]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألحب الكبير

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-04-02 ، الوقت: 07:42:25
  • تقييم المقالة:

وتركت لأصابعي العنان ليبنوا قصور من الرّمال....

ولما ارتفعت بالبنيان هبت الرّيح وهجمت الأمواج..

لم أتوقف أمام الأطلال ولن أرثي حبيبا" هاجر..

وإنّما عاودت البناء مرات عديدة وبأماكن مختلفة

وراق لي المكوث هناك على ضفة النّهر  الخالد

والذي لا ينضب ولا يجف ماؤوه رقراقة صافية.

واستمعت لخريره البديع وأكلت من ثمره اليانع

وتابعت حياتي وأنا ألاعب الحروف العربية

وأقتنص منها المعاني السرمدية والسّامية

ومن الألف إلى الياء كتبت قصة حياتي

ألف شاهدة على شموخي وكبريائي 

وباء بينة على حقيقة مشاعري وأحاسيسي

وتاء جعلتني تائبة مستغفرة ومسبحة

وثاء ثكلت كلماتي جميع حروف الهجاء

وجيم جامدة أمام صعوبات الفانية

وحاء حنون على كل ابن أنثى

وخاء خالدة للأعمال الرائدة

ودال دالة على الخير والأعمال الصالحة

وذال ذوبت كل ما يزينه ابليس لي

وراء رائعة في آدائي وفي أقوالي

وزين زينة لكل أهلي وأصحابي

وسين سلام داخلي قوي وساري

وشين شامخة وشابة وشيخة رصينة

وصاد صائبة وصائدة لجواهر الكلام

وضاد ضالعة بكل معاني الحياة

وطاء طاهية لأهم الخواطر والكلمات

وظاء ظبية حلوة كحيلة ومنعمة مدللة

وعين لأحبائي ولقلوب أهلي وخلاني

وغين غابت عني كل قساوة الأيام

وفاء فدو عن كل مؤمن موحد لله

وقاف واقفة وقاعدة سريعة الحركات

وكاف كافية مقتنعة بما أعطاها الرّحمن

ولام لطيفة ولا أستطع الا ان أكون

وميم موعودة دوما بوطن يجمعنا

ونون نهر جار نستمد منه الابداع

وهاء ساكتة توشوش الآذان وتسمع الأكوان

وواو واسعة لكل أخطاء الانسان

وياء يا فعة تكتب نهاية الأحزان

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق