]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأوراق القديـــــــــمة ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-04-05 ، الوقت: 18:59:37
  • تقييم المقالة:

 


 

                    

بسم الله الرحمن الرحيم  

 

           الأوراق القديمــة   !! 

 

        هل تلك خطوات تمليها المكر والدهـاء  .. أم هي محاولات لإبراز التمايز .. أم إفراط في البذل والعطاء .. أم محاكاة لأناس تتنافس في شيمة الخيلاء  .. أم انفلات وتكسير لقيود وتمرد .. ما الذي جرى حتى تفتحت أبواب الرحمة من جديد  .. وحطمت قيود العادات والتقاليد ..  ونزلت الملائكة في محراب الصد والصدود   !! .. وأضيئت أنوار البسمة حول العيـون وقد كانت دائمة العبوس  .. ومهما كانت النوايا من تلك الهبات والمنح والعطاء ..  ومهما كانت النوايا من علامات التلميح والهمس والغمز .. فإن ماضي التاريخ أوجد الشك في الدواخل .. ولسعات قديمة تؤلم بالذكريات .. واليد الممدودة تلك تخيف لأنها عودتنا أن تدس الجمر في الأحشاء ..  وعودتنا أن تزرع في القلب الشك والريبة والحذر .. ومهما كانت درجات التشوق بالإغراء فإن تاريخ الأوجاع ما زال يمثل في الخيال تلك الآلام ..  ولو حاول القلب أن يصدق بطيب الفطرة فيـه  فإن النفس تأبى أن تعيد الماضي بتلك اللدغات ..  وتأبى أن تقبل الكرة مرة أخرى حتى ولو كان ذاك القسم بالولاء .. وتلك وردة هدية مقدمة زاهية لامعة .. ولكن ملامس الأفعى الناعمـة الرقيقة لا تنفي وجود السموم .. وإبليس قد يصدق الظن بأن النوايا قد تضمر علامات السواد  ..   والعهد الذي كان بيننا في الماضي كم نال حظاَ في محراب الصدود بالأبواب  ..  ثم كانت بعدها الويلات والحسرات .. مما أوجد جسراً تناصف مبتعداَ ليحكي قصة شرخ في العلاقات ..  وصفحة مرآة ذات صفاء ونقاء تلونت بنقاط السواد .. ومحال أن يصدق القلب صفاءً أو نقاءً حيث تجارب الماضي الحزين ..   فكم رقصنا في حقول زانت بساطها الورود ثم كانت الأشواك  .. وكم فرحنا من قبل ولكن فرحة لم تخلو من الضحك والبكاء  ..  وكم عزفنا بقيثارة كانت تبكي حزناَ لأنها كانت تعلم الأسرار .. وكم انتزعت تلك الحلقات الفضية من الأنامل لترمى في الأوحال  .. وهناك رماد رسائل الحب أحرقت لتحرق قلباَ كان يمتطي الإخلاص  .. وكم من موضع كان يمثل الحد الأخير حيث الوداع الأخير بدموع وبغير دموع  .. والآن نرى صفحة تفتح من جديد لتدخل النفس في حيرة ..  فما الذي تخطط لها الأقدار بالمزيد !! .. وهل هي خطوات صدق توقر النوايا أم خطوات مكر هي ذاتها في مسيرة الذكريات .. ونحن قد ضعنا الكف فوق صفحة الكتاب واقسمنا أن لا ندور حول ذاك المدار .  

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد          

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق