]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسبوع جديد من العنف والتضليل فى البحرين

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-04-07 ، الوقت: 21:10:45
  • تقييم المقالة:

 

أسبوع جديد من العنف والتضليل فى البحرين   مازالت قوى التطرف والتشدد والمجموعات التخريبية المرتبطة بها وخصوصا ما يسمى ائتلاف 14 فبراير والتيار الشيرازي تواصل تصعيد الوضع الأمني عبر إدامة حراكها التخريبي والقيام بأعمال الشغب والعنف والإصرار على تصعيد الوضع وشحنه وتوتيره وتعقيده وخاصة مع قرب فعاليات سباق الفورمولا وان المقرر إقامته في شهر أبريل الجاري، والتي تمثل لها فرصة مناسبة للتصعيد وخدمة أجنداتها ومواقفها التحريضية، حيث تسعى هذه القوى جاهدة للتشويش على هذه الفعالية الاقتصادية المهمة ومحاولة نقل صورة مغلوطة عن الأوضاع الداخلية وبأنها غير مستقرة أمنيا وسياسيًا؛ بهدف خدمة مخططاتها الهادفة لإفشال الفعالية والتقليل من شأن المكاسب السياسية والاقتصادية التي ستحققها الدولة من إقامة السباق.  وفي هذا السياق، قام ائتلاف 14 فبراير بمسيرات وتجمعات في مناطق عدة في 28 مارس، وفي المنامة بتاريخ 29 مارس احتجاجًا على سباق الفورمولا وان، شهدت أعمال عنف وتخريب ومحاولات للاعتداء على رجال الأمن، كما حذر الائتلاف على صفحته على موقع الفيسبوك القائمين على سباق الفورمولا وان، وطالبهم بإلغاء السباق في البلاد، مشيرًا إلى أنه في حال تم تجاهل طلبه سيترتب على ذلك أمور خطيرة، حيث سيعمل الائتلاف على استهداف المناطق والأماكن الحيوية والحساسة كافة من مجمعات تجارية ونواد ليلية عبر زرع قنابل فيها، علاوة على استهداف السفارات الأجنبية بالتزامن مع فعاليات السباق.  ومن غير المستبعد أن تقوم بعض الجماعات التخريبية بإثارة الشغب والفوضى في حلبة سباق الفورمولا وان، ومحاولة إدخال بعض المواد التي تستخدمها هذه القوى في نشاطاتها التخريبية، حيث أعلن الائتلاف عن فعالية تحت مسمى (ملحمة اللهب) سيتم تنفيذها بتاريخ 18 أبريل؛ احتجاجًا على سباق الفورمولا وان، يرافقها استهداف الحافلات والسيارات التي تحمل شعارات الفورمولا وان بهدف فرض واقع أمني متوتر.  وقامت جمعية أمل بالدعوة إلى مسيرات في 5 أبريل؛ احتجاجا على محاكمة السلطات السعودية لرجل الدين نمر باقر النمر، ورفضًا لتوجه مجلس النواب نحو إدراج حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية. وتتضح مخاطر هذا التوجه، إذا علمنا أن هذا السباق يعتبر ثالث أضخم حدث رياضي على مستوى العالم بعد بطولة كأس العالم والألعاب الأولمبية يمكن استثماره في إقامة فعاليات ترويجية وسياحية؛ لدعم جهود الترويج للبحرين، وتعزيز قدراتها التنافسية على المستوى الإقليمي.  وتوقع الاقتصاديون أن ترتفع عوائد الفورمولا وان هذا العام لتصل إلى 500 مليون دولار تشمل المردود المتحقق بصورة مباشرة وغير مباشرة لقطاعات عدة كالفنادق والاتصالات والمواصلات والسياحة والتموين وحركة التجارة والتسوق. ولهذا تعمل هذه القوى التخريبية جاهدة على إلحاق الخسائر بالاقتصاد البحريني من خلال محاولة منع إقامة هذا السباق كما حدث خلال العام 2011، وخسرت البلاد أكثر من 100 ألف سائح وأكثر من 3 آلاف فرصة عمل، وخسر اقتصاد البحرين أكثر من 500 مليون دولار. وفي العام 2012، ساهم استضافة المملكة لهذا السباق في تنشيط حركة السياحة الوافدة إلى البلاد، وتعظيم حجم العوائد غير المباشرة التي شملت العديد من القطاعات مثل السفر والسياحة والمطاعم والفنادق والشقق المفروشة ووسائل النقل وغيرها من القطاعات، وزيادة عدد السائحين وصلت إلى عشرين ألف مسافر في اليوم الواحد خلال الثلاثة أيام قبل بدء سباق الفورمولا وان مما زاد من الحركة في مطار البحرين الدولي وانتعش قطاع الشحن، حيث وصلت إلى المملكة خلال مدة السباق سبع طائرات كبرى تشحن، كما وصلت نسب العوائد الإجمالية التي سجلت لصالح الاقتصاد الوطني من هذا الحدث العالمي بما يتراوح بين 220 إلى 400 مليون دولار، فيما ذهبت بعض التقديرات إلى أنها قد وصلت إلى نحو 500 مليون دولار.  وعلى صعيد الجمعيات السياسية المعارضة، فقد استمرت في مخططاتها التصعيدية ومحاولاتها لتوتير الوضع الداخلي لجهة الإصرار على ارتكاب تجاوزات خلال هذه النشاطات، إضافة إلى تنظيم نشاطات غير مرخصة في تحدٍّ للقانون وللنظام، حيث نفذت الجمعيات مسيرة بتاريخ 22 مارس بعنوان “مطالبنا راسخة حتى بلوغ الغاية” انطلاقا من مسجد الخميس وصولاً إلى مسجد الشيخ عزيز بمشاركة نحو 3000 شخص وتضمنت كالعادة تجاوزات للقانون تمثلت في توجيه اتهامات للنظام بقمع الشعب والالتفاف على مطالبه والتمسك بالخيار الأمني لحل الأزمة، وترديد هتافات تسقيطية مسيئة للنظام والمطالبة برحيل الحكومة.  كما شاركت “الوفاق” في مسيرة غير مرخصة أقيمت تضامنًا مع نبيل رجب في 23 مارس تحت عنوان “كي لا ننسى نبيل رجب” انطلاقًا من دوار سار وصولاً إلى منزل رجب في منطقة بني جمرة ألقى خلالها أمين عام الوفاق علي سلمان كلمة تحريضية زعم فيها أن الشعب البحريني منتصر رغم ما اسماه القمع والبطش الذي يمارسه النظام، مشددًا بأن أدوات القمع لن توقف مسيرة الشعب من أجل الحرية. وانتقدت “الوفاق” الإجراءات الأمنية التي تم اتخاذها للتعامل مع مسيرات ائتلاف 14 فبراير في 29 مارس الماضي، زاعمة أن منع الاحتجاج السلمي في المنامة يعتبر واحدًا من محفزات الإصرار على التظاهر السلمي في المنامة، وغيرها في مؤشر على التعاون وتبادل الأدوار ومخططات “الوفاق” للاستفادة من الحراك الاحتجاجي لقوى التطرف باتجاه تأزيم المشهد لخدمة أجندتها عبر محاولاتها ومساعيها لتجيير أية أجواء تصعيدية لمصلحتها وزيادة الضغوطات على الدولة.'  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق