]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رداً على مقالة : مسلحون يقتحمون مكاتب اربع صحف يومية في العراق

بواسطة: عادل امين  |  بتاريخ: 2013-04-02 ، الوقت: 22:32:01
  • تقييم المقالة:

 

المفروض حسب الواجب المهني والأخلاقي في الصحافة بشكل عام توخي الأمانة العلمية والمهنية والمصداقية عند كتابة خبر أو نقله ، فبأفتقار الخبر الصحفي لأي من شروطه ومقوماته ! هو أفتقار للشرف المهني والقيم المهنية التي بها ومن أجلها تقوم الحقيقة وتظهر لأن أحترام المهنة وشروطها واعز أخلاقي وأنساني قبل أن تكون من مستلزمات العمل الصحفي ومهنيته  لذلك كثيراً ما نرى ونلمس سطوع ولمعان نجم صحيفة معينة أو وكالة أخبارية أو أي قناة أعلامية أو صحفي أو كاتب معين أنما هو متأتي من مصداقيتها في بث الخبر أو كتابته أو  نقله  لذلك فإن أي مخالفة لهذه الشروط أو الأخلال بأدبياتها يعتبر الأمر والسبب الرئيسي لفشلها ومن أسوء ما يمر به عالم الصحافة في العصر الراهن هو تواطؤ الإعلام والأعلام الرسمي  لصالح الأنظمة القائمة ومتنفذيها ومثالنا على هذا : هو ماتبنته بعض الصحف والمواقع الأخبارية وهي تنقل خبر أعتداء على  مقار صحف وصحفيين في بغداد من قبل مجموعات مليشية مسلحة نسبت الى أنصار المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني  رغم ماعرف في الشارع العراقي والعربي عن عدالة ونزاهة مرجعية رجل الدين العراقي السيد  الصرخي الحسني ومواقفها الأنسانية والوطنية والأخلاقية وأحتظانها لكل أطياف الشعب العراقي خلال مسيرتها منذ تصديها للمرجعية الدينية في العراق منذ التسعينات ولحد الآن إلا أنها لازالت تواجه أنواع التسقيط من كذب وأفتراء وأشاعات والتي كان آخرها خبر الأعتداء على مقار الصحف والصحفيين في بغداد    فمن خلال زيارتنا الميدانية لمقار تلك الصحف ولقائنا ببعض منتسبيها الذين صرحوا بأن الأعتداء عليهم وعلى مقراتهم كان من قبل مليشيات مشهورة ومعروفة للحكومة وللعراقيين وأن أنصار المرجع  الديني العراقي السيد الصرخي الحسني براء مما نسب أليهم برائة الذئب من دم يوسف على حد تعبير  أحد المنتسبين لذلك فأن خبر الأعتداء على مقار الصحف والصحفيين خبر كاذب وفاشل يفتقر الى الأدلة والشواهد  وجاء مرادفاً للكذبة والدعاية والأشاعة الأولى التي فشلت نفس الجهات التي بثتها أن تثبتها ضد السيد  الصرخي الحسني وأنصاره خاصة بعد رد السيد الصرخي الحسني الأخير في بيان 82 الذي حمل عنوان :: ( العتبة الحسينية بين أحتلال وأفتراء ) فحاولت نفس الجهات أن تدعم أكذوبتها الأولى بأشاعة خبر أعتداء فاشل ينقصه الشواهد والأدلة في  الاثبات ، ونحن كعراقيين نعلم جيداً ماهي الدوافع وراء هذه الأخبار الكاذبة التي تشنها أجندة تابعة  لجهات دينية مغرضة وجهات مسؤولة مشهورة ومعروفة للمجتمع العراقي بعمالتها لأيران .........  همها تسقيط مرجعية رجل الدين العراقي العربي السيد الصرخي الحسني خاصة بعد فتح برانيه  لأستقبال كل شرائح المجتمع العراقي والزحف الجماهيري وألتفافهم حوله .   ويمكن التأكد من خلال الرابط التالي : http://www.al-hasany.com/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=-1&f=383
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق