]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

عندمـا يعتقـد الصغـار أنهـم يتحكمـون فـي مصائـر الكبـار 1

بواسطة: عصام سالم شرف  |  بتاريخ: 2013-04-06 ، الوقت: 19:11:11
  • تقييم المقالة:

 

 

عندمـا يعتقـد الصغـار أنهـم يتحكمـون فـي مصائـر الكبـار 1

بقلم: عصام سالم شرف

القاهرة في: 06 / 04 / 2013

اعتصامات هنا وهناك، تعطيل للإنتاج بل ورفض للعمل، أصوات عالية بالباطل، الكل يريد .. ولكن بدون عطاء، الصغار ينكرون عطاء الكبار على مر السنين!، والكبار ينكرون على الصغار الحق في الأخذ من أجل الحياة!، والجميع ينكرون على القادة حق الإدارة والرقابة والتقييم والتقويم .. ومن ثم تحديد المجد المجتهد المعطاء المستحق للإثابة والمكافأة مع تحديد المتكاسل حتى يتم تقويمه بالترغيب في العمل أملا في الإثابة.

لا .. كلمة أصبحت في فم الغالبية، لن نعمل حتى نأخذ ما نريد ( ما يريدون ) لا ما يستحقون، أنا أهم من الوزير ومن رئيس القطاع ومن .... الخ، كلمات تتكرر يوميا من صغار صغار صغار العاملين، لماذا؟ .. من أجل المساواه والمساواة في كل شيء وكل شيء بالتساوي .. المساواة بين الكبير والصغير .. المساواة بين القديم صاحب الخبرة والجديد عديم الخبرة .. المساواة بين من يعمل ومن يأتي صباحا يثبت حضوره ثم ينصرف ليعمل على تاكسي أو توك توك .. المساواة بين من ينصرف من العمل الساعة 12 ظهرا ومن يعمل حتى مواعيد الإنصراف الرسمية.

نقول لكل هؤلاء بدورنا لا .. لا للمساومة ولا للإبتزاز ولا للمزايدة ولا لتعطيل عجلة الإنتاج ولا للمساواه، بل هي العدالة الإجتماعية في توزيع الأجور والمرتبات والمكافآت والتي يجب أن ترتبط بالعطاء والمعرفة والإجادة والخبرة العملية والإلتزام وغيرها من معايير الجودة والكفاءة التي تكفل الحق لأصحابه من الأكفاء المخلصين في العمل والملتزمين بالبذل والعطاء وأصحاب التميز في الأداء، يجب أن يرتبط العطاء بالإنتاجية كل بحسب موقعه، ويجب أن نتجه الى مفهوم الإدارة بالإنتاج مع معايير الجودة وليس الإدارة بالوقت، يجب أن نتعلم فن إدارة الأزمات وليس الإدارة بالأزمات ( والفرق بينهما شاسع ).

ولا يظن هؤلاء القلة من الكسالى والمنتهزين أنهم قادرون على تفتيت عضد الشرفاء من الحريصين على مستقبل هذا الوطن الغالي مصر.

هـدانــا اللــه وإيـاكــم لمـا فيــه خيــر البـلاد والعبــاد

على إسم مصــرالتاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصــرعندي أحب وأجمل الأشياء

 


كتاباتي

  • احمد نجاح | 2013-04-07
    مجهود رائع وتوصيف مدهش لما يدور  في  وطننا  اليوم  وهذا بالفعل  ما  شاهدناه  علي الساحة المصريه  في الفتره  السابقه  تحديدا بعد ثورة 25 يناير  المجيده  ولاكن يا  سيدي  لدي  تعقيب  واحد  فقط  علي  طرحك  الرائع.(ليس كل معتصم منتهز أو متكاسل) فكما  يوجد  منتهزين  ومتكاسلين يوجد  أيضاً شرفاء ومظلومين ضاعت حقوقهم ونسبت  اعمالهم  الي  غيرهم  علي مدار  ثلاثون عام  مضت وهذا ما  جعلهم يفقدون الثقه في كل قيادي  او  مسئول وبالتالي  تكون  لديهم  مفهوم  خاص للعداله  ألأجتماعيه وهو المساواه  في  كل  شيئ  ضاربين  بعرض  الحائط  كل  ما  يدعو  الي التمييز والتقدير  لمجهودات  الغير وتلك  نتيجه  طبيعيه  للخبرات  الحيتيه  السابقه  المتراكمه  في  أذهانهم  من  خلال  النظام السابق لذلك  أتمني  من  كل  مسؤل ان  ينظر  الي ما  سبق  شرحه  بعين  الحكمه  حتي  لا  تنفلت  ألأمور  ويعلم  كل  مسؤل انه  يتعامل  مع  موظف  مجروح منذ  سنوات  مضت  وأرجو ان نلتمس العذر للمعتصمين  ونعمل  علي  حل  مشكلاتهم  وبث روح  الطمأنينه الي  قلوبهم  وتوصيل  المفهوم  الصحيح  للعداله  ألأجتماعيه  لديهم  حتي  لا  تضيع  مجهودات  زملائهم  .وشكرا  لحسن  المتابعه  Ahmed nagah
  • طيف امرأه | 2013-04-07
    بصراحة ..
    مقالكم نكلم بلسان الحكماء
    فقط لو يدركون .. كمية السُم الذي يرتشفونه من مؤمرات الغرب والاعداء فقط لنرضي أنفسنا
    اذن نحن من نقبل بذلك ,,كل عليه بنفسه يسترجع ويعود للدين الذي نريده كما كان زمن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين
    سلمتم وبارك الله بكم
    طيف بكل تقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق