]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لأننا لوحة بلا ألوان .. تبكي لأجلنا الأشياء (خاطرة)

بواسطة: عبد الله ولد محمد آلويمين | abdallahi mohamed alweimin  |  بتاريخ: 2011-09-18 ، الوقت: 19:22:30
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إتخذ القدر قراره ولم يستشرنا .. 
أحيانا يقدر علينا أن نحب حبا محرما ليس لأبوابه مفاتيح، ولا لجدرانه نوافذ أو منافذ.. 
بسري في دمائنا، ينبت قلوبنا، ويزرع مروجه في أنفسنا، ويمتد حولنا غابات أحزان .
ينموا داخل أحاسيسنا كالقطن في جذوره ، ويلبد محيطنا كعاصفة خريف غاصبة.
منا من يحب وينتهي حبه كقصة هندية ، أو مسرحية مصرية بختامها ينتصر الحب وتزف العرسان.
ومنا من يحب حبا.. لا أمل في أن تكتمل فصوله.. يعيشه دون أن يلمس يديها أو يلثم شفتاها.. ومستحيل أن يخلل شعرها أو يشم عنقها أو يقبل جبهتها ، لأنها مدينة محرمة.
وبينما نحن نسلم أن ذالك قدر لا يتغير، تتمزق القلوب كما يمزق الأذان هدوء الفجر ورهبة السكون.
ليس ذنبنا أننا ابهرنا بجمال الروح في حواء، ولا ذنبها أن أغوتنا بسفور محاسن ذاتها..
بل هو الزمان يقضي كيف يريد.. والأقدار ترسمنا بفرشاة المزاج وطلاء المكتوب لتخرجنا لوحة بلا ألوان.
هناك لحظة نخشاها اكثر من أي شيئ آخر.
يعذبنا التفكير فيها ويزهقنا كل يوم عشرات المرات، ويوم يكون .. يلبس الحب السواد ، وتبكي لأجلنا الزهور .. 
وساعتها غالبا ما يكون جزء منا قد ماااااااااااااااااااااات وجزء آخر رحلت هي به.
أحيانا يكون حبنا لها ليس حب العين للجمال ، فذاك يندثر مع العقود حين تترهل الجفون .. وتتجعد الوجوه وتذبل مفاتنها أو تتبخر لحظة اشتعال.
هو حب الروح للروح وعشق الأذن للصوت وتلك باقية بقاء النجوم في السماء والأمواج في البحار وانتصار الماء علي النار .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق