]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماذا قال لي العجوز..

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2011-09-18 ، الوقت: 12:40:24
  • تقييم المقالة:

في يوم الجمعة كنت ذاهباً للجامع لأداء الصلاة والاستماع للخطبة..

 

فسلكت طريقاً لعله اول مرة اسلكه ولعله طريق لم يسلكه احد غيري...!

 

 

فوجدتـ فيه عجوزاً ذاهباً للجامع....

 

فسلمت عليه مرة ومرتان وثلاثة لم يرد فذهبت إلى قربه لأعلم لماذا لم يرد

 

فسألته لماذا ياعم لاترد سلاميـــ....نظر لي نظرة بريئه فصمت واكمل طريقه

 

فبقيت افكر طويلاً.....فسألت نفسي لماذا لا اكرر له السؤال...؟

 

فسألته فصمت.....!

 

ثم حركــ لسانه وسعدت حينها..:

تكلم وقال كنت امشي مع هذا الطريق ذاهباً...إلى تلك الحضيره ففي كل جمعة اذهب لها

 

لان جميع المسلميين في كل جمعة يتخلصون من اعمالهم ويقيمون صلاتهم فأنا كل جمعة اسلكـ هذا الطريق

 

ولااجد احد يسلكه...إلا انت فأستغربت عندما سلمت علي بأبتسامه رغم اني لم اراكـ من قبل..!

 

لقد كنت اعرف الاسلام دين الغضب والعصبية وسوء الاخلاق مع غير المسلميين

 

لاني عرفت كل هذا من المسلميين......!!!

 

اما انت ايها الشاب رأيتكـ تذهب في ظل هذه الشمس والطرق الوعرة حافي الاقدام مستجيب للنداء

متعطر ومتنظف لتقابل ربكـ...!

 

فتبسمت عندما رأيتكـ تكرر السؤال لانكــ لم تيأس ففكرت بمشاعر غيركـ دون ان تجعل لهم مشاكل

 

فعندما رأيتك تسلم علي مبتسماً...تخيل لي ان اجرب هذا الدين الاسلامي...بسبب ابتسامتكـ

 

فشكراً لكـــ ايها الشاااب عكست واقع اغلب المسلميين في هذا العصر....

فواصل معي الطريق إلى الجامع ..وبعدما صليت وانتهيت وجده في الخارج فقال لي اريد ان اسلم

 

فأخذته عند الشيخ فأعلن اسلامهـــ فكبروا كل من في المسجد فرحاً بأسلامهـــ....!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق