]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخصــــــلات الحائـــــــــــــرة !..!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-07 ، الوقت: 18:37:48
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الخصـلات الحائـــرة    ؟؟...؟؟؟؟؟؟؟؟

  ذاك شعر ينساب طرياً كالحرير .. ينحني ويلتوي من لمسة النسمات .. تثيره الدغدغة فيسافر مبتعداً متنافراً في زرافات .. ثم يقترب في عجالة معربداً ومجاهراً بالشوق والآهات .. خصلات يسيل منها الذهب مموجةً أطرافها تحب عناق العين والوجنات .. فإذا شاءت استقرت وأدامت العناق بالعين وإذا أبت تشردت بعيدةً بنفـرة وعنـاد .. تارة تعانق العين باللمس وتارة تحجب العين بالويلات .. وتارة توشوش لها بالغمز والهمسات .. لتأتي أنامـل غضة وتطردها مـن الساحات .. فلا تكل الخصلات من العبث ولا تمل الأنامل من طرد شلة اللاعبـات  .. هي قد عشقت في العين أسراراَ يا ترى هل هي الزرقة أم تلك أجفانها الناعسات .. أوجدت سحراَ بجمالها رغم أنها مجنونة في زمرة المشاغبات .. فكم من عاشق تمعن النظر ثم أصبح مجنوناً يلازم الطرقات .. وفي الأعقاب شعر فاض حتى شارف القدمين والكعاب .. تجلت قدرة الإبداع فيه فنرى نهراً يسيل ذهباً دون تدفق وانسكاب .. وشلالاً من حرير ينهمر ويتموج سحراً كالشهاب .. حكاية لحور عين تمثلت فوق السحاب .. فتعالت أعين لترى روعة شعر يأسـر الألباب  .. تلك الفاتنة تنبهت فجأة ثم أخفت شعرها تحت النقـاب  .. ليشتكى الفجـر ويبكى من ظلمة طغت فوق الهضاب .. فيا لها من روعة أبهرتنا لحظةً ثم غابت تحت الحجاب .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق