]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذرا" أيتها الفانية

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-03-30 ، الوقت: 22:22:03
  • تقييم المقالة:

أغمضت عيناي لحظات,فهجمت على رأسي الأفكار,وصرحت للقلم ببيان وعاث في الورق الكلام.

لن أتعلم من الدّنيا الّا أمرا" جميلا" وهو أن أبادل النّاس بالمثل ولا أجبر نفسي على الانحناء ولا على التكبر ...

وعزة نفسي وكرامتي جناحا أمان لشخصيتي الرّائعة.

لا بيع ولا شراء ولا مقايضة ولا مساومة .خير لي أن أمشي وحيدة" من أن أهدر ولا ريشة من جناحيّ ذاتي ومهما كانت المؤثرات والمغريات.

عذرا" أيتها الفانية لاتستحقين مني شيئا" فأنت دائما" رخيصة وزهيدة وأنا أحب وأعشق وأهوى النّفائس .....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2013-04-13

    (تصويبات إملائية: 

    وأوغل في طريق السفر ..         -     النفس التي ألهمته ما يُسطّرُ).

     

    ولكم الشكر، السلام.

  • أحمد عكاش | 2013-04-13

    (عزّة نفسي وكرامتي ، جناحا أمان لشخصيّتي الرائعة)، جميلة عزّة النفس هذه، ورائع هذا الاعتداد بالشخصيّة، فقد خلقنا العزيزُ تعالى أعزّاء كرماء (ولقد كرّمْنا بني آدم)،

    لقد عَظُم في نفسي هذا الكبرياء الشهيّ، وهذه النظرة الفوقيّة لِعارضة فانية سريعة الزوال، والتي شبّهها رسول الإنسانيّة بـ( ظلّ شجرة) قال تحتها مسافرٌ برهة ثم حمل أمتعته وأوغل في طريف السفر..

    (عذراً أيتها الفانية لا تستحقّين مني شيئاً؛ فأنت (دائماً زهيدة)، وأنا (دائماً أعشق النفائس)، يالهذا السموّ المُحبّب، ما أروعه ..

    سلم القلم، وسلمت النفسُ التي ألهته ما يُسطّرُ.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق