]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العودة الى التسول الانتخابى بأسم الدين...لعبة جديدة خطرة

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2013-04-06 ، الوقت: 23:02:00
  • تقييم المقالة:

العودة الى التسول الانتخابى بأسم الدين...لعبة جديدة خطرة  
-----------------------------------
بقلم الاستاذ عادل حسان
----------------------------
المادة 61 التى تم اقرارها فى الدستور من خلال مجلس الشورى حديثآ هى فى الواقع عودة الى التسول الانتخابى لمحاولة  البحث عن شعبية الاخوان التى بدأت تقل وتتساقط فى الفترة الأخيرة ومحاولة لاقناع الناس بأن الانتخابات البرلمانية القادمة فرصة لاحياء الشعارات الدينية وهى الحيلة التى يعتقد البعض انها الطريقة المثالية للحصول على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية لأسم الاخوان ولكن الحقيقة ان البعض اعتبر ان العودة الى استخدام الشعارات الدينية فى الانتخابات كما تنص المادة 61 ستكون له مخاطر كبيرة قد تؤثر على وحدة مصر وربما تؤدى الى حرب أهلية فعلآ وهذا الكلام الذى يعد معقولآالى حد كبير وهنا عضو بمجلس الشورى اعترض على هذه المادة وهو العضو ممدوح رمزى النائب المعين فى المجلس هذه المادة وكانت له وجهة نظر هى فى الواقع اقرب الى الحقيقة واشارة الى ما قد يحدث من خلال استخدام الشعارات الدينية فى الانتخابات وقال العضو المحترم ممدوح رمزى ماملخصه  تحذير  من حدوث حرب أهلية داخل المجتمع، نتيجة استخدام الشعارات الدينية، مشيراً إلى أن الإخوان والتيارات الإسلامية بوجه عام ستتصدى للشعارات التى سيستخدمها المرشحون الأقباط؛ نظراً لاصطدامها بالمادة الثانية من الدستور، ما يجر البلاد لاشتباكات وعنف خلال مراحل الانتخابات.
بينما أيد السيد صبحى صالح عضو الاخوان الأمر بشدة وكاد يتنازع مع المعارضين بينما قال النائب محمد ابو العينين رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد: إن حزب الحرية والعدالة قصد من استخدام الشعارات الدينية تكسير عظام أحزاب جبهة الإنقاذ الوطنى فى الانتخابات المقبلة، وتشويه صورتهم واتهامهم بالعلمانية والكفر، ما يترتب عليه حصد التيار الإسلامى أغلبية المقاعد البرلمانية.
بينما طالب النائب عاطف عواد (الوسط) بالعودة للنص الأصلى المقدم من الحكومة للمادة 61 التى حظرت الدعاية الانتخابية القائمة على استخدام الشعارات الدينية. وأشار إلى أن العقوبات التى تتضمنها المادة تعتبر هزيلة؛ لأنها تقضى بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر وبغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 10 آلاف، ما يسهل من استخدام هذه الشعارات. وحذر من شبهة عدم دستورية القانون بسبب ما سماها «الألغام التى تحتويها بعض مواده».
الحقيقة فى بلد مثل مصر استخدام هذه الشعارات قد يؤدى الى مشاكل عديدة وقد تهدد فعلا كما قال السيد العضو ممدوح رمزى الاستقرار الاجتماعى وتؤدى الى حرب أهلية قد تأتى على الأخضر واليابس أى أن استخدام الشعارات الدينية ليس فى مصلحة مصر فى الوقت الحاضر وأنما نوع مما يسمى التسول الانتخابى السياسى بأسم الدين وعند دخول الدين مع السياسة فى انتخابات
واحدة كما أثبت التاريخ فى بلاد أخرى قد أدى الى مشاكل عديدة وعصف بالسلام الاجتماعى وهدد وأنهى حياة كثيرين اذن نحن كمن نبحث عن حل للفوز فى الانتخابات بأى وسيلة دون النظر الى خطورة الوسيلة التى تستخدم فى الانتخابات و
 قال عمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر – تحت التنأسيس – إن "مجلس الشورى المصري الذي يمتلك صلاحيات تشريعية مؤقتة قام بإلغاء حظر استخدام الشعارات الدينية في الانتخابات عام 2013".
وتابع، في تدوينه له على "فيس بوك"، اليوم الاربعاء، "هذه خطوة سلبية وتُنذر بالتمييز بين المواطنين لا يجب على مجلس الشورى أن يُقدم على مثلها.. أطالب المجلس بإعادة النظر فى موقفه فورياً".
وأيضآ طالب حزب حراس الثورة، مجلس الشورى بإعادة النظر فى مسألة إلغاء حظر استخدام الشعارات الدينية فى الانتخابات البرلمانية القادمة، مؤكداً أن هذا الأمر تداعياته خطيرة على الأمة والمجتمع المصرى بأكمله.
وقال الحزب فى بيان له اليوم، الثلاثاء، إن المجتمع المصرين يتكون من أطياف وأعراق وديانات سماوية ويعيش أبناء الشعب المصرى مع بعضهم البعض فى حالة من التجانس التام لا يوجد نظير لها فى دول العالم أجمع، وأن السماح باستخدام الشعارات الدينية فى انتخابات مجلس النواب المقبلة ستكون تداعياته وخيمة، خاصة أنه ربما ينظر لهذه الاستخدامات نظرات خاطئة ويتم استغلالها من قبل المتشددين، وفى هذا الحالة ستكون تداعياته أخطر مما نتصور جميعا.
ونداء الى الحكومة ومجلس الشورى لابد من اعادة النظر فى المادة 61 فورآ من اجل مصر اذا كانت تهمكم مصلحة مصر وأهل مصر وليس كل ما تبحثون عنه العودة الى التسول الانتخابى بأسم الدين من أجل مقاعد البرلمان ويكفى مصر ماهى فيه من مشاكل يعلم الله وحده متى ستنتهى فلاداعى أن نبحث عن مشاكل جديدة تمزق ثوب هذا الوطن أكثر وأكثر


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق