]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

إنهم يتحرون ليكذبون في إبريل..

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2013-04-03 ، الوقت: 15:12:58
  • تقييم المقالة:

لا شيئ جديد سوى أن جرح فلسطين لا يزال كما كان منذ عقود، نازف شلال بلا توقف، وقناة الجزيرة وأصحاب الربيع العربي يكذبون..
وبورما..
وبورما صارت نكبة تضاف لنكبات المسلمين، ترمز لذلنا وجبننا وخزينا كما كنا من قبل مع الموريسكيين في الأندلس. فليت مأساة بورما كانت كذبة ابريلية.
لا شيئ آخر جديد في هذا العام.. ولا في الذي سبقه، غير أن الجراح ما تزال كما كانت..
والذكرى المؤلمة الموجعة، موغلة تخدش تلافيف المشاعر بلا توقف.. رطبة بلا اندمال.
لا شيئ جديد إلا أنهم يريدون أن يكذبون..
هي طبيعتهم التي تعودوا عليها.. أن يستقبلوا نيسان ابريل بالكذب..
نيسان الورود، وجيد الزهر وأريجه، ولونه وسحره، وأشجار الكروم، وأزهار باسنت..
لقد شوهوه، فما صارت المشاعر فيه إلا أكاذيب أنثوية راقية تتطور مع الزمن..
وكأن نيسان عرف بعد نزار أو جبران معهم صدقا.
لا شيئ جديد..
سوى أنهم يصرون على أن يكذبوا..
أصدقائي لافتراضيين يريدون أن يكذبوا..
فاكذبوا..
واكذبوا انتم أيضا يا أهل شنقيط..
فثلثي تاريخكم كذبة سوداء..
وحكاياتكم كلها كذبة مشتعلة في عتمة التزييف..
فماذا سيضيف إبريل لكم من أكاذيب أيها الكاذبون؟..
لكن قبل أن تكذبوان اسألوا ابريل:
إسئلوه إن كان الصعود للقمر كذبة ابريلية..
وهل كانت المسابير السابحة في فيافي الفضاء منذ القرن الماضي نحو الزهرة والمريخ وزحل كذبة أيها الشناقطة..
سيجيبكم أنها حقيقة.. وليتها كانت كذبة ابريلية، لكنا اليوم لا نزال في أمجادنا العربية ، ودولة بني مروان.. والشعر..
والمذاهب الأربعة..
وريح الرسول من بقية أسباطه.
في وسط الكذبة يتبجحون ـ إنها فقط مجرد مزحة ـ.. وترويح عن النفس للحظة..
عفوا..
إن الأمجاد لا يبنيها الكذب، سواء كان مزحة أو حقيقة.
تريدون أن تحتفوا بابريل وتكذبون، وابريل يحتفي بانتكاستكم وهزائمكم كل عام.
أكذبوا واكذبن..
كما تشاؤون أو كما تشأن..
فجل نسائنا كاذبات..
مغرورات..
مجنونات..
جزارات للقلوب.. وقتالات للأمل..
فحتى وجوههن تحت ضوء النهار صيرتها مستحضرات "فير أند لفلي" إلى كذبة محالة التكذيب.
وجل رجالنا أصبحوا مسومين بالكذب والخديعة والغش والخيانة:
كلامهم ابريليٌ..
ووعدهم إبريليٌ..
ونظراتهم وابتساماتهم ابريلية..
ورجولتهم تكاد تكون ابريلية..
أكذبوا كما تريدون..
سينقضي ابريل، وليت كذبنا لا يتجاوز شهر ابريل أو مايو اويونيو أو باقي الشهور إلا شهر واحد أو جزء منه، نكون فيه صادقين ونتحرى الصدق في مشاعرنا، وأقوالنا وحياتنا عواطفنا وديننا الذي هو عصمة أمرنا.
مع كامل لاعتذار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق