]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الذكاء موهبة ام مكتسب

بواسطة: اريام الزعبي  |  بتاريخ: 2011-09-18 ، الوقت: 19:35:57
  • تقييم المقالة:

الذكاء وراثة أم مكتسب

 

استحوذ مفهوم  الذكاء جلى اهتمام العلماء وقام احد العلماء- جالتون-  بان كثير من الصفات تتوارث بين الآباء والأبناء  كالطول والسمنة,ولون البشرة,ولون العيون. على أمل إن يثبت بان القدرة العقلية أيضا تتحدد  وراثيا بصورة أساسية.

 

 إلا انه بعد الدراسة لاحظ بأن  معامل الارتباط  - النبوغ أو العبقرية - حاصل ضرب البيئة والمكتسبات العقلية والفكرية  لقياس درجة التشابه بين مجموعتين أو أكثر من مقياس القدرات على طلبة المدارس.  , وان هناك تطورات عقلية وفسيولوجية للجهاز العصبي  أظهرت بان الاتصالات العصبية  تتأثر بشكل مباشر مع البيئة وان الملكات العقلية تتكون من سلسلة من القوى المستقلة كالاستدلال والتذكر والتخيل والبيئة  والدراسة والمتابعة منذ الصغر  تتطور من خلال الذاكرة والانتباه لتعتمد على  اكتساب قوة الشخصية ,

 

أي إن  القدرة العقلية تتحدد وفق مواهب  تربوا   عليها واكتسبت بفعل البيئة والمنشئ والاهتمام ببرمجة العقل الإنساني  والاستيعاب والتشجيع .

 

فمثلا قام الفريق  بوضع  لعبة أمام مجموعة من  الأطفال على رف في مكان عال  وانتظروا ردت فعل الأطفال والأهل .فلاحظوا بان ردت فعل الأطفال جاءت واحدة فجميع الأطفال لم يحاولوا المجيء إلى الرف بل نظر الأطفال إلى اللعبة وتكونت لديهم فكرة عن علوها ثم قام الأطفال بإحضار كرسي ليقف علية ليحصل على اللعبة.

 

 

 ولكن اختلفت نظرت الأهل وردت الفعل---

 

 فبعضهم قاموا بالتشجيع والتصفيق وإبراز حسن الاهتمام  بما صنع الطفل (هنا عزز الأهل ذكاء الابن وزرع وغرس قواعد الثقة بالنفس وأرسى فيه قوة المغامرة وعدم الخوف والجراءة.واتخاذ القرارات  وصناعتها)) وهذه شخصية قيادية

 

 والبعض الأخر_ قاموا بضرب الطفل ومنعه من التسلق إلى الأماكن المرتفعة خوفا  واحضر الأب اللعبة بنفسه ضنا من الأب بأنه أحسن الصنيع _هنا أصبح الطفل اتكالي  ويعتمد على الآخرين ومتردد وغير مسئول ويعتمد على غيرة بصنع القرار وغرس بنفسه الخوف وعدم الإصرار – وهذه شخصية يمكن تعديلها وتصويبها

 

 

 

والبعض قام بضرب الطفل وضع اللعبة في مكان اعلي ووسم الطفل بصفات مثل الأهبل والأحمق واخذ بالصراخ – هنا نشاء  الطفل ذا شخصية مهزوزة وضعيفة وخوفه من المغامرة  ولا يستطيع اتخاذ القرار وهنا خلق الأب شخصية لأنبه ضعيفة  خائفة تترقب

 

وأبرزت الدراسات بأنك تستطيع إن تنمي ذكاء ابنك من عمر 3- 5 سنوات باختيار الألعاب مثل- فك الرموز الشطرنج,فك وتركيب – اللغو-,الابتعاد عن الحاسوب والعابة ,الرسوم ,التنافس الشريف. التحدث مع الطفل بأسلوب الكبار واستخدام ألفاظ الحزم والجزم مثل _افعل كذا _ ما رأيك _ناقش _حلل_بين رأيك_لا تتردد_تحدث بلغة القرارات وصناعتها,وليس لغة الترجي والتسامح  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-09-18
    الاخت الراقيه اريام الزعبي حماك الله.

    ما ذكرته من تلك الطرق التي تعزز شخصية الطفل وتجعله على مر الزمن شخصية قد رسمتها الظروف البيئيه.
    قد تكون البيئه لها وسائلها في إنضاج الفكر عند تلك الشخصيه , قد تكون للاسوء او للاحسن والمناسب لتلك الشخصيه.

    غاليتي لك الشكر فقد اكتسبت منك الكثير , وقد بينتي لنا ما يمكن اتباعه من اساليب كي نحفز اولادنا لنوصلهم.
    الى بناء شخصية علميه وقياديه.

    دوما مقالاتك تثير اهتمامي.

    سلمت من كل شر.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق