]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التركي يوكل .. بقلم : عاطف سنارة ..

بواسطة: عاطف سنارة  |  بتاريخ: 2013-04-04 ، الوقت: 20:20:40
  • تقييم المقالة:

 

واخيراً انتهت حلقات مسلسل عشق وجزاء .. وحلقات حريم السلطان .. قد لا تتذكر عدد الحلقات ..لكنها استغرقت شهوراً..من  تابع في انتظار الاجزاء  التالية .. يا صبر ايوب .. يحينا ويحيكم ربنا ..بالمناسبة .. لقد عاد السيد مهند من جديد.. عودة مهند ..وفاطمة تحمل جزءاً ثان ..

 

تصّدر تركيا دراما رومانسية بهذة الاسماء .. احتلت مكانافي الذاكرة بدلا من حكايات حسن ارابيسك وتوحه في رائعة عكاشة ارابيسك ..وحكاية  نازك السلحدار مع سليمان غانم وعلي البدري وزهرة    في رائعته ايضاً ليالي الحلمية .. ظللنا ليال وسنوات  نتابعها بأجزائها .. لم يتسرب الينا ملل .. عاد الغزو العثماني بثوب درامي .. يغلفه لهجة سورية ولبنانية .. محو اللهجة العامية المصرية وتراجع الدراما المصرية لتطفو دراما الاتراك .. نحن نستورد حديداً تركياً وملابس وقطع غيار سيارات وادوات سباكة واشياء كثيرة اخري من هناك .. لكن الدراما المصرية كانت هي المنتج الذي يكفي الاستهلاك المحلي ويصدر  منه .. 

 

المسألة ليست اقتصادية فقط .. هي مرتبطة بالسياسة والثقافة .. الدور التركي مثل الدور الايراني والقطري ..كل يريد ان يجد موضع قدم في المنطقة .. اردوغان يشُد الرحال الينا مصدرا لنا صورة الخليفة العثماني المظفر السلطان عبد الحميد .. انا جاي اناجاي .. قادم اليكم .. نربط بينه وبين نظافة تركيا وروعتها في مسلسلاتها ..نقول :ايه الجمال ده .. الراجل ده خلي تركيا جميلة .. ولا نعرف شيئا عن الاضطراب المكتوم  الذي ينفجر من حين لاخر في المجتمع التركي والتضييق علي الصحفيين وسجنهم ..وكذلك الصراع المسلح  بينهم وبين الاكراد ... لكننا لانري الا مهند ونور وفاطمة وهيام ..ومن خلفهم يبدو لنا اردوغان بطلاً  قومياً ..

 

الاخوان يعتبرون اردوغان واحداً منهم ..لكن هل هناك توجه لاغراق تركيا بمسلسلاتنا مثلهم ؟ .. اما ان الفن لا  يهم الاخوان.وهل  سيكون هناك تدخل من الحكومة او الدولة في الفن ؟؟. اما اننا سنأخذ التجربة التركية المطلقة العنان للفنون  ..

 

هل يكون مرسي اردوغان مصر ؟.. وهل يظهر مهند مصري او فاطمة مصرية  بتركيا .. أم اننا سنكمل وضعناالسياسي و الاقتصادي والاجتماعي والفني ونجعله  في ذات الاتجاه  ؟.. تراجع في كل شيء ..الا ان الفن احيانا يُصدر وضعاً لا تقدر الحكومات ان تصدره .. والدليل علي هذا كثافة مشاهدات هذة المسلسلات وظهور خناقات بين الازواج الذين لا يملكون الا تلفاز واحد .. ودوما تنتصر الزوجة ويقبع الزوج علي المقهي ليشاهد الدوري المصري بدون جمهور  حتي ينتهي حريم السلطان .. ومااظنه سينتهي ..فلا يزال للمسلسل بقية .......

 

 للتواصل مع الكاتب علي الفيس بوك :

Face book: http://www.facebook.com/atef.mahmodsennara


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق