]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من محمد احمد السماني الي نبال قندس

بواسطة: mohamed ahmed  |  بتاريخ: 2013-04-02 ، الوقت: 23:27:04
  • تقييم المقالة:

 

افتح مذكراتي دائما واقلب في صفحات كتابتي عن قصص من خيالي واجدك عزيزي نبال  احتفظ بكتابي ليذكرك بخيباتك.. وخساراتك التي كان آخرها أنا.. وأقرأه على نفسك كتعويذة في أوقات حزنك.. لتجد لنفسك مبررا للبكاء والنحيب والجنون.. ستخرج من منزلك صَرِعا.. حافي القدمين تبحث عني في شوارعٍ.. ملأتها بضحكاتي ودموعي وحزني وفرحي.. وستجد كل ما يذكرك بي الا انا.. لن تجدني  ابدا مجددا،   فقد اقلعت من عالمك ولن تستطيع اللحاق برحلتي أبداً..   ستصرخ باسمي …ستناديني سترتسم لك صورتي في وجه كل أُنثى تلتقيها عندها حقا ستبكيني.. ستركع على قدميك راجيا الله ان يعيدني اليك.. ولكن ما من سبيل للرجوع  فأنت من رفضت نعمة مَنَّ الله عليك. وسيحرمك الله منها للابد..   ستعود لمنزلك مخذولا.. مهموما..مقهورا.. مجروحا.مقهورا.. لماذا ياعزيزتي  الغائبة  
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق