]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بلطجيات المدارس والجامعات

بواسطة: حسن العمري  |  بتاريخ: 2013-04-01 ، الوقت: 19:27:27
  • تقييم المقالة:

مدارس وجامعات تحولت من مؤسسات تعليمية الهدف منها زرع المبادئ والقيم والتعاليم الاسلامية والثقافية الى بيئة خصبة تتكاثر داخل حرمها بعض الطفيليات الدخيلة على مجتمعنا والتي تلعب دورها بعض المعجبات والمسترجلات ويغلب عليها احياناً طابع التكاتف العنصري القبلي عند وقوع اي شجار , المسؤول الاول لمثل هذه الظاهرة هي تربية الوالدين فتعنيف الابناء وعدم الاهتمام بهم والتغافل في حل المشاكل تجعلهم يتعايشون في دوامة كبت داخل محيط المنزل ولايجدون به تفريغ الا في المدارس والجامعات لوجود بعض الحرية الشخصية فتتحول سلوكياتهم العدوانية من الضغوطات الخارجية الى عنف تتخلى الطالبة ( ابو بدر ) فيها عن انوثتها وتقوم بتشويه سمعتها من اجل لحظة إعجاب ممزوجه بالغيره على الليدي او ( فزعه ) قبلية تزيد من حدة الشجار , فتتحول ساحات المدارس والجامعات الى حلبات للمصارعة والملاكمة تتميز بـ شد الشعر والعض والرفس والركل لدرجة ان اي شاب مراهق يسمع مثل هذه الاخبار يقول في نفسه ( احنا مين طيب ) , للاسف هذه الظاهر بدأت تنتشر وسوف نسمع عنها مستقبلاً بشكل اوسع عندما لانجد شيخ ينصح او اعلام يتحدث او مسؤول يعالج , فـ مديرات المدارس والجامعات صلاحيتهن محدوده فهي ( لا تهش ولا تنش ) وتبقى انثى تواجه بصدمه عدد من المسترجلات قد تكون غير متمرسه للتفاهم وإيجاد الحلول مع مثل هذه الكائنات الحية وخصائصها النفسيه , في ظل غياب تام من جهة وزارات التعليم بأخذ مثل هذه الظاهرة على محمل الجد , فالتشهير بمسمى العقوبات الرادعه امر لا بد منه للعضه والعبره , ومع انتشار ظاهره البويات والمعجبات وفي حال إنعدام الصلاحية فـلابد وجود مقر للهيئة النسائية داخل اسوار الجامعات للنصح والارشاد الدائم , فمجتمع الفتيات عندنا يُشتهر بالمجتمع الرقيق الناعم الهادئ , فبداً الان يتحول الى عنف سلوكي ورغبات شاذه بأسباب متعدده تتجاهلها اطراف لها اليد في تغيير هذا الإتجاه الشاذ وتقليل نسبة هذه الظاهرة , للأسف بعض المُعقدات تجد ان حادثة عنف في صغرها او اهمال اسرتها لها يعطيها العذر في شذوذها والتنازل عن انوثتها وكأن لا ذنب لها فيما يحدث متناسيه ان لها عقل يميز بين الخطأ والصواب وفي النهاية سيكون لها مملكة خاصة وابناء تقوم بتربيتهم فلا تجعل من لحظة شذوذ عابره ان تكون غصه لبقية حياتها .


 


قلم : حسن العمري

تويتر : https://twitter.com/7sn_omari

hassan-alomari@hotmail.com

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق