]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تغيرنا الظروف ..

بواسطة: فوزية محمد الخنيزان  |  بتاريخ: 2013-04-03 ، الوقت: 18:08:36
  • تقييم المقالة:

 

تغيرنا الظروف .. حكمًا علينا ليس برغبتنا، ظروفنا تهلكنا إذا صعبت وكانوا يزيدون الهلاك فينا بالعتب واللوم. روعة الإنسان أن لا تتغير إنسانيته وحبه بتغيرات ظروف الحياة، وأن تستمر هذه الإنسانية حتى حين نكرههم. لسنا معصومين من الخطأ، ولكننا لسنا ممن يخدع من يحبهم، ويستغل نقاط ضعفهم، ويستخدمها ضدهم يوما من الأيام. هي مؤلمة بأن تتغير الظروف، فتجبرنا على التغيير ومن ثَم يرفعون أياديهم عنا، صعبة تلك الإبتعاد بعد الإعتياد، فشياطين الحب تتراقص على اوتار قلبي وأنيني، وأنا أنزف في كل تنهيده وتحترق أهدابي بدموع ساخنة، لا تكاد تسكن داخل العين بعد الآن. مهما تغيرنا الظروف، فنحن ندعوا بظهر الغيب لمن نحبهم، ونؤمن بلقاء الجنة لأنها الباقية لا رحيل فيها ولا كذب. مجهول مدى حبنا له، و هلوساتٍ تكاد تقتلنا وتقضي على حبنا، فإن كنا نتحدث عن اللذات فهو أقرب مثال لها، مغرمون بهم بهدوء، فترى كل حديثنا بين أعيننا. لن نتألم بعد الآن من أحد فهو تغير علينا لأننا كفيناه حبًا و حنانا، و نسعد لهم بأن حبنا لهم زادهم في الحياة روعةً وأمل. نفعل ما يكرهه الأحباب .. نفعل ما يكرهونه ليس لكراهيتنا له، ولكننا تركنا ما يكرهون لأجلهم و قابلوا تركنا ما نحب بعدم الاهتمام، لنؤمن بأن الاهتمام في أعلى مستواه في البدايات، و يا ليت كل الحياة بدايات. فقدنا كثيراً أشياءً اعتدنا عليها، وتركناها لأجلهم، وهم لا يثقون فيما فعلناه لأجلهم فقط. رسائلنا ممتلئة في صدورنا، وتطمس عليها الدموع، تتكسر الأحرف عن الحديث، وتجف الحبر عند الكتابة، وتمطس الرؤيا الدموع، فأين لنا أن نبتسم ! نغرّد لهم و نقصدهم، ونعيد إرسالها مرات و مرات، ولكنهم جاهلون حقاً بقصدنا، ونكتب ليقرؤا ولكنهم ينامون مبكراً تصدية عنا. رغم كل شيء إلا أننا لا نطمئن ولا تروق لنا نومه ، حتى نتأكد بأنكم مازلتم بخير. خرافات الحب أسطورة لا يدركها إلا من أحب بصدق .  
... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2013-11-24
    اقتباس:
    (نغرّد لهم و نقصدهم، ونعيد إرسالها مرات و مرات، ولكنهم جاهلون حقاً بقصدنا)،

    قد تكون الأغرودة مبهمة والرسالة غير واضحة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق