــل الحــــــــرير ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-08 ، الوقت: 07:32:29
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وهـل  يقتـل  الحــرير   !..!!!!!!

عاقبت قلبـي بدموعها ..  وقد بكى قلبــي قبل بكائها سلفاًَ ..  وسالت دموعها فوق خدها لتوجد في الخد تلفـاَ  .. فكتمت همي في جوفي لأموت كمدا ..  وقد زادت دموعها الأحزان حزناَ .. جرت دموعها غزيرة لتوجد في كيـاني ندماَ وأسفـاَ .. نالت جروحها تلك نهاراَ وقد ترتاح ليلاَ .. وجروحي أبدية لا تعرف الصمت أبـداَ .. كالحرير رقـة لا تقبل الجـرح غـدراَ .. بريئة القلب صافية السريرة كالمرآة لا تقبل خدشاَ .. وردة ناعمة منعمة إذا تعجلت النسمة قد تجعل في قلبها جرحاَ .. في محرابها تجعل الصمت تقديساَ ولا تريد من الناس هرجا ..  مسلوبة الحدة لأنها فطمت بعد أن نالت رضاعة رقة ونعومة زاداَ ..  ولا تجرح أحداًَ لأنها كالحرير تفقد القسوة شأناَ .. ومن يجادلها إنما يجادل نهراَ من الطيب يتدفق مسكاَ .. كالسحابة تمطر غيثاَ ولا تمنع الغيث تكبراَ وصلفاَ .. إنما العطاء منها مدراراَ يرتوي الوجدان شبعا .. فكيف تبكي البراءة يوماَ ولم تجـرح في عمرها أحـدا ..  وظالم من يوجد الدمع في خد يماثل الورد طهـراَ .. وشقي من ينازع النسمة ظلماَ حتى ترتحل النسمة مبتعدا .. والبحر ذاك العطاء يتدفق نعمة ولم يكن في عطائه منعاَ ..  فكيف يعقل العقل من مجحف يسلب البحر مدا وجزرا . ما نالني من بكاءها إلا طعنة من خنجر كم أوجد في قلبي طعنا .

 

ــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق