]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحقيقة تسطع وتنشر، ووهم الباطل يخبو ويندثر

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-09-20 ، الوقت: 11:19:37
  • تقييم المقالة:

تميزت كل أمم اليهود بسلمها لله رب العالمين بدعوة أنبيائهم ورسولهم بالتطرف العلمى المغالى به، وكانوا يطلبوا دلالات مادية ومحسوسة ومعنوية من أنبيائهم ورسولهم، ورغم ذلك وعلو علومهم المتطرفة كان اليهود على مدى فئات التاريخ البشرى، يمثلوا هياكل الشر المواجهة للإنسانية والعدالة الأجتماعية،

وإذا تناولت الأحداث المأساوية بالقرن الماضى من التاريخ البشرى، فقد حفل بالسيادية والفعل الإرهابى اليهودى بما يقف أمامه شياطين الجان بالحيرة والدهشة، فمنذ التحرك اليهودى لتنفيذ برتوكولاتهم، والعالم كله يخضع لمخططاتهم دون تميز أو عقل أو فكر، فقد كانت معارك دامية بين الإنسانية والأهداف اليهودية بقيادة الثعلب اليهودي مصطفى سلال منفذ خطط يهود العالم لتدمير الخلافة الإسلامية ولتقوم على انقاضها حكومات عميلة إما للشرق والغرب، وذلك بعد تمكن صهاينة اليهود وماوسونيتهم من أسقاط السلطان عبد الحميد لمواقفه البطولية بالدفاع عن أرض فلسطين وعدم الخيانة رغم العروض المغرية من ثروات ضخمة، ودفعوا بالثعلب اليهودى مصطفى سلال لأقامة العلمانية وألغاء الخلافة الإسلامية بتركيا، فإستطاعوا أن يزرعوا بكل بلد فى العالم أجهزة ليبرالية تتحكم بمصير الشعوب، وبؤر إنحلال تشد وتخضع مواطنيه لمخططاتهم، ففى مصر جعلوا من الأفيون والحشيش تجارة رائجة لأصحاب المزاج العالى، مع الدعم بما يسمونه الرقص الشرقى لكيتى وتيتى اليهوديات تحت نظر وتحكم وأشراف تلك الأجهزة، وإستطاعوا أن يمسخوا عقول العرب بجميع الدول العربية، لدرجة أن ينسوا قول ربهم بالقرآن عن العقل، ويربطوا بين عقل القلب بالإنسان وفكر الشيطان بذهن متقد متجأر على الحق كشيئ واحد، أما بأمريكا وأوربا خاصة بفرنسا وبريطانيا فكان لهم أرصدة الأسود من الأهتمام اليهودى للتغلغل بكيانهم، من سيطرة وتحكم على جميع التوكيلات الإقتصادية، ووكالات أنبائهم، والصحف، والمجلات، وجميع وسائل الأعلام المرئية والمسموعة، وفى ألمانيا أتخذوا منها مركز رئيسى لتوزيع بنات اليهود لدولة الباطل على مختلف دول أوربا، وفى السويد والدنمارك جعلوا الشذوذ الجنسى واللواط مباح تحت مسمى أطلاق الحريات، وفى الأتحاد السوفيتى زرعاوا الشيوعية والوجودية والماركسية، والأباحية وأكم هائل مما نشره اليهود بدول العالم من وباء الشذوذ الجنسي كاللوط والسحاق وما جعلوه بسيط مباح بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف تكنيز الأموال ويشهد بذلك بعالمنا المعاصر كهوف السينجر ماند بباريس واقدية بيجا بيل وحي سوفو بلندن ومواخير فسق نيويورك وهليوود و سان فرانسيسكو و ميونيخ والسويد والنرويج  والدنمارك وبلجيكا وهولندا تحت زعامة وأشراف قوادون يهود، أما أحدث ما تفدق عنه الكيد والتطرف العلمى اليهودى فهو رمى أثوابهم الممزوجة بدماء ملايين الضحايا على خير شباب ورجال الأمة الإسلامية بدعوى إنهم إرهابيين،

والحقيقة أن ذلك المصطلح مستحدث ذات بصمة يهودية واضحة وعملوا على نشره بواسطة وسائل الإعلام اليهودية و النصرانية ووسائل الإعلام في العالم العربي والإسلامي المرددة لما يقوله اليهود و النصارى في وسائل إعلامهم، مما جعل إلتباس بحقيقة ذلك اللفظ ،  وإضاعة الحقوق، وفرض الظلم والفساد والقتل بدعوى العدل والقضاء على الإرهاب بلا تفرقة فيه بين الحق والباطل، فالإرهاب عند اليهود هو محاولة الأمميين الدفاع عن أنفسهم، فكل البشر حيوانات يجب أن يدينوا لليهود بولاء الطاعة وعند إحتلال بلادهم ونهب الخيرات وتدنيس المقدسات يقابلوهم بالترحاب أذلاء بخنوع العبيد وإلا صاروا إرهابيين، فالإرهاب عند اليهود والنصارى ومن يتبعهم من المشركين هو استخدام العنف والقوة ضد مصالحهم أومصالح الدول الموالية لهم، وقد حققوا بذلك علواً كبيرا، وكما أستطاع اليهود جعل جميع مسلمى أمة النصارى مشركين، فهم قد أستطاعوا أن يجعلوا من امة الإسلام الواحدة الوسطى فئات وطوائف وتوجهات مختلفة لاتنتمى لوسطية الأمة الإسلامية بأدنى صلة، فرغم أن السنية والشيعية ذات توجه إسلامى مغالى به علميا، وكلاهما مقصر بتوجه متفق عليه، وهو الأستناد للصدق والقوة والصحة والأجماع لرواة الأحاديث الشريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنهما على إنشقاق وخلاف على إسرائيليات تنضح مكر وخبث ودهاء، فما بالنا ومن هم على تطرف بإسلامهم، كتطرف تنظيم القاعدة والجهاد وجماعة التكفير والهجرة والوهابية وغيره ممن زرعه و أنشأه ويشرف عليه وينظمه يهود إسرائيل وأمريكا، وليس من حاربهم وجاهد من أجل إعلاء كلمة الحق أو أنشق عنهم فأسموهم أرهابيين، أو متطرفى التوجه العقلانى من الصوفية وطرقها المختلفة، والذين قد رأوا بهم يهود أمريكا صفوة رجال المسلمين إيمانا وعلماً، وقد بين الله سبحانه وتعالى، جميع ضلالات اليهود وعداوتهم للخالق العظيم والإنسانية بكثير من الآيات المبينات بالذكر الحكيم، وأنهم أهل ذله وخيانة وكبر وفساد وشح, وكذابين, وخائنى العهود, وقاتلى الأنبياء, ويتبعوا الشياطين, ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِه, ويَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِم,ْ وقساة القلوب, وسَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ, ويُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ, ويوقدون نار الحروب وملعونون من الله ورسله عَلَى لِسَانِ داود وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَم, واتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُون اللّهِ وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ, وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاة ويكنزون الذهبٍ, ويكيدون لجميع الأمم غيرهم, ويُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَان،ِ َوحتى ببدايات القرن الواحد والعشرون ومازالت تلك الصفات تنضب عارا بسمات يهود دولة الباطل، فدولة الباطل جذوات رماد لنيران أخمدها مجاهدى حزب الله وحماس وغطاها التراب تنتظر لحظة تفتت الهشيم، ودولة الباطل هى دولة الأرهاب البشع بجميع أشكاله وأنواعه الهمجية المتوحشة، ودولة الباطل هى دولة كفرة القاسطون بالأرض، وبهذا يكونوا قد وصلوا لأقصى درجات علوهم الثانى، ويكون بذلك نهايتهم المحتومة بإذن الله، ولكن فلنتسابق بلم الشمل العربى والإسلامى حتى لا تسرى نيرانهم بهشيم التفكك والإنتظارويقول الله سبحانه وتعالى عن دولة الباطل بالآيتين ( 5،4 )

من سورة الأسراء :(وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا )

وبنهاية أطلالاتى على تلك الحقيقة... أدعو الله بالتوقيق والنصر وأن يعجل لنا الله يوم الخلاص من تجمع كفرة القاسطون فى الأرض حتى تصل  سفينة الحياة البشرية بما تحمله من حرية وكرامة وأفضلية لبر الأمان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق