]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاذاعات المحلية في العراق/قصي طارق

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-03-27 ، الوقت: 10:39:37
  • تقييم المقالة:

   المقدمة:

قصي طارق ...ضqusay tariq

 

 

 لم يعدالاعلام بوسائله الحديثة وبرامجه المتنوعة اداة لتوصيل المعرفه وتزويد الناس بالخبر والحدث، او حتى مجرد كونه وسيلة للتسلية والترفيه والترويج للبضاعه، ولمساعدة رجال الاعمال  والمستثمرين على اقتناص الفرص الجديدة والمزيد من الارباح، وتغير ميول واتجاهات واذواق المستهلكين نحو خدمة او سلعة معينة او لتقليل مرونة الطلب عليها لزيادة مبيعاتها ثم ارباحها فحسب، بل اصبح الاعلام يحوي كل ذلك ليكون اداة فعالة في صناعة الرأي العام الذي لم يعد بدوره مستقبلاً للمعلومة او الخبر فقط، بل اصبح يتفاعل ويتاثر عقليا وفكريا وسلوكيا معها ، وفي ضوء ذلك ورد الكثير من الاجتهادات والافكار التي حاولت تحديد مفهوم واضح وواسع لمصطلح الاعلام، حيث ترى احدى الدراسات انه يعني الجهد الهادف الى تنوير الجماهير لتحقيق اليقضة والنمو والتكيف الحضاري كما انه قد يعني محاولة الاقناع عن طريق ضخ المعلومات والحقائق والارقام والاحصائيات، او هو التعبير الموضوعي لعقلية المجتمع وميول وتطلعات واهداف المستثمرين والشركات والمستهلكين.

      ومن الجدير بالذكر ان هناك اختلاف جوهري بين كل من الاعلام والاعلان،ففي الوقت الذي يتم فيه عرض الاعلان عبر وسائل الاتصال غير الشخصية المختلفة بعد ان يتم دفع مبالغ لقاء ذلك لان النشاط الاعلاني في جوهره هو نشاط تجاري هادف للربح ويستوجب ان يتم تسديد المبالغ المطلوبة للجهة القائمة بالاعلان ،نلاحظ ان الاعلام يتم عرضه عبر نفس وسائل الاتصال ولكن دون دفع اجر مقابل ذلك.

   والاعلام هو محاولة لتعريف الجمهور برأي او فكرة معينة حيث يقوم باستخدام اسلوب مستتر يتم شرح المطلوب فيه باتباع النهج الاخباري او الصحفي في وسائل الاعلام.وبالتالي فالدعاية او الاعلام وسيلة غير شخصية ومجانية تهدف الى التعريف فقط دون ان تدخل في محاولة اقناع العميل مباشرة بالفكرة،وللاعلام فعاليته في الوصول الى العميل حيث انه يتمتع بالمصداقية من وجهة نظره لكون الرسائل الاتصالية التي تصل اليه على شكل مواد اخبارية وليست على شكل اعلان.

 

 

 

 

الفصل الاول

 

 

مشـكلة البحث:

       تتمثل مشكلة البحث في تزايد أهتمام وسائل الاعلام بالبث المحلي  اكثر تاثيرا"في قرارات الانسان المحلي .لاسيما  لذلك من اهمية كبيرة في ترصين فكر الانسان المحلي والوطني.

أهمية البحث:

    تتجسد اهمية البحث بما ياتي:

1- تعد وسائل الاعلام احدى اقوى وسائل الاتصال ،واكثرها تاثيرا"في معظم مجالات الحياة بما فيها المجال الفكر والاخلاقي والاقتصادي والاداري المحلي .

2- لا يخفى على أي من المراقبين اهمية الفكر في مجال التوجه المحلي وغيرها في تفعيل وتنشيط الاخلاق والمجتمع والاقتصاد المحلي والوطني بشكل عام ووضع المدينة في مقامها المناسب نظرا" لاهميتها في التاريخ المعاصر.

أهداف البحث:

   يمكن اجمال اهم اهداف البحث بمــا يلي:

1- التوصل لمعرفة اهم واكثر وسائل الاعلام المحلي تاثيرا" على قرارات الانسان المعاصر تقديم الدعم المعنوي وتوسيع قاعدة وحجم التمويل لتلك الوسيلة الاعلامية.

2- توضيح اهمية البيانات والمعلومات المنقولة بواسطة وسائل الاعلام المحلية ف.

فرضية البحث:

    ينطلق البحث من فرضية مفادها ((ان التلفزة المحلية تاتي بالدرجة الاولى في التاثيرعلى قرارات الافراد)).وذلك بسبب كونها قناة الاتصال الاوسع انتشارا" في العراق ،والاسهل متابعة مقارنة بالوسائل الاخرى اذ توجد في كل بيت تقريبا" وفي اماكن العمل والمكاتب ومناطق الاستراحة.

منهجية البحث:

   تتضمن منهجية البحث جانبين:

    الجانب النظري:

حيث تمت الاستعانة في جمع البيانات والمعلومات بما هو متوفر من المصادر والبحوث العلمية العربية والاجنبية الحديثة المتعلقة بموضوع البحث ،فضلا" عن استخدام شــبكة المعلومات(الانترنيت).

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني

 

معلومات ملخصة عن الإذاعة المحلية

إن مصطلح الإذاعة المحلية يعني البث الإذاعي المحلي للاتحادات. يتم إصدار تصريح البث للإذاعة المحلية من قبل مصلحة الدولة لشؤون الإذاعة والتلفزة لفترة مدتها ثلاث سنوات. تشمل منطقة البث بلدية واحدة فقط. يمكن منح هذا التصريح للاتحادات التطوعية المحلية والطوائف ورورابط الطلاب ولتجمع يضم عدة مالكين للتصريح ضمن منطقة البث لأغراض الإذاعات المحلية المشتركة، أي ما يسمى اتحادات الإذاعات المحلية.[1]

 برامج بمحتويات تضم برامج خاصة

لا يسمح أن يتم في الإذاعة المحلية إرسال برامج غير تلك البرامج التي يتم انتاجها بصورة خاصة لأنشطة الاتحاد (أي ما يسمى الحظر العام في جميع أنحاء السويد). بالنسبة للبرامج الذي يتم بثها من قبل عدد من حاملي التصاريح أو التي يتم انتاجها بصورة مركزية فيمكن أن تذاع لمدة لا تزيد عن عشر ساعات في الشهر لكل حامل من حاملي التصاريح. يجب أن تلبي هذه البرامج الشروط التالية:

    أن تكون ذات أهمية بالنسبة لأعضاء الاتحاد الذي حصل على التصريح أن تعزز المعرفة والتثقيف أن تشكل تسجيلا للوقائع الثقافية المحلية

الدعاية

لا يسمح بث المواد الدعائية في الإذاعات المحليةز لا يسمح لاتحاد الإذاعة المحلية أن يبث الدعايات (أنظر تحت العنوان "اتحادات الإذاعات المحلية" أدناه.

 تحديد مواضع الإعلانات

قبل كل مرة يتم فيها بث الإعلانات وبعدها فيجب أن يتم بث إشارة خاصة تعني بصورة واضحة تفريقا بين بث الإعلانات والإرسال العادي. يجب أن تكون هذه الإشارة على شكل صوت وصورة.

كمية الإعلانات

يسمح بث الإعلانات بشكل لا يزيد عن 12 دقيقة كل ساعة خلال كل ساعة كاملة. يحسب كل شيء يتم بثه خلال فترة الإعلان، أي ما بين إشارة البدء وإشارة الانتهاء، ضمن الفترة الاجمالية للإعلان. بصورة عامة فلا يسمح أن تزيد كمية الإعلانات عن 15% من فترة البث الإجمالية.

 الدعم المادي

يسمح تقديم الدعم المادي لكل أشكال البرامج ما عدا البرامج الاخبارية. لكي يتم اعتبار أي جزء من البث كبرنامج قابل للدعم المادي فإنه يجب أن يحتوي على ما يلي: اسم خاص به، مقدمة خاصة به، فترة بث خاصة به، فترة بث محددة، مدير خاص للبرنامج وموضوع معين. يجب أن يتم بصورة مناسبة تقديم إشعار يتضمن معلومات عن أن البرنامج مدعوم ماديا وذلك في بداية البرنامج و/أو نهاية البرنامج. لا يسمح أن يتضمن إشعار الدعم المادي على شعارات دعائية أو معلومات عن العنوان أو أرقام الهاتف أو أن تكون بأي شكل آخر مقدمة بشكل يشابه الدعايات.[2]

 عند البث الجماعي يمكن اعتبار كل ساعة بين الساعة الكاملة على عقارب الساعة كبرنامج، شريطة أن لا يكون هناك أي برامج أخرى خلال هذه الساعة تحصل على دعم مادي. عند تقديم الدعم المادي لساعة بث كاملة فيجب أن يتم بث إشعار عن الدعم المادي في وقت قريب من الساعة الكاملة على عقارب الساعة.

 

تفضيل بشكل غير مناسب

يمنع قطعيا أن يتم تفضيل المصالح التجارية بشكل غير مناسب ضمن البرنامج. يجب أن تحول القواعد دون وقوع ما يسمى بالدعاية المخفية. يوافق على تفضيل المصالح التجارية إذا كان هذا الشيء يعتبر معللا من الناحية الإعلامية أو الترفيهية. فعلى سبيل المثال يمكن اعتبار قيام شخص ما في مرة من المرات وبكلمات حيادية أن يقدم معلومات عن الطرف الذي منح الجوائز للمسابقة. إذا كانت الشركة نفسها تذكر ايضا كمقدمة للدعم المادي للبرنامج فيمكن أن ينجم خطر القيام بتفضيل الشركة بشكل غير مناسب. عندما يتم البث تحت ظروف تسيطر عليها شركة البرنامج فتفرض شروط خاصة تتعلق بالتحفظ بالنسبة لذكر العلامة التجارية أو اسم الشركة.[3]

 رمز الإرسال

يجب أن يتبين من البرنامج رمز الإرسال المسجل الخاص به على الأقل مرة كل ساعة أو إن لم يكن ذلك ممكنا فيجب أن يتم عرض ذلك بين البرامج.

 التسجيل المرجعي

يجب أن يتم تسجيل جميع البرامج والاحتفاظ بها ما لا يقل عن ستة أشهر. كما يجب أن يتم إرسال نسخة بدون تكاليف إلى لجنة شؤون التدقيق بناء على طلب من السلطة.

 قواعد خاصة تسري بالنسة لاتحادات الإذاعات المحلية

يمكن أن تحصل اتحادات الإذاعات المحلية على تصاريح فردية خاصة بكل منها ولكن لا يجب أن تكون تشكيلة البرامج تشمل ما يزيد عن مواد محدودة ذات طابع إعلامي. على سبيل المثال لا يحق لاتحاد الإذاعة المحلية أن يبث الدعايات أو البرامج المدعومة ماديا.

 

الاذاعة المحلية المفهوم

 

 يرتبط مفهوم الاذاعة المحلية بمفهوم المجتمع المحلى وبالتنمية المجتمعية  و قد تعددت التعريفات للمجتمع المحلى ومنها ان المجتمع المحلى عبارة عن مجتمع محدد العدد فوق ارض محدودة المساحة يؤدى معظم أفراده نشاطا رئيسا محددا اقتصاديا ، تجاريا او حرفيا  .. الخ، وهو جماعة من المواطنين مترابطة بفضل اشتراك أفراده في مجموعة من التصورات والقيم المشتركة،

و هناك تعريف آخر وهو ان المجتمع المحلى مجموعة من الناس تعيش في منطقة جغرافية متجاورة نشأت بينهم علاقات اجتماعية وثقافية معينة أدت إلى وجود مجموعة من المؤسسات والمنظمات الاجتماعية والى وجود أهداف اجتماعية مشترك ،، ويتميز المجتمع المحلى في حيز من الحياة المشتركة قد يكون قرية او مدينة او محافظة او دولة ،،[4]

 

ويمكن تلخيص وتحديد سمات المجتمع المحلي :

 

- مجموعة من الأفراد يقيمون في منطقة جغرافية معينة تسود بينهم قيم وعادات وتقاليد وسلوكيات وثقافة واحدة ،

- يمارس أغلب أفراده نشاطا رئيسيا بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى المرتبطة بخدمة هذا النشاط الرئيسي ،

- يسود المجتمع نوع من العلاقات الوطيدة بين أفراده وتجمعهم المصالح والاهتمامات المشتركة .[5]

 

مفهوم الاذاعة المحلية :

في ضوء تعريف المجتمع المحلي جاء تعريف الباحثين للإذاعة المحلية :

 

- الاذاعة المحلية هي الاذاعة التي تخدم مجتمعا محدودا ومتناسقا من النواحي الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية ،، مجتمعا له خصائص البيئة الاقتصادية والثقافة المتميزة على ان تحده حدود جغرافية حتى تشمله رقعة الإرسال المحلى ،

فالإذاعة المحلية كوسيلة اتصال جماهيري مرتبطة أساسا بمجتمع خاص محدد المعالم والظروف وقد يكون هذا المجتمع مدينة او مجموعة قرى او مدنا صغيرة متقاربة تجمعها وحدة اقتصادية وثقافة متميزة ، وتكون هذه الاذاعة هي مجالهم الطبيعي للتعبير عن مصالحهم وتعكس فهمهم وتراثهم وأذواقهم وأفكارهم بل وحتى لهجتهم المحلية ،، وهكذا تصبح الاذاعة المحلية هي الاذاعة التي تخاطب مستمعا محددا له مصالحه وارتباطاته الاجتماعية المعروفة وتراثه وعاداته بالإضافة إلى إحساس المستمع بالانتماء لهذه الاذاعة التي تقدم له الأخبار التي تهمه وتقدم الأسماء والشخصيات المعروفة لديه والقريبة منه وتقدم ألوان الفنون التي يرتح لها أكثر من غيرها وتناقش المشكلات التي تمس حياته اليومية وتوفر له المشاركة المباشرة وغير المباشرة من خلال برامجها .

 

- الاذاعة المحلية احد روافد الإعلام المحلي الذي ينبثق من بيئة معينة ومحددة ويوجه إلى جماعات بعينها بحيث يصبح الإعلام مرتبطا ارتباطا وثيقا بحاجة هؤلاء الناس ومتصلا بثقافة البيئة المحلية وظروفها الواقعية مما يجعله انعكاسا للتراث الثقافي والقيمى في هذه البيئة و يعتمد اعتمادا كليا على كل ما فيها من أفكار بحيث تكون هناك الأفكار السائدة بين الجمهور المستهدف وتصبح القيم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعادات والتقاليد هي التي تكون في النهاية أسلوب شكل ومضمون الإعلام المحلي .[6]

 

- الاذاعة المحلية جهاز إعلامي يخدم مجتمعا محليا بمعنى ان تبث برامجها مخاطبة مجتمعا خاصا محدود العدد يعيش فوق ارض محدودة المساحة متناسقا من الناحية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية على الرغم من وجود الفروق الفردية التي توجد بالضرورة بين أفراد المجتمع الواحد وهكذا تتفاعل الاذاعة المحلية مع المجتمع .

 

من هنا يتضح ان الاذاعة المحلية لها سماتها الخاصة التي تميزها عن غيرها من الأنماط الإذاعية الأخرى :

 

- الجمهور المستهدف للإذاعة المحلية هو جمهور محلى بعينه ، محدود من حيث العدد مقارنة بجمهور الإذاعات القومية " التي تغطى كل أطراف الدولة " او الإذاعات الدولية .

- محتوى المواد التي تقدمها الاذاعة المحلية نابع ومستمد من المجتمع المحلى ذاته ولخدمته بحيث تعكس البرامج المختلفة عادات السكان وتقاليدهم وتراثهم واهتماماتهم .

- تتحدث الاذاعة المحلية بلغة الجمهور المستهدف وتخاطبه بها وقد يظهر فيها سكان المنطقة المستهدفة .

 ثانيا: أهمية ألاعلام المحلي :

  تعد المادة الاعلامية الموجهه من اخطر الصناعات الاعلامية في العصر الحالي، ومن اكثر المجالات التي تشهد اقبالاً من طرف رجال الاعمال وشركات الانتاج العالمية ،لما لها من دور في تحقيق ارباحها،  يستخدم الاعلام اساليب الاتصال الجماهيري لاحداث تغير مقصود في سلوك الافراد على مستوى التفكير والاتجاهات، اضافة الى زيادة وتحسين جودة وكمية المعلومات لدى الافراد والجماعات، وتكمن أهمية الاتصالات بشكل واضح في إدارة الأعمال والاستثمارات، اذ ان وجود نظام اتصال سليم وفعال ضرورة ملحة للإدارة وللمستثمرين ،وبواسطته يستطيع هؤلاء القيام بتحليل المواقف أو المشاكل بشكل افضل، كما يستطيعون وضع حل ملائم ومناسب لتلك المواقف من كل جوانبها مع حساب كل التوقعات والنتائج المترتبة على ذلك الحل، لكن ذلك كله يفشل إذا كان هناك خطأ في عملية الاتصال وقد يكون ذلك الخطأ مكلفا جدا ويترتب عليه نتائج سيئة بالنسبة للمخططين والمستثمرين.[7]

 لقد اصبح للاعلام في الوقت الحاضر دور مهم في صياغة ثقافة المستثمر والشركات والافراد المستهلكين، لانه اصبح اداة التوجيه الاولى من خلال الاعلان والترويج للافكار والخدمات والفرص الاستثمارية وتزايد هذا الدور مع زيادة استخدام التقنيات الحديثة في وسائل الاعلام .[8]

ثالثا": وســائل الاعلام:

   لكي يتم ايصال الرسالة الاعلامية الى المستفيدين يتطلب الامر اختيار الوسيلة الاعلامية المناسبة ،وذلك على ضوء مكامن القوة والضعف التي تتميز بها كل وسيلة مقارنة بالاخرى، وفي ادناه استعراض لاهم هذه الوسائل

1- الصحف:

  اذ تتمثل مكامن القوة في الصحف في كونها ذات مرونة عالية ومصداقية وسرعة في اضهار المعلومات والتغطية الواسعة للسوق ،علاوة على كلفتها المنخفضة في حين تتمثل اهم سلبياتها في كونها قد تعاني من انخفاض في جودة الاعلان وقصر عمره وضعف الاخراج الفني لعرض المعلومات.

2- التلفزة:

     تمتاز باثارتها لانتباه وشد الجمهور وتقدم المعلومات بالصوت والصورة ،علاوة على كونها متابعة للحدث بشكل فوري وتغطي مساحات واسعة من السوق.في حين يؤخذ عليها كونها ذات كلفة مرتفعة جدا" ، وتقديمها يتطلب تواجد المستفيدين باستمرار امام الشاشة ،ومرونتها منخفضة.

3- الراديو:

  يتميز بكونه ذو تغطية جغرافية كبيرة وانخفاض كلفته ومرونته عالية ولا يشترط وجود المستفيدين في المنزل ،ويعاب عليه كونه يقتصرعلى الصوت فقط وقليل الاثارة وشد الانتباه .

4- المجلات:

      تعرف بتغطيتها الواسعة ونشرها لاعلانات ومعلومات ذات جودة عالية وتبقى لفترة طويلة ،ولكن تعرف ايضا" بان كلف تقديم المعلومات عالية علاوة على مرونة ضعيفة للتغيير.

5- العرض الخارجي(البوستر):

     يمتاز بكونه ذو كلفة واطئة ومرونة عالية ومنافسة قليلة ،ومن سلبياتها كون تاثيرها قليل وتتعرض للعبث والظروف المناخية وضعف الابداع في التصميم.

6- الانترنيت:

       اهم مميزاته كونه عالي التقنية ومثالي وانتقائي ،ولكنه محدود الانتشار وعالي الكلفة بالوقت الراهن.[9]

      يتضح مما سبق ان هناك وسائل اعلام مقروءة مثل (الصحف والمجلات....الخ) وهناك وسائل اعلام مسموعة ومرئية مثل (التلفاز والاذاعة والانترنيت...الخ). كل لها تاثيرها وصفاتها ومميزاتها.

رابعا": التأثير ألاعلامي وانواعه:

   يعد الاعلام هدف أي عملية تاثير تقوم بها وسيلة اعلامية معينة، ونقصد التاثير هنا هو تغير في بيئة وسط المشاهداو قد يعني التغير الذي يطرأ على مستقبل الرسالة الاعلامية، علما ان التاثيرات لاتحدث دفعة واحدة بل هي حصيلة تراكم مستمر وطويل، وهناك تاثيرات تحدثها وسائل الاعلام دون ان تكون قد خططت لاستهدافها مسبقاً.[10]

 ويمكن تقسيم التاثيرات الاعلامية الى تاثيرات كامنة وتاثيرات ظاهرة، كما ان هناك تاثيرات مباشرة واخرى غير مباشرة أي (التاثير على المدى الطويل ) ويقصد بالنوع الاول الاعتقاد ان لوسائل الاتصال الجماهيرية تاثيرات مباشرة وفعالة، وهي شبيهة بتاثير الرصاصة السحرية، أي ان الافكار والمشاعر تنتقل الينا من المرسل دون تقيد، وتحدث اثارها بشكل اكيد سلبيا او ايجابياً، الاان معظم الابحاث العلمية الحديثة تؤكد عدم دقة هذة النظرية، اذ اتضح ان الافراد لايتلقون الافكار بشكل تلقائي، بل انهم ينتقدون ويرفضون او يقبلون  ، وهذا يعود طبقاً الى اتساع ساحة الاتصال بين الافراد ووجود البديل الثقافي والاجتماعي وتزايد الكم المعرفي والفكري والعلمي لشرائح اجتماعية لاحصر لها ،اما النوع الثاني فهو التاثير غير مباشر، ويعني ان تاثير اجهزة الاعلام في الجمهور تحتاج الى مدة طويلة كي تظهر اثاره، من خلال عملية تراكمية تقوم على اساس التغير في الاتجاهات والمواقفلان الانسان يحتاج الى فترة زمنية طويلة ليتمكن من تغيير او تعديل نمط حياته، او اسلوب ونوعية تفكيره، وهذا التغيير لايحدث الا من خلال التعرض لمصادر معلومات تختلف عن تلك التي نشأ عليها، وهو ما حققته وسائل الاعلام كمصدراساسي من مصادر المعلومات، يختلف في الكثير من الاحيان عما هو سائد في اسواق المال مثلاً او في أي مجال من مجالات الاعمال .[11]

 

 أسباب انتشار الإذاعات المحلية :

 

 

العامل الجغرافي :

 

 يعد العامل الجغرافي من أهم العوامل التي تؤثر على النظام الإذاعي في أي دولة فحجم وشكل الأرض في أية منطقة او دولة له تأثير كبير على نظامها الإذاعي حيث لا تستطيع أحيانا الاذاعة المركزية ان تغطي كل أجزاء  الدولة ولا يمكنها ايضا ان تلبى احتياجاتها .

 

عامل اللغة :

 

حيث تعتبر اللغة احد أهم العوامل التي تؤثر على الأنظمة الإذاعية إذ ان تعدد اللهجات واللغات داخل الدولة الواحدة قد يشكل عائقا أمام الاذاعة في بعض الأحيان وهذا يؤكد الحاجة إلى إذاعات محلية لمخاطبة التركيبات السكانية المختلفة بلغتهم .

 

التحفيز للمشاركة في التنمية :

 

تمثل التنمية احد العوامل والدوافع الأساسية لإنشاء الإذاعات المحلية من اجل تفعيل المشاركة في التنمية  ، حيث ان الدول النامية لا تستطيع ان تحقق أهداف التنمية دون ان تولى اهتماما بأفرادها في مجتمعاتهم المحلية وقد أدركت دول عديدة ان أفضل أساليب الإعلام لتحقيق مشاركة فعالة من جانب الجماهير في خطط وبرامج التنمية هو الوصول إلى هذه الجماهير في بيئاتهم المحلية ، فأنشأت عديدا من وسائل الإعلام المحلية كالصحف والمجلات والإذاعات والقنوات التليفزيونية المحلية ، وهكذا أصبح هذا النمط من الإذاعات ضرورة لكافة الدول المتقدمة والنامية  ، ومن المعروف ان الأفراد لا يمكن ان ينسلخوا عن بيئتهم المحلية حيث يزداد الارتباط بالإعلام المحلى الداخلي بما يتفق مع خصوصية المكان والشعوب والثقافات .[12]

 

أسس التخطيط للإذاعة المحلية :

 

عند التخطيط للإذاعة المحلية يجب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل أساسية تعتبر بمثابة الأسس التي يمكن ان يتم خلالها تحقيق أهداف الاذاعة المحلية وتتمثل هذه العوامل فيما يلي :

 

نطاق التغطية الجغرافية :

يختلف نطاق التغطية الجغرافية التي تغطيها الإذاعات المحلية ووفقا للإطار الجغرافي تختلف المساحات الجغرافية التي تغطيها الإذاعات المحلية فهناك الإذاعات المحلية التي تغطى مدينة كبيرة وهناك الاذاعة الإقليمية التي تغطى إقليما يغطى عدة محافظات او مدن .[13]

 

الفترة الزمنية المحددة لتنفيذ الخطة :

تعتبر الفترة الزمنية المحددة لتنفيذ الخطة الإذاعية من العوامل الهامة ووفقا لهذا الإطار الزمني للتخطيط ينقسم التخطيط الإذاعي إلى : تخطيط بعيد المدى وهو التخطيط الذي تكون أهدافه بعيدة المدى وتحتاج إلى فترة زمنية طويلة لتحقيقها ، تخطيط قصير المدى وهو التخطيط الذي تكون أهدافه قصيرة المدى وتحتاج إلى فترة زمنية قصيرة لتحقيقها ويضاف إلى ذلك فترات الأزمات التي تستلزم معالجة خاصة تتناسب مع الحدث او الأزمة الطارئة المرتقبة .

 

ساعات الإرسال وقوته :

والمقصود هنا ان تكون ساعات الإرسال التي تبثها الاذاعة المحلية ملائمة من حيث عدد ساعات البث ومواعيده بما يتلاءم مع ظروف الجماهير المستهدفة هذا إلى جانب قوة الإرسال ووضوحه مما يؤثر في عمليات التلقي .

 

ثقافة المجتمع :

تعتبر ثقافة المجتمع من المتغيرات المهمة التي لابد من وضعها في الاعتبار عند التخطيط للإذاعات المحلية حيث ان الاذاعة المحلية تنطلق في أداء وظائفها من منطلق محلى يضع في اعتباره السمات الرئيسية للمجتمع المحلى الذي يخاطبه مما يستلزم ان تستمد كل اذاعة محلية برامجها من هذا المجتمع ، لذلك تعتبر ثقافة المجتمع المحلى مصدرا مهما وعاملا رئيسيا يؤثر في القائمين بالاتصال في اختيارهم للمواد الإذاعية التي يقدمونها لذلك فانم الاذاعة المحلية أكثر قدرة على فهم وتحديد ثقافة المجتمع المحلى لأنها مجتمع محدد ومتناسق في مختلف النواحي .

 

القائم بالاتصال :

من الضروري اختيار العاملين من المذيعين ومقدمي البرامج والمعدين والمخرجين وخلافهم من أبناء المجتمع المحلي لاتهم اقدر من غيرهم على فهم طبيعة مجتمعهم وتحديدا احتياجات أفراده او على الأقل يدركون جيدا طبيعة هذا المجتمع ويتعاطفون معه ،، كذلك لابد الاهتمام بتنظيم الدورات التدريبية للقائمين بالاتصال والتي تعمل على تنمية مهاراتهم تلك المهارات التي يحتاجونها كي يؤدوا عملهم بكفاءة ولكي يتفهموا مشكلات المجتمع ودوافعه .[14]

 

الجمهور المستهدف :

يعتبر المستقبلون لكل اذاعة محلية والذين يشكلون جمهور المستمعين والمشاهدين من أهم عناصر العملية الاتصالية حيث أنهم المستهدفون من البث الإذاعي وهم في الوقت نفسه هدف العمل البرامجي كله وبالتالي يتوقف تحقيق أهداف الاذاعة على الوصول إليهم والتأثير فيهم على مستوى المعرفة والاتجاهات والسلوكيات ،، لذلك لابد ان تراعى الإذاعات المحلية طبيعة الجمهور المستهدف وخصائصه واتجاهاته واحتياجاته ورغباته عند اختيار البرامج والمواد الإذاعية  حيث ان احتياجات الجمهور تتعدد وتختلف باختلاف البيئة الجغرافية والمستوى التعليمي والثقافي وأنواع المهن وباختلاف الفئة العمرية والنوع .[15]

 


 


2- صالح عمار العويب، وسامي كاظم حسين، دور القنوات الفضائية في تنمية اتجاهات الشــــباب نــحو التربيـــة البدنية الرياضــية، لـيبيا، مجلـــة دراســات, الــعدد11،2001 .ص23-56

4- هادي نعمان الهيتي، الاتصال الجماهيري في المنظور الجديد ,بغداد، الموسوعة الصغيرة ,تسلسل 412، الشؤون الثقافية ,1998 .ص22-56

5- جون كورنيل، التلفزيون والمجتمع، ترجمة اديب خضور، الطبعة الاولى، دمشق ,1999, ص78-45

6- اسيل عبد اللطيف السامرائي، العنف وبرامج الاطفال التلفزيونية، اطروحة دكتوراه في الاعلام، جامعة بغداد 2002.ص88-90

10 – برنهارت، علم النفس في الحياة العملية، ترجمة د. ابراهيم عبدالله، بغداد، مطبعة العاني، 1967.ص7-23


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق