]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إطلاق سراح

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2013-04-08 ، الوقت: 06:09:38
  • تقييم المقالة:

 

أنتظرُ ساعتَها المجيدةْ
وتأخرت تلكَ العنيدة

 

 

ها هي خائفةٌ وشاحبةٌ 
ومجهدةٌ بليدة
تتوارى مراراً عن السطر
تخفي وجهها

تبكي على كتفي
وتنتحبُ القصيدة    

 


سُرقت حقيبتها صباحا 
جُردت من ثوبِها 
واستباحتها الأكفُ العابثات
وهي خارجةٌ تقصُّ عن الشمسِ الخلاصَ
موشوشةً أشعتَها الوليدة



يصفعُها المُحققُ حينَ ألقوها أمامَه 

لينتزعَ اعترافاتٍ جديدة
يسألها مرارا:
- لماذا أغريتِ العيونَ في الميدان؟
- ومن تُراهُ دفعَكِ للنزولِ هكذا 
بشعرِكِ المحلولِ وخدكِ المقدُودِ
وخصركِ المشدودِ   ونظرتِكِ السعيدة ؟
- أنت أبرزُ أسباب الهياج 
قاطعةُ الطريقِ
غَلّقتِ المَحَالَ.. وأنهكتِ الرجالَ
وأحدثتِ الفتنة بينَ المسجدِ والكنيسة  

- لا ريبَ عندي

أنكَ مُجرمةٌ عتيدة.

 

وحينَ رَنَّ الهاتفُ فوقَ مكتبِهِ

وعلمَ أن سيدهُ يُزكيها 
لأنها زارتهُ مرتينِ في السجن
وغنت بعرسِ ابتهِ الوحيدة
أطلقوا سراحها 
بضمانِ محل إقامتها 
في قلبي المنفي بينَ صخرتين

هناك .. هناك ..

وراءَ أحلامي البعيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مدحت الزناري
7/4/2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق