]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نقل المعرفة

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2013-03-28 ، الوقت: 09:48:04
  • تقييم المقالة:
نقل المعرفة

 

لا شك أن نقل المعرفة مفهوم له دلالات و أبعاد كبيرة و يحتاج إلى عمل متواصل و بشكل متقن و على المدى القريب و البعيد، و لا بد ان نعمل على خطة لتطبيق هذا المفهوم، أولا باعتماد الأولويات أو الوظائف الحساسة سواء على أساس الأهمية الوظيفة من حيث طبيعتها أو من ناحية السلم الوظيفي و المناصب القيادية.

و من ثم علينا ايجاد الطرق المثلى في نقل المعرفة و التي تأتي بعدة طرق حسب ما تم مناقشتها من قبل علماء  الإدارة و التطوير المؤسسي في أنحاء العالم، (و نحن بدورنا سوف نتحدث عن تلك الطرق في المقالة القادمة إن شاء الله،)

ان العمل على هذا المشروع سوف يسهل تطبيق التوطين في شتى المجالات و لا سيما المجالات التي نرى فيها عدم إقبال المواطنين عليها، لأنه يفتح الأبواب المغلقة بداية و من ثم يكون هناك اهتمام من قبل المواطن حيث انه يعلم يقينا بالمسؤولية الوطنية و انه محل اهتمام الحكومة عمليا و ليس على الورق فحسب.

يعتبر البعض ان الجهات المعنية تعمل و تنادي بالتوطين دون مردود ايجابي على ارض الواقع، و من وجهة نظري أن السبب هو: لأننا نعمل في الاتجاه الغير صحيح و بذلك يكون المردود اقل من المتوقع، و فمن الأولى أن نغير بعضا من الطرق التي كنا نتبعه في السابق، و إيجاد طرق حديثة ، و هذا ليس عيبا في عالم التطوير، لأننا نستطيع أن نتعلم من تجاربنا و تجارب الآخرين حتى ننجح.

 إننا ننادي بالتوطين في معظم المناسبات، و مدى أهمية تطبيق ذلك المفهوم الغير واضح لدي المسئولين  في القطاعين الخاص و الحكومي، و نضع له القوانين التي و للأسف لا تعمل بها، و ننسى أنه علينا وضع الآلية الصحيحة و السبل التي تؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود من قبل الحكومة.

و تحدثنا في السابق عن عدم جدية بعض المؤسسات في عملية التوطين و التهرب من تحقيق الهدف، و من هنا نقول: لو تخيلنا أنه في مؤسسة ما، و الذي يبلغ عدد موظفيها ألف موظف ، و نجزم أن يكون التوطين لا يتعدى 7% من الموظفين ، يا ترى كيف يكون وضع تلك المؤسسة في حالة الأزمات التي يجبر البعض على ترك الوظيفة من قبل أخواننا المقيمين؟ هل تستطيع المؤسسة أن تعتمد فقط على 7% من الموظفين؟ 

هذا يدعونا إلى التفكير مليا في تطبيق مفهوم ( نقل المعرفة ) قبل المناداة إلى التوطين، لأنها من الوسائل التي تمكننا في تحقيق الهدف ألا و هو التوطين.

فهل ثمة علاقة بين المفهومين نعم هناك علاقة وطيدة فالأول يمكن إن يكون علاج للثاني  فترسيخ مفهوم المعرفة ذو دلالة قوية في علاج مشكلة التوطين  فلننظر للتجربة السنغافورية الدولة الصغيرة التي كانت من بؤر المجاعة قبل عام 1965 حتى جاء  احد أهم العقول المعرفية بالعالم ليسطر تاريخ تلك الدولة الصغيرة معدومة الموارد إلي مصاف الدولة العظمي في تقديم الخدمات بالعالم وما يعرفه الكثيرين انه نموذج للتعليم الراقي وزوجته كذلك  فهما  خريجي كمبردج وعند عودته أسس مجموعة خريجي بريطانيا  هنا جاء دور المعرفة والتعليم اللذان تلاقيها في بريطانيا  


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟!!


« المقالة السابقة
  • ياسمين عبد الغفور | 2013-04-03
    أولاً أهنئك أخي الكريم على اهتمامك بمصلحة الوطن و هذا الموضوع أساسي و لكن أهم ما فيه هو الدعوة إلى بذل جهد كبير , اقتراح: أعتقد أن الموضوع التالي الذي سيفيد الوطن هو كيفية إقناع الآخرين ببذل جهد كبير و حتى التضحية لأجل الإمارات التي تستحق كل غالي و ثمين.....قد يكون الموضوع التالي عن تحمل المسؤولية.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق