]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تكتيك الشيطان

بواسطة: نورالدين لهمايم  |  بتاريخ: 2013-03-27 ، الوقت: 20:19:58
  • تقييم المقالة:

  تكتيك الشيطان سار من المعتاد أن أرى إبن أمام الحي يأذن للصلاة ثم لا أجده بين صفوف المصلين وهو في 14 أو 15 من عمره وأثار فضولي أن أعرف سبب غيابه عن الصلاة .....هذه ليست رواية أطفال ولا قصص الليل وإنما هي حقيقة و واقع وهدفي أن أقف عند نقطة ينساها البعض. تأخرت يوماً عن صلاة المغرب وقد صلى الإمام بالناس ركعتين فإذا بي أمر بالمؤذن الصغيير وهو يلعب الكرة مع أطفال في مثل سنه تقريباً وذلك بعيداً عن المسجد بأمتار ودون علم أبيه . فأسرعت لألحق بما بقي من صلاة الجماعة .وعند خروجي من المسجد رأيت الغلام عند ساحة المسجد فأردت أن أكلمه وأنصحه عسى أن يتقبل النصيحة ... اقتربت منه وسألته عن دراسته وعن حفضه للقرآن فقد كان من الطلبة المتفوقين وكان حافظ ال-32 حزباً من القرآن .فعندما سألته عن سبب غيابه عن الصلاة إبتسم وقال : أنا محروم ... يا للغرابة ! كيف تكون محروماً وأنت حامل لنصف كتاب الله ومؤذن ومن المتفوقين في المدرسة فأجاب_ أنا محروم من الطفولة. فطلبت منه التوضيح أكثر فقال؛ لا أجد حرية الخروج والعب مع الأطفال سوى في وقت الصلاة عندما يكون أبي يأم الناس فأنا محروم من اللعب ومن الخروج ... فسألته إن كان له ما يشغل به أوقات فراغه في البيت كألعاب الفيديو أو الحاسوب ... فأجاب لو كان كذلك لوجدتني احرص الناس على الصف الأول .فقد كان أبوه يرغمه على الدراسة طوال اليوم حتى في أيام العطل وكذلك حفض القرآن .. ولا مجال لفتح نقاش طائفي ولنرجع إلى ما هو أهم . والآن لنقم بتحليل قضية هذا الطفل ( كل ما في هذا المقال حقيقة والرد سيكون رأيي الشخصي فإن أصبت فمن الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. وأسأل الله أن يوفقني ) استنتج من قضية هذا الطفل جانبين : اجابي وسلبي . _ الجانب الاجابي : إن ناقشنا هذا الجانب وجب علينا تحفيز أطفالنا على الدراسة وقرأة القرآن والتفقه في ألدين ووجب علينا أيضاً أن نحميهم ونبعدهم عن رفقاء السوء ... وأجابيات اخرا لا نحتاج إلى دكرها فغايتنا التلخيص والإستفادة _ الجانب السلبي : يطول النقاش حول هذا الجانب لكونه هدفاً مند بداية المقال وسأحاول التلخيص .. فإن من مكائد الشيطان للإنسان أنه في حالة قوة إيمان الشخص يصعب على الشيطان أن يأتيه من باب الشر أو يأمره بالشر مباشرة لذلك يأتي من باب الخير كما وقع في قصة رجل من بني إسرائيل وهو من اتقى الناس حيت أمنته عائلة يهودية في أبنة لهم حتى يرجعو من سفرهم ولا يسعني دكر القصة كاملة فهي موجودة على الإنترنيت فهي لا تختلف كثيراً عن قصة هذا الطفل من خلال هدف الشيطان . لنعد إلى ما بدئنا به .. فالإمام كان له هدف هو أن يكون ابنه الأفضل ويكون حافضاً للقرآن لكنه نسي جانباً مهما قد يقلب الموازين وقد يخرب كل ما تم بنائه وهي نفسية الطفل وذلك بحرمانه من الحرية التي تمكنه من تفريغ حاجياته وتجعله لا يحس بأن ألدين يسجنه في البيت ويحرم الطفولة وأنه يختلف كثيراً عن غيره من الأطفال فهنا يأتي دور الوسطية والإعتدال. فكل تلك الضغوط على الطفل جعلته ينتضر كل صلاة المغرب كي يجد بعض من الحرية التي لا تزيد عن عشرين دقيقة لتفريغ كبته وكل ما حرم منه طوال اليوم وهنا المصيبة العظمى أنه ترك ما هو أكبر وأولى وأعظم عند الله من حفظ القرآن والدراسة ألا وهي الصلاة المفروضة حيت أن الشيطان أحب أن يحفظ الطفل القرآن وأن يترك الصلاة ... نعم أنها مكيدة من مكائد الشيطان لعنه الله الذي يدخل من باب الخير كي يرميك إلى الهلاك دون أن أدنى شعور وخلاصتي أن على الإنسان الحرص على تربية ابنائه والحرص على نفسيتهم التي تلعب دورا هاماً في حياة الطفل وأسأل الله إن يهدينا إلى الخير ونأخد بالقرآن والسنة على نهج السلف الصالح وحفظ الله علمائنا وأئمتنا وصل الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق