]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لذات الغياب ..

بواسطة: فوزية محمد الخنيزان  |  بتاريخ: 2013-04-03 ، الوقت: 18:07:38
  • تقييم المقالة:

 

لذات الغياب ..

تكمن في لحظة غيابهم عن أعيننا، ولكن رفضوا بأن يغيبوا عن مخيلتنا، يسكنون في دواخلنا، رضينا أم أبينا، ونَحِنُّ لهم رغماً عنا.

نتجسدهم في أرواح غامضة، حتى نجدهم كلما أغلقنا أعيننا وكلما نفتحهها، نشتاق إلى أرواحهم الغامضة لأنها الأرواح التي تسمعنا دون أن تتحدث، وتتقبل عتابنا دون أن تغضب، وتحضننا بكل شوق لكن كلها أحلام.

جميلة هذه الغياب إذا اقتصرت المسافات، واختصرت الأوقات، واقتربت اللقاءات، هم بيننا وبين أنفاسنا، إذا تألمنا كانوا أول الحضور في البكاء عندهم، وإذا سعدنا كانوا أول من نخبرهم بسعادتنا، ليتفهموا من هم في حياتنا.

لا تطيلوا الغياب إذا استطعتم الوصول إلينا، لا تتجاهلوا قلوباً أينعت في العيش نمت وتعايشت، هم يحضرون رغم غيابهم، ولكن حضورهم في مخيلتنا فقط.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق