]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كوارث عمر عفيفي

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2013-04-05 ، الوقت: 00:44:58
  • تقييم المقالة:
كوارث عمر عفيفي بقلم : حسين مرسي هل من قبيل المصادفة أن كل كارثة تقع على أرض مصر يكون الأخ العقيد عمر عفيفي على علم بكل تفاصيلها .. ذلك الهارب من مصر إلى أمريكا راعية الحريات فى العالم .. أمريكا التى ترعى الهاربين والمخالفين والرافضين ولكنها لاتفتح ذراعيها أبدا لمن هم دون ذلك أقول إن كل كارثة ومصيبة تقع على أرض مصر يكون السيد العقيد عمر عفيفي على علم بكل تفاصيلها بل يبشر بحدوثها قبل أيام من وقوعها ويرويها بأدق الخفايا وكأنه هو من وضع خطتها المحكمة أو أنه كان يبيت مع واضعى هذه الخطة المحكمة ويطلع منهم على كل خفايا الخطة بتركيز شديد حتى أنه يعلم متى ستحدث الكارثة ومن الذى سيفعلها ومن الذى دبر لها فى الخفاء ومن الذى مول ومن الذى سيتولى حمل المولوتوف ومن سيتولى إطلاق الخرطوش ومن سيكون فى المقدمة ومن سيبقى فى الخلف ليحمى المؤخرة .. تلك المؤخرة التى تأتينا منها كل المصائب دون أن نعلم أو نتعلم أو نأخذ العبرة .. ففى كل مرة تقع الواقعة ونحن فى غيبوبة تامة ولانفيق منها إلا على مصيبة أكبر وأشد الأخ العقيد عمر عفيفي ظهر على موقع اليوتيوب قبل حوالى شهر من موعد صدور الحكم فى قضية مجزرة بورسعيد وبدأ فى توجيه السادة الثوار أولا بعدم التمركز فى ميدان التحرير لأن البقاء فى الميدان لن يفيد فالحكومة والنظام سيتركون المعتصمين والمتظاهرين فى الميدان ومن الآخر كده مش هيعبروهم ويسيبوهم يعملوا اللى هم عاوزينه دون نتيجة  .. ولذلك كانت توجيهات عمر عفيفي بعدم التمركز فى الميدان بل التحرك فى مجموعات فى شوارع وميادين متفرقة واللجوء للعنف فى مناطق عديدة حتى يتم تشتيت الشرطة ويتفرق مجهودها على مناطق كثيرة مترامية ويتم إنهاكها تماما حتى يتكرر ما حدث فى 28 يناير .. بل إنه زاد على ذلك بنصيحة غالية بضرورة إلقاء الزيت على الطرق حتى تقع الحوادث وتنقلب سيارات الشرطة وبعدها تأتى بقية توجيهات الأخ العقيد بضرورة التحرك فى مجموعات وليس فرادى أو فى مجموعات كبيرة ومهاجمة عدة أماكن فى وقت واحد وفى محافظات متفرقة عديدة فى وقت واحد أيضا .. مع استعمال المولوتوف والضرب بشدة واللجوء للأماكن الضيقة التى لاتستطيع الشرطة دخولها كالحوارى والشوارع المغلقة والضيقة .. وكانت تعليمات الأخ العقيد واضحة أن الجسد القوى لايضعفه جرح واحد كبير بل جراح صغيرة كثيرة فى أماكن متفرقة من الجسد الذى لن يتحمل بالطبع كثرة الجروح الصغيرة فينهار سريعا وتسقط مناعته .. وهذا بالفعل ما حدث بالنص .. فبمجرد أن أعلن القاضى الأحكام فى قضية بورسعيد انطلق الشباب فى الشوارع رغم أن الحكم فى صالحهم وأرضاهم فى البداية لكنهم انقسموا فيما بينهم وانتظروا حتى جاءتهم تعليمات القيادات التى تحرك وتتحكم فى هؤلاء الشباب فتحركوا لحرق اتحاد الكرة ونادى ضباط الشرطة وواكب هذا تحرك فى عدد من المحافظات بالضرب والحرق ومحاصرة أقسام ومراكز الشرطة ومديريات الأمن و مهاجمة بعض السجون لأطلاق سراح المساجين .. خطة محكمة أعلنها الأخ العقيد قبل الأحداث بأكثر من شهر وكأنه يقرأ الغيب أو كأنه يرى فى منامه ما سوف يحدث فيقصه علينا فى براءة تامة .. ويتكرر الأمر نفسه فى حريق محكمة جنوب القاهرة .. وكان الأخ العقيد قد ظهر قبلها بخمسة ايام على موقع اليوتيوب ليعلن عن حرائق سيقوم بها الإخوان المسلمون فى محكمة كذا وكذا وكذا .. هكذا بالاسم حدد سيادته مكان الحرائق ومواعيدها وكأنه فيلم سينما سيتم عرضه فى موعد محدد مسبقا والسؤال الآن هو إذا كان السيد العقيد يعلم بكل هذه الخبايا والخفايا مسبقا ويطلق تحذيراته منها على اليوتيوب وفى كل مرة تصدق نبوءاته وكأنه يعلم الغيب .. فهذا لايعنى إلا أنه هو من يخطط ويدبر لهذا لأن تهمة التحريض على العنف ثابتة عليه فى كليبات كثيرة موجودة على صفحته باليوتيوب وعلى كل صفحات الإنترنت ..أو أنه يعلم علم اليقين من هو االمخطط والمدبر والمنفذ لهذه الأفعال الشيطانية التى تحرق مصر وتأتى على الخضر واليابس فيها ... فى حين أن سعادته يعيش منعما فى أمريكا ليلقى علينا خطبه ونصائحه ومؤامراته الدنيئة التى يسعى عن طريقها لخراب مصر وتدميرها بعد أن أصابه الحقد والغل والكراهية ضد مصر والمصريين حتى بات يتنفس سما قاتلا ينفثه فى وجه مصر كلها فتقع الحرائق والجرائم ويسقط القتلى والمصابون وهو فى نعيمه باق فى جنة أمريكا .. ورعاة أمريكا الذين يتلقفون كل من يعادى مصر وأى نظام يحكم مصر لأن الهدف واضح وجلى وهو إسقاط مصر ولييس إسقاط نظام حاكم سواء كان إسلاميا أو غير إسلامى الأخ العقيد عمر عفيفي يعلم ما لا تعلمه أجهزة المخابرات ويقرأ الطالع فيعلم بالجرائم التى ستحدث مقدما بكل تفاصيلها بل ويعلنها صريحة مدوية موجها أتباعه داخل مصر لينفذوا ما جاء فى كتابه المقدس بالحرف الواحد احرقوا مصر .. حاضر .. اقطعوا الطرق .. تمام .. أعلنوا العصيان المدنى العام .. علم وينفذ .. حتى ولو كان المصريون يرفضون فلنخرج عليهم ونجبرهم على العصيان المدنى بقطع الطرق ووقف الحال حتى يشعر المصريون بالقرف من النظام الحاكم فيثوروا عليه مرة أخرى وكأننا فى مسلسل ثورات أشبه بالمسلسلات التركية التى لا تنتهى .. وحتى لو انتهت فتفاجأ بجزء ثان وثالث ورابع إلى مالانهاية هكذا ثوراتنا لاتنتهى وهكذا العصيان لاينتهى والرفض مستمر والثورة مستمرة إلى الأبد مادام هناك الأخ العقيد الذى يدبر بليل فينفذ الآخرون تعليماته .. أو أنه يتنبأ بالغيب فنصدق نحن ما يقوله من خرافات ويقع البعض أسيرا لها وينقاد إلى تخاريفه فيحرق ويضرب ويقتل تحت وهم البطولة والوطنية فى حين أنه ينفذ مخططا فى منتهى الذكاء يشرف على تنفيذه الأخ العقيد ومن هم على شاكلته

السؤال الآن أين أجهزة الدولة السيادية التى من المفترض أن تواجه مثل هذا العبث وهذا العابث .. أنا شخصيا لآ أعرف الإجابة !!!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق