]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع جديد للعرب

بواسطة: ايهاب أبوماضي  |  بتاريخ: 2013-04-03 ، الوقت: 08:29:14
  • تقييم المقالة:

 

واقع جديد للعرب  

منذ أن بدأت ثورات الربيع العربي قبل حوالي الأربع سنوات و نحن نتوقع أن تكون هذه الثورات منارة للديموقراطية و الحرية و أكثر الشعوب كانت داعمة لهذه الثورات لكن بالحقيقة و ما أصبح يظهر من هذه الثورات عكس ما كان متوقع اصبحت تخرج فئات من هذه الثورات أو ما يسمى براكبي موجة الثورة على السطح بتأجيج الفتن و المشكلات التي تخل بالنظام المجتمعي لدول ثورات الربيع العربي .

وصلنا إلى حالة من التفرق و تفكك وحدة الصف بعد هذه الثورات لنرى من يقوم بتأجيج الطائفية ليست بين المسلمين و المسيحيين فقط إنما بين الطوائف من نفس الديانة , و أيضا التشكيك بالوطنية و إلقاء و كيل الاتهامات على تنظيم فلان و حزب فلان .

نرى الحالة المصرية لقد اصبحت ثورة ضد تورة و طائفة ضد طائفة كل يسعى لمصالحه و البقاء على الكرسي أطول فترة و الآخر يبحث للوصول إلى الكرسي عن طريق تحريض الناس بالعصيان , و الكيان الصهيوني يفتح باب الهجرة للأقباط داخل مصر و يشجعونهم على الهجرة للكيان الصهيوني بشروط معينة أن يكونو حرفيين ماهرين أو متعلمين و انت أيها القارئ العزيز أعلم بالمخطط الصهيوني من وراء هذا الشيء سرقة الكادر البشري المصري, و الكل يعلم أن صلاح مصر من صلاح الأمة العربية بما لها من قوة على الساحة الشرق أوسطية.

تونس ذهب الحال بها إلى خروج بعض المرتزقة الذين يلبسون لباس الدين بفتوى " جهاد المناكحة " و اللعب بأفكار الفتيات الغير واعيات لمضمون هذه الفتوى الشاذة التي طهرت على الساحة , و الأسوأ من ذلك من الذي يتكفل بنقل هؤلاء الفتيات و دفع تكاليف الرحلة إلى سوريا عن طريق الحدود التركية , هناك أيدي تلعب بالخفاء لتدمير الأمة العربية و وحدة صف شعوبها .

ايران تعتبر الخطر الأكبر على الوطن العربي ليس المقصود بالمد الشيعي فحسب بل ايران تحاول وضع يدها على الوطن العربي و ادخال الفكر الفارسي في العقول العربية للوصول إلى مبتغاها المنشود , و في أحد البرامج قال أحد الأشخاص المقربين من أحد العاملين بالقصر الجمهوري المصري عرضت ايران مساعدات مالية و دعم اقتصادي بشروط غير متوقعة  أذكر لكم اثنين منها لأنني لم أتذكر الأخريات و نظرا لخطورة هذين الأمرين أولهما ان تقوم مصر بإعطاء الوصاية الكاملة على المساجد التاريخية التي انسأت بالعهد الفاطمي لإيران لترميمها و الاشراف عليها بشكل كامل , أما الأمر الثاني تقديم منح دراسية لعشرين ألف طالب مصري للدراسة داخل إيران و انت يا عزيزي القارئ تعلم ما هو المقصود من هذين الأمرين , ايران تعطي المادة مقابل الحصول على الثقافة و الكادر البشري.

هذا الواقع العربي الذي يحصل الآن و نحن مقبلون على خطر أكبر من ذلك إن لم نتدارك هذه الأوضاع و دراسة حالنا و النظر بالمخرجات التي نتجت عن الثورات , و إبقاء هذه الثورات سائرة نحو هدفها و أن لا تحيد عن أهدافها لأن الثورات العربية أصبحت تأخذ منحنى آخر غير كل المعطيات و الموازين. 


بقلمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق