]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حيره

بواسطة: احمد عوانه  |  بتاريخ: 2013-03-27 ، الوقت: 11:37:16
  • تقييم المقالة:

دايم الانسان تمر عليه لحظات حيره وقلق في حياته منهم من يستسلم لها ويضعف ولا يختار القرار السليم تمر عليه لحظات احباط والم لعجزه عن فعل شئ لانه متردد دائما يكون متكاسل ومتخاذل لا يرتقي بنفسه الى الافظل والتجديد في حياته ولو بلقليل ..ومنهم من يتغلب على حيرته ويقتل قلقه بلعزيمه الصادقه يكون صادق مع الله اولا لانه يكون متيقن  ان ما كتبه الله له يكون خيير دائما ثم يكون صادق مع نفسه فهوا يعرفها جيدا فهي تريد كل جديد فيسقيها بطموحه الذي لا يتوقف حتى تزدهر ولا يتوقف ابدا يكون متعطش يريد ان يفعل كل شئ يجرب فيصيب احيانا ويخطئ احيانا اخرى لاكن يقوم ويبني سلم طموحه من جديد بكل ثقه ويكون متاكد بانه سوف يحقق ما يريد ولا يتخاذل امام سقوطه وفشله بل يجعل من ثقته بلله عزوجل طريق يسلكه ومن احلامه هدف يسعى اليها ومن نفيسه بطل يحقق ما يريد فيرتقي بنفسه الى الافظل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق