]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

الملمس (Texture)في الفن /قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-04-04 ، الوقت: 10:28:53
  • تقييم المقالة:

 

الملمس (Texture)في الفن 
   

الملمس (Texture): هو مظهر سطح المادة الذي ينشا من التركيب الثلاثي الأبعاد([1])، وهو"أيضا "الصفة المميزة التعبيرية الطبيعية لتركيب المادة الداخلي"([2])

والملمس : هو تعبير يدل على الخصائص السطحية للمواد وهذه الخصائص يتعرفها الإنسان في البداية عن طريق البصر ثم يتحقق منها عن طريق اللمس ([3]).

الملمس تعبير يدل على المظهر الخارجي المميز لاسطح المواد ,أي الصفة المميزة لخصائص اسطح المواد ,التي تتشكل عن طريق المكونات الداخلية أو الخارجية وعن طريق ترتيب جزيئاتها ونظم انشائها في نسق يتضح من خلال السمات العامة للسطوح و ماي نتج عنها من قيم ملمسيه متنوعة , ونتعرف على هذه الخاصية من خلال جهازنا العصبي.
وملمس السطح يظهر كنتيجة للتفاعل بين الضوء وكيفيات السطح - الخشونة - النعومة - درجة الصقل -الاضواء المنعكسة عن اسطح المواد والكيفية تحدد الصفات الجسمية للخامة مثل الصلابة - الليونة - الخفة الثقل وغيرها من الصفات التي جعلها البعض بداية لدراسة الجمال , فنحن ننظر للقيم السطحية على انها ملمس السطوح كما تحس اليد , ولكن كما يحسه العقل لأن في العقل ميلا لوصف السطوح المرئية على انها(( خشنة او ناعمة ))كما يربط هذه الصفات المرئية بالحركة.
ويؤدي تنظيم هذه العناصر الشكلية بكيفيات مختلفة وبكثافات مختلفة الى تغير الخصائص الضوئية للسطح من حالة الى اخرى.
الملمس في العمل الفني يعني الاحساس به عن طريق الرؤية البصرية , وإحساس العقل بالقيم السطحية وتخيلها ظاهرة يطلق عليها أحيانا المعادل البصري للإحساس الملمسي.

.

 

 "والملمس هو من خواص سطح المادة المستخدمة ويمكن أن تكون طبيعة تدرك من خلال الضوء والظل أو تكون صناعية كما أنها تكون خشنة أو ناعمة، قاتمة أو زاهية. ويكون كلا من الادراكين البصر والملمس مرتبطان ارتباطا في خبراتنا الكامنة في اللاشعوري([4])".

 "والملمس هو ناتج فعل الخطوط والأشكال والألوان المادية التي تظهر دلالته الفعلية على سطح العمل الفني، ويتم الإحساس بالملمس على سطح اللوحة عن طريق البصر أو ما يظهره هذا السطح من تنوع ووحدة في الملمس، فالسمك يدل على الكثافة اللونية والناعم يدل على قلته، أما الانسجام فقد يعطي للعمل الفني ملمسا منسجما متوحدا". ([5])

"والملمس يمثل فعل تقني وإبداعي مهم. يحقق سطوحاً ورموزاً ومساحات مشغولة بشكل مغاير وهذا من شانه أن يمنح العمل الفني تأثيرا وغنى في الإخراج والبناء اكثر مما يقدمه الرسم التقليدي وبالمواد التقليدية"([6])

 والملمس: يمثل الخصائص السطحية للأشكال الفنية وينتج بفعل استخدام العناصر البنائية وعلاقتها وانواع مختلفة من التقنيات ،ويتم الاحساس به عن طريق البصر واللمس .

       و الملمس في الفنون التشكيلية بأنه . تعبير يدل على الخصائص السطحية  للخامات ، وهو الغلاف الخارجي لها والذي يرتبط بحاسة الملمس والبصر أيضاً ، إذ يمكننا إدراكه بصرياً للوهلة الأولى ، ثم يتم بعد ذلك التحقق منه بواسطة اللمس . وهو متنوع منه الخشن والناعم والصقيل ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعطيات كل خامة ، فملمس الرسم الزيتي يختلف عن ملمس الرسم بالفحم أو القلم الرصاص أو ألوان الباستيل ، كما يختلف ملمس الحجر أو الرخام أو الطين كل منه عن الآخر ، ويمكن التحكم بالملمس ليصبح جزءاً حيوياً في التكوين ، ويمكن الحصول على قيم سطحية نسيجية متنوعة باستعمال الأدوات والآلات المختلفة في تشكيل الخامة لتمنح سطوح التكوين الملمس الخشن أو الناعم الصقيل .

إن الرسومات البدائية التي اُكتشفت كانت تكشف عن الصفاء والبساطة وصدق التعبير، "كما تتجرد من الآلية التي دفع إليها القصد المركب عند الفنان الحديث ومن الموضوعات والمهارات المكتسبة، ولقد نشأ إحساسنا بغرابة أشكال الفن البدائي عن جهلنا بوسائل الإنسان الأول في التعبير عن المشاعر."

 وخلال فترة حياته قام إنسان (العصور الحجرية القديمة) بترك أعماله الفنية من رسومات على جدران الكهوف وصخورها وعلى الملاجئ الصخرية المنتشرة في أقطار ومناطق مختلفة من قارات العالم القديم (أوربا وآسيا وأفريقيا واستراليا) وهي تعد أثاره الفنية.

 

 

وقد أكد ( مايرز ) على أهمية الملمس وأثره في الشكل والتكوين واللون في الفنون التشكيلية ، إذ يقول : " والحقيقة أن أنواعا معينة من الملمس سوف تؤثر في اللون كما ستؤثر في اللونين الفاتح والقاتم . فالملمس الناعم يتجنب الظلال ، في حين يساعد الملمس الخشن على ظهور الظلال . وينبغي أن يتفق الملمس مع الشكل أو التكوين الأساسي للشيء الذي وضع له ... وينبغي ترتيب الملمس ترتيباً منتظماً كجزء من التأثير الموحد"  ، وبهذا أشار ( مايرز ) إلى نقطتين مهمتين ؛ أولهما أهمية الملمس في منح الظلال التي تساعد ـ إذا ما أُستخدمت بشكل صحيح ـ في إبراز الشكل عن أرضيته ، إذا ما مُنح ملمسٌ ناعم ومُنحت أرضيته الملمس الخشن ، والنقطة الثانية هي اثر الملمس بوصفه جزءاًً مهماً في التكوين يساهم بشكل فاعل في تنظيمه .  

      وللملمس فوائد أخرى ، فهو يساعد على الإحساس بالحركة من خلال الاختلاف والتنوع فيه ، وليس الإحساس هنا ما نحسه باليد بل هو ملمس السطوح كما يدركها العقل ، " لأن في العقل ميلا لوصف السطوح المرئية على أنها خشنة أو ناعمة ، وأن ترتبط هذه الصفات المرئية بالحركة ، فيكون السطح ذو المظهر الناعم ساكنا ، والسطح ذو المظهر الخشن المضطرب متحركا "  ،  ففي فن الرسم ، نجد إن الفنان قد يعمل على تكثيف سمك الألوان الزيتية التي يستخدمها على لوحته ، وقد يترك عليها اثر حركة الفرشاة أو السكين أو حتى اثر أصابع اليد للدلالة على اتجاه حركتها ، ونجد ذلك واضحاً في إحدى لوحات الفنان( فنسنت فان كوخ  1853 ـ 1890 م ) المسماة بـ ( الليل المكوكب )  ـ ( 15) ، فقد استطاع الفنان من خلال حركة الفرشاة وكثافة الألوان ـ إيجاد لمسات خشنة مضطربة توحي بحركة النجوم وتلألؤها ، فضلاً عن الإحساس بحركة يده وكأنها قد غادرت اللوحة منذ لحظات ، وقد كان للملمس في هذه اللوحة الدور الأساس في التعبير عن ذات الفنان وعواطفه المتأججة التي اتصف بها .

 

 

 

 

      ولا تقل أهمية الملمس في الفنون التشكيلية الأخرى بوصفه عنصراً فاعلاً في إعطاء الشكل غلافه الخارجي وكمفردة مؤثرة في التكوين ، فالفنان هنا ولاسيما النحات يستغل كل القيم السطحية للخامة وإمكانيتها في التنوع . لصالح الشكل والتكوين ، ويبدو ذلك واضحاً في أحد أعمال النحات  اوغست رودان 1840 ـ 1917 م ، إذ نجد التنوع في ملمس الوجه والشعر وما يحيط به ، وقد منح تبايناً مقصوداً لإبراز كل جانب من جوانب التكوين ، فهنا نجد رقة وليونة وطراوة الوجه الصقيل ، وقد تميز ملمسه عن ما يحيطه من شعر أكثر خشونة ، فضلاً عن ملمس الكتلة الرخامية التي انبعث منها الشكل ، والذي تركه الفنان لضربات الأزميل وآلاته الحادة لتعبر عن نفسها . وكذلك ليؤكد الفنان بأن الملمس عنصر فعّال ومؤثر في أي شكل من أشكال التكوين وله الدور المتميز لإبراز الحركة ، والتعبير عن الذات ، والتنوع في ملمس السطوح و الكتل .

       يعرف الملمس في الفنون التشكيلية بأنه . تعبير يدل على الخصائص السطحية  للخامات ، وهو الغلاف الخارجي لها والذي يرتبط بحاسة الملمس والبصر أيضاً ، إذ يمكننا إدراكه بصرياً للوهلة الأولى ، ثم يتم بعد ذلك التحقق منه بواسطة اللمس. وهو متنوع منه الخشن والناعم والصقيل ، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمعطيات كل خامة ، فملمس الرسم الزيتي يختلف عن ملمس الرسم بالفحم أو القلم الرصاص أو ألوان الباستيل ، كما يختلف ملمس الحجر أو الرخام أو الطين كل منه عن الآخر ، ويمكن التحكم بالملمس ليصبح جزءاً حيوياً في التكوين ، ويمكن الحصول على قيم سطحية نسيجية متنوعة باستعمال الأدوات والآلات المختلفة في تشكيل الخامة لتمنح سطوح التكوين الملمس الخشن أو الناعم الصقيل .

إن الرسومات البدائية التي اُكتشفت كانت تكشف عن الصفاء والبساطة وصدق التعبير، "كما تتجرد من الآلية التي دفع إليها القصد المركب عند الفنان الحديث ومن الموضوعات والمهارات المكتسبة، ولقد نشأ إحساسنا بغرابة أشكال الفن البدائي عن جهلنا بوسائل الإنسان الأول في التعبير عن المشاعر."

 

 وخلال فترة حياته قام إنسان (العصور الحجرية القديمة) بترك أعماله الفنية من رسومات على جدران الكهوف وصخورها وعلى الملاجئ الصخرية المنتشرة في أقطار ومناطق مختلفة من قارات العالم القديم (أوربا وآسيا وأفريقيا واستراليا) وهي تعد أثاره الفنية.

      وللملمس فوائد أخرى ، فهو يساعد على الإحساس بالحركة من خلال الاختلاف والتنوع فيه ، وليس الإحساس هنا ما نحسه باليد بل هو ملمس السطوح كما يدركها العقل ، " لأن في العقل ميلا لوصف السطوح المرئية على أنها خشنة أو ناعمة ، وأن ترتبط هذه الصفات المرئية بالحركة ، فيكون السطح ذو المظهر الناعم ساكنا ، والسطح ذو المظهر الخشن المضطرب متحركا " ،  ففي فن الرسم ، نجد إن الفنان قد يعمل على تكثيف سمك الألوان الزيتية التي يستخدمها على لوحته ، وقد يترك عليها اثر حركة الفرشاة أو السكين أو حتى اثر أصابع اليد للدلالة على اتجاه حركتها ، ونجد ذلك واضحاً في إحدى لوحات الفنان( فنسنت فان كوخ  1853 ـ 1890 م ) المسماة بـ ( الليلة المضيئة)  ، فقد استطاع الفنان من خلال حركة الفرشاة وكثافة الألوان ـ إيجاد لمسات خشنة مضطربة توحي بحركة النجوم وتلألؤها ، فضلاً عن الإحساس بحركة يده وكأنها قد غادرت اللوحة منذ لحظات ، وقد كان للملمس في هذه اللوحة الدور الأساس في التعبير عن ذات الفنان وعواطفه المتأججة التي اتصف بها .

      ولا تقل أهمية الملمس في الفنون التشكيلية الأخرى بوصفه عنصراً فاعلاً في إعطاء الشكل غلافه الخارجي وكمفردة مؤثرة في التكوين ، فالفنان هنا ولاسيما النحات يستغل كل القيم السطحية للخامة وإمكانيتها في التنوع . لصالح الشكل والتكوين ، ويبدو ذلك واضحاً في أحد أعمال النحات ( اوغست رودان   ) ، إذ نجد التنوع في ملمس الوجه والشعر وما يحيط به ، وقد منح تبايناً مقصوداً لإبراز كل جانب من جوانب التكوين ، فهنا نجد رقة وليونة وطراوة الوجه الصقيل ، وقد تميز ملمسه عن ما يحيطه من شعر أكثر خشونة ، فضلاً عن ملمس الكتلة الرخامية التي انبعث منها الشكل ، والذي تركه الفنان لضربات الأزميل وآلاته الحادة لتعبر عن نفسها . وكذلك ليؤكد الفنان بأن الملمس عنصر فعّال ومؤثر في أي شكل من أشكال التكوين وله الدور المتميز لإبراز الحركة ، والتعبير عن الذات ، والتنوع في ملمس السطوح و الكتل .

إن الرسومات البدائية التي اُكتشفت كانت تكشف عن الصفاء والبساطة وصدق التعبير، "كما تتجرد من الآلية التي دفع إليها القصد المركب عند الفنان الحديث ومن الموضوعات والمهارات المكتسبة، ولقد نشأ إحساسنا بغرابة أشكال الفن البدائي عن جهلنا بوسائل الإنسان الأول في التعبير عن المشاعر."([7])

 وخلال فترة حياته قام إنسان (العصور الحجرية القديمة) بترك أعماله الفنية من رسومات على جدران الكهوف وصخورها وعلى الملاجئ الصخرية المنتشرة في أقطار ومناطق مختلفة من قارات العالم القديم (أوربا وآسيا وأفريقيا واستراليا) وهي تعد أثاره الفنية.

 

في أنه حقق الملمس في أشكاله من خلال إظهار الحالات النفسية عليها وهذا ما نلتمسه في(الرسم الجداري الذي يمثل منظر صيد الأسود  من خلال تسليط الضوء على الأسد الجريح وهو في حالة الدفاع عن نفسه، نلاحظ أن الفنان الرافديني استطاع أن يظهر تلك الحالة من خلال المفردات التشكيلية للأسد بصورة تخطيطه واضحة ومن خلال الحركة (كبروز العضلات والمخالب وإظهار فروة الأسد) بهذا الشكل التخطيطي المبسط وفقاً للحالة التي هو فيها وعلى الرغم من كون فروة الأسد هنا تختلف عن ماهي في الواقع ألانه استطاع أن يعطينا الإحساس بكونها فروة أسد من خلال الاسلوب المتبع لديه حينذاك في التخطيط لشكلها حينذاك. وكأن ذلك الأسلوب في رسمه لفروة الأسد قد عُدّ قانوناً ثابتاً سار عليه في رسمه لها.

وتعد تقنيات فنان عصر النهضة الموهوب إضافة لنبوغه في تمثيل عمله الفني من العناصر المهمة لتحقيق عنصر الملمس فيها وذلك من حيث تمثيل الأشكال المختلفة بطريقة اكثر واقعية من خلال تسليط الضوء على تقنية المنظور والرؤية الجديدة لتمثيل المكان ودراسة تشريح جسم الإنسان وتطور معرفة علم وظائف الأعضاء وعلاقة الأشكال المرسومة بالفضاء. وضبط النسب والتناغم بين الظل والضوء من جهة والتدرجات اللونية من جه أخرى وهذا ما نلاحظة عند" جيوتو وهو قد حقق خطوات متقدمة هائلة في تقنية تمثيل الجسم البشري بطريقة اكثر واقعية من أي ممارسة سابقة منذ الفن، الكلاسيكي القديم. لقد استمد كثيراً من العامة من النحت، وفي صدقه للطبيعة كان يحذو حذو سابقه: نيقولا وجيوفاني بيسانو اللذين كان نحتهما نفسه من وحي الفن القديم".([8])

يقول هربرت ريد عن الفنان الحديث بانه "الانسان الذي يملك القدرة والرغبة في تحويل ادراكه البصري الى شكل مادي، و لا انفصال بين العملين. فهو يعبر عما يدركه ويدرك مايعبر عنه. وتاريخ الفن ماهو الأنموذج منوعة لهذا التعبير، وللطرق المختلفة التي شاهد بها الفنان العالم."([9])

 

فلو تناولنا الرسم الحديث بشكل خاص للاحظنا غنى هذا الفن بالتنوع والتعدد في الأساليب والتقنيات المستخدمة في تنفيذ العمل، ادى الى ولادة مدارس او اتجاهات فنية متنوعة الأساليب هيأت المناخ الملائم لحضور الملمس فيها. فعندما نسلط الضوء على المدرسة الكلاسيكية الجديدة  نلاحظ ان الاسلوب المتبع في الرسم الكلاسيكي هو الالتزام والدقة المتناهية في رسم التفاصيل. وهذا ما نلتمسه من خلال   والمتمثلة في لوحة (اوداليسك) المنفذة من قبل الفنان انغر  نلاحظ ان الملمس يتناغم في كل زاوية وفي كل مفردة شكلية مكونة لذلك العمل، حيث ان العمل منجز بدقة عالية في رسم التفاصيل الشكلية وهذا نلتمسه من اعطاء تلك المفردات الشكلية المرسومة ملمسها وهي التي نتحسس من خلالها التنوع الملمسي المتناغم .

 

 

 

 

قصي طارق , مجلة مقالات , 2013’ بغداد ,شهر 4-2.


4. Ching ,Francis D. K. Interior Design. Van Nostrand R EINHOLD,NEWyork, 1987,p. 120.

5Ball, Victoria KLOSS. The art of in terror Design. John Wiley and sons, NEW York ,1982,p. 149. .

6 Can,William Dennis, Engineering Product Design, London, 1969 P. 221.

7. العاني، صنادر عباس ومنى عايد العوادي: المدخل في تصميم الأقمشة وطباعتها، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، هيئة المعاهد الفنية، الموصل، 1990، ص49.

1. إسماعيل، شوقي: الفن والتصميم، كلية التربية، جامعة حلوان، مطبعة العمرانية للأوفست، 1999، ص 136- ص 174.

2. مهر الدين ,محمد: مقابلة شخصية في يوم الثلاثاء المصادف 20/12/2005، الساعة 11صباحا.

([7])عزت، مصطفى محمد: قصة الفن التشكيلي (العالم القديم ج1)، دار المعارف بمصر، ط2، القاهرة، 1970، ص12.

([8])ولينداموري، بيتر: فن عصر النهضة، ترجمة: فخري خليل، دار الشؤون الثقافية العامة، ط1، بغداد، 2001، ص19.

([9])العطار، مختار: افاق النقد التشكيلي (على مشارف القرن 21)، ط1، دار الشرق القاهرة، 2000، ص156. 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق