]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ميسرة أبو حمدية وتنازع الفصائل

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-04-03 ، الوقت: 13:49:12
  • تقييم المقالة:

 

ميسرة ابو حمدية وتنازع الفصائل

محمود فنون

2/4/ 2013م

يستقطبونه لتنظيمه بعد استشاده !!

ولم يهتموا به كثيرا في سجنه

تجنبت في مقالتي السابقة بعنوان "ميسرة أبو حمدية شهيدا "تجنبت الخوض كثيرا في مواقف فصيلي حماس وفتح من الشهيد وهو في المعتقل ،وما حصل بعد استشاده في غياهب السجون إثر مرض عضال ..

ولكن إصدار البيانات والتنازع  على ميسرة بعد أن أصبح شهيدا ..لأن اسمه لامعا ومشرفا ..هذا التنازع أزال حرجي في الكتابة .

نعم ..نعم ... ميسرة كان مناضلا حتى موته وربما يشكل موته حالة تحريضية وتعبوية للناس في سياق الحالة الشعبية عموما .

وربما يكون استشهاده سببا كبيرا في توجيه سهام النقد لقيادات تتطربش على رؤوس الجماهير دون أن تقود كفاحها بل دون أن تكون جزءا من هذا الكفاح .

واليوم استعمت لعدد من الخطباء المهمين في مسميات قيادة شعبنا وسمعتهم يلمحون بأنهم مستاؤون من إسرائيل بل ويحملونها مسؤولية استشهاد الرجل .. إلى هذا الحد بلغ بهم الغضب من حالة الإستشهاد وربما لن يلومهم الإحتلال على أقوالهم التي لا يقصدون مدلولاتها فعلا ولا يتابعوا التطبيق الفعلي لهذه الكلمات .

وقد أصدرت حركة فتح في الخليل بيانا  قالت فيه "الأخ الأسير المناضل اللواء- ميسرة أبو حمدية - القيادي في حركة فتح الذي استشهد صباح اليوم الثلاثاء 2/4/2013 في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد معاناته الطويلة من مرض السرطان والإهمال الطبي من قبل مصلحة السجون والاحتلال الإسرائيلي، ليكون الشهيد "207" من شهداء الحركة الأسيرة"

أما حماس وعلى لسان كتائب القسام فقد أصدرت بيانا قالت فيه "أن أبو حمدية التحق بكتائب القسام منذ بدايات عملها وشارك فى تدريب المقاومين منذ عام 1989، وعمل بصمت وجهد دؤوب على إمداد المجاهدين بالسلاح والمتفجرات.

وأشارت إلى أن الأسير أبو حمدية كان له بصمات فى عمليات نوعية لكتائب القسام كانت باكورتها عامى 91 و92، وامتد جهده المقاوم لفصائل مقاومة أخرى، إلا أنه بقى على عهده مع القسام إلى أن كانت آخر عملياته التى اعتقل على إثرها عام 2002 بعد أن أدى أمانته ووضع اسمه فى سجل المجاهدين السابقين.

 

تعرفت على ميسرة في سجن الخليل وكا كادرا فتحاويا  وكان كتوما . ثم التقيت به في عمان مبعدا وكان كادرا فتحاويا . ثم التقيت به مرة أخرى بعد العودة وكان كادرا فتحاويا  وزارني في تنفيذية المخابرات في أريحا ..

وهو متنور منذ شبابه  وكان يميل لرسم الكاريكاتير في السجن .

وفي سياق انتفاضة الأقصى تعالى عن الفئوية وأقام علاقة كفاحية مع حماس ...

هو لم ينتم الى حماس كما أنه لم يظل في جهاز الأمن الوقائي وتم سحب السيارة التي كان يستخدمها .

لم تتسابق عليه الفصائل وهو في السجن

الفصائل لم تتسابق عليه وهو في السجن

وهو في السجن لم تتسابق الفصائل عليه

والآن تتصارع فتح وحماس على استثمار استشهاده كنوع من الدعاية لكل منهما .. 

في حقيقة الحال كان هو منذ اعتقاله متفردا .... 

أنعيه الى أهله وذويه وكل أصدقائه في الكفاح

وهو يستحق الذكر

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق