]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

لوحات من تشرين .

بواسطة: علا سمحان  |  بتاريخ: 2013-03-27 ، الوقت: 20:08:14
  • تقييم المقالة:

 

فضاء أسير ....
ونجوم حائارة ...قمر فاقدٌ حزين
وشجرة السنديان منحنية لفقدها الحبيب ...
ليل طويل ... وشمس خانت بالمجيء ...
امرأة سليمان تلد قبل بزوغ شمس ما بعد الرحيل .
طفلة تائهة في عتمة الالوان .
ما بين أسود جميل ... وأبيض ملطخ بكحل الرحيل المنهمر من نهر المقل .

فستان مزركش بخيوط حريرية ترتديه تلك السيدة القروية .
خيط يحاكي خيط .. وجرح يضمد نزفٍ من الوريد .
حاضر يودع غائب.
وغائب رحل بعيداً مع غطرسة الحلم والواقع المهين.
صبي الحي شاب قلبه من قبل المشيب فلاذ هو الأخر بالرحيل .
وسمراء تحوم حول والدها بعد عودة من موسم الحصيد .
حجارة صامدة تشهد على موت بذور الأمل بتشرين .
ونسمة هواء عليل تلفح وجه الحبيب الجالس وحيداً على ذاك المقعد اليتيم .
فحبيبته تقيدها العادات والتقاليد .. فهي من مولدها رهينة لابن عمها العربي ...

 من سيترجل عن حصانه الأبيض ليرتحلها ... بجسد بلا روح ... وروحها تناجي الرجل الأخر الناطر على ذاك المقعد الحزين ...

السطور ذاتها والجمل لم تتغير مند بدء الخليقة وحتى تلك النقطة بأخر السطر  .

البوم صور للوحات تسكن زوايا تشرين.
لوحات مرسومة من سنابل القمح وزهر الياسمين الحزين .

ياء تنتهي وألف جديدة تبدأ لتعيد قصص تشرين.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق