]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"البنطال الساحل" عارضوها فأصبحت مطلباً شعبياً

بواسطة: Ahmed Basheer Press  |  بتاريخ: 2013-04-06 ، الوقت: 20:34:46
  • تقييم المقالة:

"البنطال الساحل" عارضوها فأصبحت مطلباً شعبياً

غزة- أحمد اللبابيدي

كثيراً هي الممارسات الخاطئة التي تقوم بها وزارة الداخلية في قطاع غزة، كما هي جميع وزارت الداخلية في أي دولة من دول العالم، لكن الغريب في الأمر حجم التشويه الإعلامي الذي يُمارس من قبل البعض ضد الوزارة، أملاً منهم بالتأثير على شعبية ونفوذ حركة "حماس" التي تقود الداخلية في غزة.

 

فلا يختلف اثنان على أن القيام بحملة لملاحقة من يرتدون البناطيل "الساحلة"، ويقلدون القصات الغربية في تسريحات شعورهم، أمراً غير مقبول خاصة لأنه يتعارض مع أبسط الحريات الشخصية للمواطنين، إلا أنه من غير المقبول أيضاً ترك هؤلاء الشباب يرتدون تلك الملابس الفاضحة في شوارع غزة المحافظة دون حسيب أو رقيب!

 

كثيرٌ هم المعارضون لمثل هذه الحملات، وما إن تناقل المواطنين أخبارها، حتى سُننت الأقلام وحُضرت الأوراق ونشرت المقالات، التي تشترك كلها بمحاولة إظهار الحكومة الفلسطينية وكأنها تحكم غزة بقانون الغاب وإن شئت فلتقل إنها حكومة بلا قانون، إلا أن أولئك المُشوهين لم يدركوا حقيقة أنهم بأقلامهم الصفراء حققوا لـحملة "الفضيلة" التي لم ترى النور نتائج ما كان لها أن تتحقق لولا حملة التشويه المنظم الذي تعرضت له الحملة.

 

فقد ساهم هؤلاء "المعارضون" لمجرد المعارضة في لفت الرأي العام الغزي نحو ظاهرة لم ينتبه لها المواطنين من قبل، فبفضل مقالاتهم وتغريداتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي باختلاف أنواعها، أصبح تنظيم مثل هذه الحملات " التأديبية" مطلب شعبي يُجمع عليه غالبية المواطنين على اختلاف انتماءاتهم وأحزابهم السياسية.

 

وعليه فإنني أرى أن وزارة الداخلية في غزة أصبحت مطالبة جدياً بإجراء مثل هذه الحملات طالما أنها أصبحت مطلب شعبي، من أجل الحفاظ على تقاليد الشعب الفلسطيني وعادته، على ألا تفهم دعوتي للقيام بهذه الحملات هو قمع الحريات الشخصية للمواطنين، فأنا مواطن قبل كل شيء ولا أقبل أن يتم المساس بحريتي الشخصية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق