]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حينما لايكون الكلام موقفا ..

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-04-05 ، الوقت: 12:56:19
  • تقييم المقالة:

قد نتحدث كثير وربما لا نقول الشيئ الكثير ..اد تغدو الثرثرة مجرد موقف سلبي لتجاوز حالة الصمت ..
هل فكرت الا تقول شيئ ..وان تسمع فقط لكل الأقوال؟
هل كل كلام هو انتصار لفكرة ام ان بعض الكلام انهاء لصلاحية الفكرة ؟
ان الكلام لا يطلق على عواهنه بل هو فصل مقال في حد تعريف مرتبط باستلهام موقف تنويري لتنمية الطاقات البشرية ان تتحول اللغة الى موقف اد تستأثر على بنى فوقية تستدرك التاريخ بحالة من الأبداع ان لا تعيش عالة لحالة لغوية معطلة اومصدومة بروائية وتعالية كمشهد لأستلاب فكري مقرون بنكسة على مستوى العقل المدرك ....
لمادا عطل العقل والبنائية المعرفية العربية لمصلحة صراع لغوي ثانوي ..او صدامية المتشابه والتنظير لحد الكلام ..على مستوى نحوي دون الخروج لأجتماعية المبنى ..
هل حقا صدق افلاطون لما قال ان العرب اهل خيال ..وليسوا اهل علم ؟
اننا لم نخرج من ال التعريف ..ولم ننتسب الى فعل التعريف ..وبقيت حضارتنا رهن التأويل الخاطئ ..في دائرة المذهبية التي صادرت العقل لمصلحة الجماعة التي لم توجد .....
وكان كلام تنظيري كبير ..عرب بعد النكسة نظروا لفعل الثورة دون ان يتوروا ..واستطاعت مكاتب الأستخبارات الغربية ان تزج بهم في فوضى ببساطة ..
في عالم العرب يخرج المقدس الى الشخص ويتجاوز الفكرة الى الولاء والطاعة الأمعية ..ويتعطل الوعي بالحدات الى ايديولوجية جوفاء ترتكز على كاريزما متشددة ..يصنع حولها المريدون هالة من القداسة .. لا يجوزون مراجعتها او الخروج عنها بل الخارج هومرتد ومات بعيد عن الجماعة فهي ميتة كفر .. لكن اين الجماعة ؟
لقد حبرت جماعة الأخوان الرسائل والمنشورات والدعوات ...وهدا دليل الخلاص ..والحاملون لراية القرآن في حين انكل مؤتمراتهم لم تبلغ حد التنمية النسانية في تحرير الفرد من عبادة الشخصية ..


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق