]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نسينا مخافةَ الله ...

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-04-02 ، الوقت: 17:51:49
  • تقييم المقالة:

 

 

ورثنا جميع أنواع الخوف ..

اكتسبنا جميع أنواع الخوف ..

تعلمنا جميع أنواع الخوف ..

واستسلمنا لجميع أنواع الخوف ، ورضينا بجميع أنواع الخوف ...

فعشنا حياتنا كلها في خوف ، وقضينا عمرنا كله في خوف ...

ومن شدة الخوف نخاف حتى من ظلالنا ، وخيالاتنا ، وأوهامنا ..

نخاف حتى من الحشرات الصغيرة ، ومن الرِّيح الخفيفة ، والحرارة الطفيفة ، والبرودة اللطيفة ..

نخاف من أشعة الشمس ، ومن سواد الليل .. ومن الحَجر ، ومن الحديد ، ومن الرَّصاص ، ومن التُّراب ، ومن الزجاج ...

نخاف من العِلَل ، ومن الجِراحِ ، ومن الآلام ، ومن أكثر التجارب ...

نخاف من اليوم ، ومن الغد .. من الحاضر ، ومن المستقبل ...

من الأب ، ومن المعلم ، ومن رئيس العمل ، ومن الشرطي ، ومن القاضي ، ومن الحاكم ...

نخاف كل أنواع الخوف ، إلا نوعاً واحداً لا نشعر به شعوراً تامّاً ، وهو وحده من يمنحنا قوةً كبيرةً ، ويمدُّنا بالعزْم الشديد ، والهِمَّة العالية ، ويجعلنا نتخلص من جميع المخاوف السابقة ، ويقودنا إلى حياة طيبة ، فيها أمن ، واطمئنانٌ ، ورخاءٌ ، وسعادةٌ .

إنه الخوفُ من الله !!

نسينا مخافةَ الله ، فخِفْنا كل شيء ، وكل أحدٍ ، وحيينا حياة الذُّلِّ والهوان . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق