]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمن تهمه الارض !

بواسطة: علي محمود الكاتب  |  بتاريخ: 2013-03-30 ، الوقت: 18:12:32
  • تقييم المقالة:

لمن تهمه الأرض ! أن تاريخ الثلاثون من آذار عام 1976م  والذي يوافق يوم الأرض الخالد ، لهو يوم تاريخي في معترك النضال الفلسطيني  وعلامة فاصلة  في تاريخ كل العرب ، فهو يمثل ذلك اليوم الأسود الذي أقدمت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية على مصادرة ألاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية فلسطينية مطلقه وخاصة في الجليل ا وجدير بنا ونحن نحيي هذه الذكرى الخالدة أن نتذكر مقولة الشهيد الرمز أبو عمار أمام مؤتمر القمة العربية السادسة عشرة في تونس 22/5/2004  حين قال مخاطباً الزعماء العرب (أحييكم من أرض فلسطين،أرض الشهداء والصمود وأرض الرباط والإسراء والمعراج لسيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) ومهد ورفعة سيدنا المسيح عليه السلام ) ….. فالأرض ستبقى فينا شامخة لأنها الحلم ولأنها التاريخ رغم كل الجراح ،فهي تحمل ملامحنا ملامح كل فلسطيني يعيش داخل الوطن أو في مناطق الشتات ، وهي دوما ستبقى سبب أصيل لصمودنا لأنها العشق الذي لا ينتهي مهما كبرت الآلام والتحديات …. وأن تجديد الاحتفال بهذه الذكرى من كل عام ، ما هو الا تأكيد على عروبة القدس وتأكيداً بما لا يقبل المساومة على عدالة قضيتنا ….. نعم الاحتفال بهذه الذكرى لهو يوم لتخليد حلمنا الدائم في التحرر ورفع راية الحق في وجه الباطل الاستيطاني الاحلالي . ولأنها أرض الأجداد والتي ارتوت بدمائهم ، يجب علينا أن نحفر في ذاكرة أبناءنا ما نسجه شاعرنا الراحل محمود درويش " على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ ،على هذه الأرض سيدةُ الأرض أم البدايات ،أم النهايات". نعم علينا أن نذرع في عقول وأفئدة أبناءنا، حب الأرض والثبات عليها ، فهي أصل الحكاية، وإسرائيل بكل جبروتها وبطشها واستيطانها لن تنزع الأرض من قلوبنا ولن تهزم شعب يعشق ثرى وطنه …. وعلينا مع مرور هذه الذكرى ان نتوحد ونطوي صفحة الانقسام العبثي المدمر وأن يلتف الجميع حول وثيقة الوفاق الوطني التي جمعت كل أطياف العمل السياسي ، فالشعب يريد الأرض ويريد إنهاء الاحتلال وإنهاء الانقسام ، فمهما توغل العدوان الإسرائيلي في دمنا يجب أن تبقى جذورنا ممتدة في أعماق هذه الأرض …. ولا يجب أن ننسى ونحن نحتفل بذكرى هذا اليوم شهداء معركة يوم الأرض وشهداء معارك الحرية ، آسرانا البواسل وليكن هذا التاريخ ناقوس خطر دائم يدق في عقولنا ، وفي أفئدة من تهمه الأرض …. وختاماً يجب ان نترحم على الأكرم منا جميعاً ، كل شهداء وأبطال معارك الأرض والكرامة ، وفلسطين ، ونوصي قادتنا  بأن برقابهم دين كبير لدماء كل الشهداء وعذابات الأسرى ، وقد حان وقت السداد بالإسراع في أتمام الوحدة الوطنية ، حتى تبقى الأرض وتبقى القدس وحق العودة في صدارة المشهد ولتكن الأولوية الدائمة لنحافظ على ما تبقى من الأرض ،في الإصرار على المقاومة بشتى أشكالها وفي مقدمتها النضال الشعبي السلمي ….. كل التحية للمرابطين الصامدين على هذه الأرض عاشت ذكرى يوم الأرض المجد والخلود لشهدائنا الابرار                
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق