]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العقل الإنساني ذلك المجهول بعصر العولمة

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-03-26 ، الوقت: 17:05:56
  • تقييم المقالة:

 حينما يتحدث البشرى عن العقل فإنه يشير بتلقائية عفوية لدماغه وذلك خطأ مريع، إلا إذا كان ذلك المتحدث مسلم حيث يشير لسيطرة عقل فؤاده على فكره، فحتى عصرنا هذا ورغم التقنية التكنولوجية المتقدمة، يجهل أغلبية البشر بكل العالم المفهوم الحقيقي للعقل ويظنون بالفكر الشيطانى أو بالجوارح الغريزية، حيث تتعامل تلك الأغلبية البشرية بعصر العولمة اعتمادا على المعرفة العلمية الباطلة الغير خاضعة لعقل يميز بها كل حق عن باطله، واستنادا على فكرهم وذكائهم الشيطانى ظنا انه يمثل أكرم وأفضل ما بهم وهو العقل، وهم لا يعقلون ولا يعلمون، وكأنهم والحيوانات والجان متساوين بالضلال والباطل.

 

 

  فكل مخلوق سوى الإنسان له مكونان على الأكثر يعرف الله بأحدهم كفطرة مسلمة خلقها الله عليها، أما الإنسان...فله ثلاثة من المكونات بتوازن وسمو عن كل المخلوقات بالأرض، وعن كل المخلوقات التي يعرفها الإنسان بالسماء، كالملائكة إذا حقق الإنسان ذلك التوازن والسمو المسلم بالله بحفظهم كأمانة ربانية، والثلاث مكونات بالإنسان هم الروح والجسد والنفس، فبجانب الفطرة المسلمة بداخل نواة كل أصغر وحدة بناء إنساني من الخلية الجسدية بالإنسان، يرافقها عمل وحياة رئتيه وقلبه ومعدته بطواعية مسلمة لجلال الله، يكون سلمه بفطرة مسلمة وكما بكل بناء مادي، وليعرف الله  من خلال التفقه والتدبر وكما بالجان، وقد خص الله تعالى الإنسان عن كل المخلوقات بالعقل لمعرفته والسلم لذات جلاله، فالإنسانية عقل والإسلام عمل بذلك العقل بوجه كل حق وبوجه الواحد الحق، حيث المسلم دون نفاق وشرك وإقساط هو الوحيد المتعقل من بين كل البشر، والوحيد من بين كل المخلوقات الذي يعمل بإنسانيته أو يستخدم عقله، أو يسلم لذات الله تعالى بذلك العقل، بينما الإنسان الكافر فلا يستخدم عقله أو يستخدمه بالباطل.

 

 

ولتوضيح ذلك فلابد من معرفة حقيقة العقل بما أثرانا به كتاب الله عز وجل، كذلك ما أجلاه علماء الإسلام، عن من هو المسلم ومن هو الكافر، وكيف يكون العقل نور وسمو وحياة، بينما يكون الفكر بلا عقل ظلمة ودنو وموت، لأتقدم لكل قارئ بذلك الموضوع عما يجهله البشر بعصرنا، عن بعض ما أوضحه القرآن للعقل من بين كل الحقائق اليقينية المطلقة من كل مثل بالأكوان، ولما أوضحه علماء الإسلام من كتاب القرآن عن أن التعقل بالإنسان يكون بقلبه، وبينوا مفهوم حقيقة العقل، كجوهر ثمين لصفات نورانية بقلب الإنسان المسلم بالله وكل من يعقل وجه الله سبحانه وتعالى، ومن تلك الصفات النورانية الرحمة والتقوى والحب والود والحنان ... الخ من مئات الصفات التى يحى بها المسلمون وتسيطر على تفكيرهم وكمثال بسيط فأنه حينما يخرج المسلم ريح بعد وضوؤه فصفة التقوى بأن الله يراه تجعله يعيد وضوؤه حتى أذا تكرر ذلك عشرات المات ، وبما يجعله مع قدر مشقته أن يؤجل الصلاة ولا يصلى بوضوء فاسد، أما عن ما هو الإسلام فكل من عقل وجه ربه الواحد الحق فهو مسلم، وأذا قال الشهادة يكون مسلم بأمة الإسلام ويشفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوف أبين بمقلات تالية ما هو الفكر والتفكير والتفكر؟ وكيف الكفرة لا يعقلون ولا يعلمون باليقين الحقيقي المطلق؟ وكيف يدعى اليهود بسامية مزعومة لهم، بينما هؤلاء اليهود بالحقيقة أضل خلق الله كفرا وفسقا ولا يعقلون ولا يعلمون، فيمجدوا الشياطين باستخدامهم للسحر، ويعبدوا إبليس لأنه المخلوق الوحيد الذي عصى أمر الله رغم سلمه لذات جلاله فيسحبوا مختلف بلدان المسلمين لضلالات فاقت الشياطين والبهائم.

 

 

 فالحيوان ما هو إلا جسد بغرائز تفوق الإنسان وبه روح ولكنه جسد وروح بنفس جزئية شهوانية بلا عقل، والجان ما هو إلا نفساً خبيثة تسرى بفكر متقد كما النار المخلوق منها، ولكنه أيضاً بلا عقل وبلا جسد فاقد لسمو وتوازن مكونات الإنسان الثلاث من الروح والحسدوالنفس.

 

 

 فرغم معرفة تلك الأغلبية البشرية الماسخ اليهود لعقولها أن سمو الإنسان يكون بالعقل، وأن الجماد والنبات والحيوان والجان بلا عقول، فهم دنوا بإنسانيتهم بأقتراب يفوق ضلال تلك المخلوقات بعد قيام اليهود بمسخ العقل البشرى، وتصويره لما يتفق ويناسب فكرهم الشيطاني وتطرفهم العلمي، وشهواتهم البهيمية، وقسوة وغلظة قلوبهم، وحبهم للمادة والدنيا، وبما يتناسب مع التلمود مؤلفهم الداعر.

 

 

 فكان العقل بنظر تلك الأغلبية البشرية، هو كل تلك البهيمية الشهوانية والأفكار الشيطانية والماديات الدنيوية، ساحبين كل مسلمي أمتي اليهود والنصارى بما هم عليه من ضلال، فاندفاع اليهود البشع لخلق تكتلات اقتصادية تهيمن على أرزاق البشر، وهيمنتهم بالصناعات البيولوجية والدوائية مما زاد من المعاناة والألم، وامتداد فترة احتلالهم لفلسطين بأطول مدة للاستعمار الحديث بالحياة بالباطل، وبثهم لمليارات من مواقع الإباحية بمسمى الجنس، يعد فعل هامشي لفكرهم الشيطاني وتطرفهم العلمي، وبما سأذكره بمقلات أخرى بأذن الله تعالى، وكذلك فتوجهاتهم للفتنة والمكيدة وصناعة الفيروس والصناعات الذرية والنووية، أخذت أبعاد خطيرة تكاد تدمر ذلك العالم كله، وبما سوف أستوفي شطر منه بكتابي هذا، حيث يحير كل مسلم إعلاء نجم اليهود وكلمتهم عند مختلف أمم الكفر التي تدعى الرقى والتحضر رغم سفالتهم وبهيميتهم، وإنما ذلك يدل على أن جميعهم لا يعقلون ولا يعلمون.

 

 

وأنوه أنصافاً لأهل الذمة، أنه بكل بلدان المسلمين وكثير من بلدان الكفر، يوجد كثير من مسلميهم قد أرتبط سلمهم بأمة الإسلام وبتوجه علمي لأمة اليهود وتوجه عقلي للنصارى، وبإفراط ومغالاة بهما، وبظل أوطانهم القومية، كما يوجد كثير منهم يخفوا إسلامهم ويعلم الله ما في قلوبهم، فمعيار قبول عمل كل عباد الله يكون بالقلب، ولا يطلع على القلوب سوى الله، مقلب القلوب والأبصار.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق