]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مجدٌ أضعناه !

بواسطة: طرفة  |  بتاريخ: 2013-04-04 ، الوقت: 11:25:11
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  أما بعد… لا أعلم بماذا أبدأ ولكن الألم اجتاحني ولم يبقى لي سوى الحروف لأعبر بها عن ألمي ..  ستسألوني أي ألم ؟  ألم حالنا يا مسلمين ! ألا يبكيكم ؟  أين حضارتنا وهويتنا الإسلامية ؟ أين اكتشافاتنا وإنجازاتنا التي لطالما تفاخرنا بها ؟  نعم نحن أضعناها بأيدينا للأسف، كنا نظن أن حالنا سيدوم وعزنا سيظل خالد ! أي حضارة تقوم بلا علم وعمل ؟ كنا منارات للعلم وعباقرة المعرفة  ! أين هذا كله ؟ هل أصبح من الماضي ؟ سؤال يجر ورائه إجابات حزينة تدمي لها المقل ! قرأت كثيرا عن ماضينا الجميل وكان مليئا بالإنجازات العظيمة التي لا نزال نراها حولنا في كل مكان  كان البشر الذين عاشوا في العصور الذهبية لديهم حب للعلم والمعرفة وكانت اكتشافتهم متطورة أو بالأحرى كانوا يسبقون زمانهم  وقيل أن الكتب التي ألفها المسلمون في ذلك العصر كانت تدرس في الجامعات الأوروبية حتى وقت ليس ببعيد  وهذا دليل على أن العلم في ذلك الوقت كان له مكانته الخاصة لذلك قامت الحضارة الإسلامية قوية الأساس  وكان للخلفاء والسلاطين المسلمين دور مهم في قيام هذه الحضارة لحرصهم الشديد على المسلمين وإقامة المدارس والمستشفيات بأعلى جودة وعناية فائقة وكان غالبا ما تقام المدارس داخل المساجد لأنهم لم يفرقوا أبدا بين العلم والدين فكلاهما مرتبطان ببعض ! استبدلوا مجالس اللهو والمرح بمجالس العلم والحكمة ، كان في ذلك الوقت مكتبة تعرف ببيت الحكمة في بغداد تعد أكبر مركز لمحبي العلم ، كتب برايان ويتيكر في صحيفة الغارديان الإنجليزية يقول: "إن بيت الحكمة كان مركزاً لا يضاهى لدراسة العلوم الإنسانية والعلوم ، بما في ذلك الرياضيات والفلك والطب والكيمياء وعلم الحيوان والجغرافيا ودرست هذه العلوم اعتماداً على النصوص الهندية والفارسية والإغريقية ، في أعمال أرسطو وأفلاطون وأبقراط وإقليدس وفيثاغورس وغيرهم . وجمع أكبر كمية من الكتب في العالم ثم بنوا عليها بفضل اكتشافاتهم الخاصة بهم ". يدلنا هذا على حب المسلمين العجيب للعلم والكتب كانوا يترجمون أعمال العلماء من قبلهم ليصنعوا أعمالهم استناداً عليها . كان الأوروبيون آنذاك في العصور المظلمة وكلنا نعلم عن الجهل الذي كانوا يعيشونه في ذلك الوقت . ما الذي جعلهم ينهضون هكذا ؟ هو ليس بوحي ولا إلهام لكن عمل واجتهاد ورغبة في النهوض  هم لم ينهضوا وحدهم لكنهم وقفوا فوق أكتافنا ونهضوا ونحن سقطنا مع الأسف  لست أذكر هذا عبثاً !! لكن رغبتي للإصلاح كبيرة ، وأي مسلم يحب دينه ووطنه يتمنى أن تكون بلاده وهويته الإسلامية في الأعالي دائماً ! هنا أنا أدعوكم جميعاً أيها المسلمون صغاراً كنتم أم كباراً ، مواطناً كنت أم مسؤول جميعكم ما دمتم تشهدون أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله. سنرفع رايتنا بالشهادة، سنمسك بأيدينا جميعاً لننهض ، سنعيد حضارتنا ! عزنا! فخرنا ! 
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق