]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العقيدة والإيمان الموروث

بواسطة: محمود نبيل الرامى  |  بتاريخ: 2013-04-06 ، الوقت: 14:27:30
  • تقييم المقالة:
العقيدة والإيمان الموروث إن الإيمان في المطلق يعنى اليقين والتأكد والعقيدة في المطلق فهي الأحكام والروابط والوثائق والبنية الأساسية لفكر وعقل الإنسان ولاتقبل الشك أو التغير بعد تكوينها الا بصعوبة بالغة , الإيمان بأحقية الدفاع عن الموطن أو الوطن هو إيمان موروث وهذا جيد بمعنى ان تجد المصري ورث عمن قبله من المصريين إيمانهم بأحقية وضرورة الدفاع عن الوطن وتجد مثلاً الكوري ورث عما سبقوه من الكوريين الإيمان بأحقية الدفاع عن الوطن ولو كان نفس الكوري مصري لدافع عن مصر ولو كان نفس المصري كوري لدافع عن كوريا فالاستنتاج ان المبدأ المُرسخ ثابت بمعناه المطلق وهو الدفاع عن الوطن والانتماء إليه اياً كان هذا الوطن فالألماني يزرع في أبنائه الانتماء إلى المانيا والاسبانى يزرع في أبنائه الانتماء إلى أسبانيا لأنها الوطن لاشكولاريبة إطلاقا وهذه قيمة رائعة , وإن الإيمان بالدفاع عن الدين المعتنق عن إيمان لهو اكبر اتنماء واجل دفاع وإخلاص فقط ان كان مُعتنق عن إيمان تام وليس معتنق بالفطرة عن إيمان موروث,المسلم يدافع عن الإسلام , والمسيحي يدافع عن المسيحية والمسلمين والمسيحين اغلبهم غير مؤمنين بالمعنى المطلق وأكثرهم غير مؤمنين إيمانا تاماً , ولو كان نفس المسلم من أب مسيحي لورث المسيحية ودافع عنها وصدق بها , ولو كان نفس المسيحي من أب مسلم لورث الإسلام ودافع عنه وصدق به , فباختصار ان كنت مسلم أو مسيحي أو مُعتنق اى ديانة اخرى لا تعتقد انك مؤمن (بالمعنى المطلق) طالما لم تؤمن أنت مسلم فقط أو مسيحي فقط وإيمانك ضعيف فكيف تكون إيمانك ثابت لا يتزعزع ولا يهوى ليس من المكروه من وجهة نظري ان تقرأ في الإنجيل أو التوراة أو القران تقرأ في اى كتاب يؤمن به غيرك ادرس وفكر فيما يؤمن به الغرب وفكر ولتأتي بعد دراستك وتفكيرك في كل دين وبعد ان تقوم بتمام التفكير والدراسة اتخذ قرارك اى دين واى كتاب واى مُعتقد واى وجهه فلسفية اقتنعت بها ولم تجد ثغرات واى دين تفوقت معجزاته وآياته القول الموصوف وليس القول الموصوف يفوق الايه أو المعجزة أو لعلك اقتنعت ان لا يوجد اله للكون وان الدنيا صنعت نفسها ولا يوجد اله يديرها فأدرس واعتنق الدين الذي اقتنعت به فهكذا أنت مؤمن بالمعنى المطلق والمجرد وبالمعنى المخصوص فقط ان اعتنقت ماامنت به , أنت هكذا مسلم(مجرداً) عن اقتناع وإيمان تام وإيمانك في أمان أو أنت مسيحي عن اقتناع وإيمان تام وإيمانك (مجردا) في آمان لا مقلد ولا ترث الدين , اختر دينك كما شئت واختر ما تقتنع وتؤمن به بعد الدراسة والإطلاع على التفاسير والأحكام وغير ذلك وما اقتنعت به عن دراسة ويقين فأنت مؤمن سواء اخترت المسيحية – اليهودية – الإسلامية أو اى ديانة ا اى معتقد أو كنت ملحداً المهم أنت تكون مؤمن بعقيدتك وتأمل وتدبر وتفهم وحلل واستشير, اخترق حجاب المألوف وأطلق العنان لخيالك وستصل حتماً إلى الحقيقة البديهية وسينتهي بك الحال إلى الإيمان المطلق وعلى كلٍٍ أنا فخور بك لأنك لم تستلم ولم تختار الطريق السهل المعتاد الذي بُلى سيراً وجاهدت نفسك لتصل إلى الإيمان السليم الراسخ غير المُرسخ ولذلك اجعل لديك : حيادية       دراسة                        اقتناع       إيمان فاللذين لا يوجد لديهم الحيادية والدراسة والاقتناع ثم الإيمان فإيمانهم في خطر.   بقلم / محمود نبيل الرامي  
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق