]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الاهداف الاستراتيجية لانضمام المغرب للتكتل الخليجي

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2011-05-17 ، الوقت: 10:08:01
  • تقييم المقالة:
الاهداف الاستراتيجية لانضمام المغرب للتكتل الخليجي par Jalil Galiaty, mardi 17 mai 2011, 03:50  

بسم الله الرحمان الرحيم من الغريب والعجب لبعض السوداويين من ابناء جلدتنا المتثقفين الدين يرون في كل خطوة يقوم بها المغرب في ربط جسور التواصل مع الاخر وخصوصا فيما يخص الدعوة التي قام بها مجلس التعاون الخليجي في طلب المغرب الانضمام الى هدا التحالف الا ورايت اشباه المتقفين يتطايرون الشؤم ويسبقون الاحدات في غياب معرفتهم لتاريخ الشعوب وتجاربهم المتميزة عبر حقبه وما راكمه الوطن من تجارب رائدة على جميع المستويات لدى قررنا ان نشارك القراء ونتقاسم معهم ما جادت به قريحتنا وما وصل اليه ادراكنا في ما يخص هده المعادلة التي استعصى فهمها والتبست اشكاليتها على البعض حتى كثر فيها القيل والقال انها المعادلة الرياضية البسيطة الطرح حسب فهمنا .فالتاريخ اتبت لنا ان المغرب هو بلد التسامح الديني وهو البلد القادر على لعب الدور المنوط به منطرف المنتظم الدولي في خضم الصراعات التي يعرفها العالم وكدا الثورات العربية التي دكت بيوتات اقوى الانظمة العربية الاستبدادية وبما ان تاريخ المغرب عاش طوال حكم الملكيات مند الادارسة الى يومنا الحاضر مرورا بما عرفه العالم العربي من  استعمارات سوا من طرف العثمانيين او امبراطوريات الافرنجة الاستعمارية الا ان المغرب كان دائما يخرج منهامنتصرا  هدا من الناحية التاريخية اما من الناحية الجيوستراتيجية والجيواقتصادية والجيوسياسية فان المغرب اليوم وفي ظل الظروف السياسية التي لعبتها الجزائر وليبيا وكداالرئيس التونسي المخلوع في استرجاع المغرب اراطيه الجنوبية والشرقية لاستكمال وحدته الترابية كنت هده الدول تقف سدا منيعا لستكمال هدا المعطى السياسي حتى لايتفرغ المغرب الى تنمية اقاليمه ولعب الدور الريادي الدي لعبه مند قرون ليكون بدلك البلد القادر على جر قاطرة التنمية الاقتصادية في شمال افريقيا وحتى في غربها الى تخوم نهر السودان كما عملت فرنسا في الاتحاد الاوروبي حاليا اما من الناحية الاستراتيجية وبسقوط الدولة المصرية ام الدنيا في فخ عاصفة الربيع العربي وتخلي دركي العالم امريكا عن حليفها الاستراتيجي حسني مبارك كما فعلت بحليفها السابق صدام حسين فقدت دول الخليج المصداقية في امريكا لحمايتهم وبما ان المغرب يعتبر ثالت اكبر قوة في افريقيا وبما ان له علاقات متعددة مع دول الجوار والبعد وراكم من التجارب ما اهله لكسب ثقة الاوروبيين خولت له المكانة المتقدمة ومع قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة ايران للحد من تصدير التشيع المغرب خصوصا والى شمال افريقيا عموما ونظراايضا للعلاقة المتميزة للمغرب مع اسرائيل في ظل الاحدات الفلسطينية وتحالف حماس مع فتح ففي ظل كل هده التراكمات للسياسة الخارجية دفعت بدول الخليج في التفكير في حليف استراتيجي ليلعب الور التاريخي التي لعبته العراق ومصر سابقا ودلك للدفاع عن العائلات الملكية بالخليج من المد الشيعي الدي تصدره ايران الى دول الجوار لكن كان جواب العاهل المغربي نصره الله وحفظه بما حفظ الذكر الحكيم جد حكيما حينما قال نحن مع الانضمام الى دول الخليج لكن عقلي مع الوحدة الوحدة المغاربية وبناء صرح المغرب العربي .نزل هدا الجواب كالصاعقة على الجزاءر دفع بوزير خارجيتها بعقد مؤثمر صحافي ابرز فيه ان الجزائر على اثم استعداد لفتح الحدود مع المغرب ان عاجلا او اجلا لان لان الجواب للسدة العالية بالله كانت هي القشة التي قصمت ظهر الجارة الجزائر و جنرالاتها .اما من الناحية الاقتصادية فلا يختلف اتنان حول الامتيازات التي سيستفيد منها المغرب وخصوصا في ظل تزايد ارتفاع اسعار البترول والتي سيخفف من تاثيرها على ميزانية المغرب كما ان الاستثمارات الخليجية في جل القطاعات ستعرف طريقها الى التنفيد مما سيحد من انتعاش سوق الشغل وارتفاع القوة الشرائية للمواطن المغربيهدا داخل الوطن اما خارجه فستعرف دول الخليج المزيد من تدفق اليد العاملة المغربية كما ستعرف تعاونا كبيرا على المستوى العسكري والامني مما سيتيح الفرصة للمغرب من المزيد في توظيف الشباب في هده القطاعات اضافة الى امتيازات اخرى ستظهر على المدى البعيد لايمكن التكهن بها حاليا .ادن كنتيجة حتمية في الاخير فالمغرب هو الرابح سواء من الناحية السياسية او الاقتصادية اوالاجتماعية فخوض هده التجربة بانضمام المغرب الى دول الخليج لايجب ان تولد لدى المتقف هدا الانطباع التشاؤمي بل بالعكس يجب ان نتفائل بالمستقبل ونساهم بمجهوداتنا لانجاح مثل هده التجارب سواء كانت اقليمية

الاهداف الاستراتيجية لانضمام المغرب للتكتل الخليجي par Jalil Galiaty, mardi 17 mai 2011, 03:50  

بسم الله الرحمان الرحيم من الغريب والعجب لبعض السوداويين من ابناء جلدتنا المتثقفين الدين يرون في كل خطوة يقوم بها المغرب في ربط جسور التواصل مع الاخر وخصوصا فيما يخص الدعوة التي قام بها مجلس التعاون الخليجي في طلب المغرب الانضمام الى هدا التحالف الا ورايت اشباه المتقفين يتطايرون الشؤم ويسبقون الاحدات في غياب معرفتهم لتاريخ الشعوب وتجاربهم المتميزة عبر حقبه وما راكمه الوطن من تجارب رائدة على جميع المستويات لدى قررنا ان نشارك القراء ونتقاسم معهم ما جادت به قريحتنا وما وصل اليه ادراكنا في ما يخص هده المعادلة التي استعصى فهمها والتبست اشكاليتها على البعض حتى كثر فيها القيل والقال انها المعادلة الرياضية البسيطة الطرح حسب فهمنا .فالتاريخ اتبت لنا ان المغرب هو بلد التسامح الديني وهو البلد القادر على لعب الدور المنوط به منطرف المنتظم الدولي في خضم الصراعات التي يعرفها العالم وكدا الثورات العربية التي دكت بيوتات اقوى الانظمة العربية الاستبدادية وبما ان تاريخ المغرب عاش طوال حكم الملكيات مند الادارسة الى يومنا الحاضر مرورا بما عرفه العالم العربي من  استعمارات سوا من طرف العثمانيين او امبراطوريات الافرنجة الاستعمارية الا ان المغرب كان دائما يخرج منهامنتصرا  هدا من الناحية التاريخية اما من الناحية الجيوستراتيجية والجيواقتصادية والجيوسياسية فان المغرب اليوم وفي ظل الظروف السياسية التي لعبتها الجزائر وليبيا وكداالرئيس التونسي المخلوع في استرجاع المغرب اراطيه الجنوبية والشرقية لاستكمال وحدته الترابية كنت هده الدول تقف سدا منيعا لستكمال هدا المعطى السياسي حتى لايتفرغ المغرب الى تنمية اقاليمه ولعب الدور الريادي الدي لعبه مند قرون ليكون بدلك البلد القادر على جر قاطرة التنمية الاقتصادية في شمال افريقيا وحتى في غربها الى تخوم نهر السودان كما عملت فرنسا في الاتحاد الاوروبي حاليا اما من الناحية الاستراتيجية وبسقوط الدولة المصرية ام الدنيا في فخ عاصفة الربيع العربي وتخلي دركي العالم امريكا عن حليفها الاستراتيجي حسني مبارك كما فعلت بحليفها السابق صدام حسين فقدت دول الخليج المصداقية في امريكا لحمايتهم وبما ان المغرب يعتبر ثالت اكبر قوة في افريقيا وبما ان له علاقات متعددة مع دول الجوار والبعد وراكم من التجارب ما اهله لكسب ثقة الاوروبيين خولت له المكانة المتقدمة ومع قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة ايران للحد من تصدير التشيع المغرب خصوصا والى شمال افريقيا عموما ونظراايضا للعلاقة المتميزة للمغرب مع اسرائيل في ظل الاحدات الفلسطينية وتحالف حماس مع فتح ففي ظل كل هده التراكمات للسياسة الخارجية دفعت بدول الخليج في التفكير في حليف استراتيجي ليلعب الور التاريخي التي لعبته العراق ومصر سابقا ودلك للدفاع عن العائلات الملكية بالخليج من المد الشيعي الدي تصدره ايران الى دول الجوار لكن كان جواب العاهل المغربي نصره الله وحفظه بما حفظ الذكر الحكيم جد حكيما حينما قال نحن مع الانضمام الى دول الخليج لكن عقلي مع الوحدة الوحدة المغاربية وبناء صرح المغرب العربي .نزل هدا الجواب كالصاعقة على الجزاءر دفع بوزير خارجيتها بعقد مؤثمر صحافي ابرز فيه ان الجزائر على اثم استعداد لفتح الحدود مع المغرب ان عاجلا او اجلا لان لان الجواب للسدة العالية بالله كانت هي القشة التي قصمت ظهر الجارة الجزائر و جنرالاتها .اما من الناحية الاقتصادية فلا يختلف اتنان حول الامتيازات التي سيستفيد منها المغرب وخصوصا في ظل تزايد ارتفاع اسعار البترول والتي سيخفف من تاثيرها على ميزانية المغرب كما ان الاستثمارات الخليجية في جل القطاعات ستعرف طريقها الى التنفيد مما سيحد من انتعاش سوق الشغل وارتفاع القوة الشرائية للمواطن المغربيهدا داخل الوطن اما خارجه فستعرف دول الخليج المزيد من تدفق اليد العاملة المغربية كما ستعرف تعاونا كبيرا على المستوى العسكري والامني مما سيتيح الفرصة للمغرب من المزيد في توظيف الشباب في هده القطاعات اضافة الى امتيازات اخرى ستظهر على المدى البعيد لايمكن التكهن بها حاليا .ادن كنتيجة حتمية في الاخير فالمغرب هو الرابح سواء من الناحية السياسية او الاقتصادية اوالاجتماعية فخوض هده التجربة بانضمام المغرب الى دول الخليج لايجب ان تولد لدى المتقف هدا الانطباع التشاؤمي بل بالعكس يجب ان نتفائل بالمستقبل ونساهم بمجهوداتنا لانجاح مثل هده التجارب سواء كانت اقليمية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق